نشرت فى : أبريل 7, 2015

متبرجة شريفة ومحجبة مومس!

الخميس الموافق 12/6/2014 م

متبرجة شريفة ومحجبة مومس!                                          

تعتقدين من الأفضل، بنت غير محجبة، متبرجة أمام الناس، لكنها شريفة، وعفيفة، وخلوقة، أم بنت محجبة حجابا صحيحا وفي الخفاء تلعب وتمارس الحرام! هكذا طرح أحدهم عبر البريد الإلكتروني على سؤاله بعد نصحه لي بارتداء الحجاب، طالباً مني الإجابة واختفى!

حقيقة كنت أنتظر رده، فلست من النوع الذي يصم أذنيه، أو يحارب الرأي الآخر، رغم إيماني التام وقناعتي برأيي، ولكنه كما “فص ملح وذاب” كما يقال في الأمثال، ترك سؤاله ورحل، ولكني لم أتركه، لاستغرابي من كفتي المقارنة التي لا تحتاج – على الأقل من وجهة نظري الخاصة – إلى مقارنة، فكيف أقارن من صانت نفسها، وحصنت فرجها، مع تلك المومس التي هي جسد لكل عابر، فقط لأن تلك قد اتشحت بخمار وأطلقت عليه حجاباً – وهو لعمري فعلاً حجاب، يستر القبيح من أفعالها، والمخزي من أخلاقياتها، وحاشا الحجاب الحقيقي عنها وعن أفعالها! فهل وصل بنا الحال إلى تقبل المرأة الزانية فقط لأنها أمام من لا يعرف حقيقتها “متحجبة”، ورفض تلك المتبرجة لأنها بنظر من لا يعرف حقيقتها امرأة فاسقة كافرة لا تعرف من دينها شيئاً، ولا تقيم حتى صلواتها!

بعيداً عن التعصب، هل فعلاً حجاب اليوم حجاب وقور؟ ونصف مقدمة الشعر مكشوف، وملون بآخر صيحات صبغات الشعر، والأقرطة متدلية على جنبيه، والرقبة والنحر مكشوفان، حتى بات الحجاب أشبه بقبعة، و”الليقنز” الضاغط الذي يعلوه قميص لا يستر ما ينبغي أن يستر، ولباسهن لا فرق بينه وبين لباس تلك المتبرجة، إن لم يكن فاضحاً وأكثر إغراءً!.. ومكياج فاقع وعطور نفاذة؟ أيروق للبعض كل ذلك، فقط لأن بقية الشعر الخلفي مغطى؟ عفواً هذا إن كانت تعرف من دينها شيئاً غير ضرورة التزامها بتغطية شعرها ولبس الحجاب، وإن سألتها عن صلاتها تجاهلتك، وإن استفسرت منها عن كتاب ربها تلعثمت، فهي لا تعرف آياته ولا سوره بعد أن هجرته.

عجبي من أمة لا تعرف من دينها إلا القشور، وتقبل بالنفاق الذي يمارس حتى على الله جل وعلا، فكثيرات هن متبرجات شكلاً، متحجبات أخلاقاً وفعلاً، وفي المقابل كثيرات هن من لا ترى منها إلا سواد لبسها، وتمارس الرذيلة خلف الأبواب الموصدة، فلن أكون ظالمة لأعمم، ولكن فكما أن هناك محجبات ملتزمات بحجابهن الذي أرفع قبعتي احتراماً لهن، هناك متبرجات محترمات عفيفات، شريفات، لا ينقصهن غير هداية الله لهن لإكمال الصورة الشكلية للأخلاق والعفة، نعم أفضل أن تكون الفتاة المتبرجة، ولكنها شريفة، عفيفة، خلوقة، على تلك المحجبة التي تمارس الحرام في الخفاء!

ياسمينة: لا تحكم أبداً على القشور، اللب هو الأهم، فربما تغريك القشرة، وتجد باطنها عفناً مقززاً تفوح منه رائحة النتانة.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/pKLG2dBbmy

الخميس الموافق 12/6/2014 م متبرجة شريفة ومحجبة مومس!                                           تعتقدين من الأفضل، بنت غي...

إقرأ المزيد »

لسنا سواسية

الخميس الموافق 5/6/2014 م

لسنا سواسية                                        

“محمد” مختلف عن “صالح”، و”عبير” ليست كـ “مريم”، الفروق الفردية موجودة بيننا، ولا أحد منا ينكر ذلك، وهذا الاختلاف هو الذي يدفع بتكامل الأدوار والمهام والوظائف، لتتحرك عجلة الحياة وتستمر، فليس من المعقول ولا المنطقي أن نكون جميعاً أطباء، أو كلنا معلمات في المدارس، فلابد من أن يكون من بيننا فنان، وموسيقي، وآخر مخترع، أو محاسب، وحتى الزبال، فلا مهنة في الحياة عيب ولا إهانة، وكل من يبدع في مجاله!

رغم تسليمنا لهذه الحقيقة إلا أننا في واقع الحياة نمارس تجاهلاً وإنكارا لها بشكل متناقض!. طالب في المدرسة تجده مبدعاً في الرسم والفنون، ولكنه ضعيف في المواد الحسابية الرياضية، وبدلاً من أن نطور الملكة والموهبة التي منها الله عليه، نمارس عليه قهراً وجبراً ضغوطاً نفسية في إرغامه على التفوق في الرياضيات، وقد نستميت في إدخاله في برامج للتقوية، ونقارنه بطلبة آخرين متفوقين رياضياً، فنحطمه معنوياً ونفسياً، ولا نشجعه فيما هو فيه متميز، بل ونحاول بكثرة دروس التقوية أن نبعده تدريجياً عن ما هو متفوق فيه، وتغيب عن بالنا مرة أخرى حقيقة أننا “مختلفون”، وأننا نكمل بعضنا، وأن ليس بالضرورة أن نتفوق في المواد كلها، فما حباني الله به، حبا آخر بشيء لا أملكه، فقط علينا أن ننمي ونطور ما نملكه لنتفوق فيه.

فبدلاً من إضاعة وقت ذاك الطالب في برامج التقوية، علينا فتح برامج لتطوير ما هو متفوق ومبدع فيه أصلاً، لنخرج في النهاية بموهوب متميز في مجال هو يرغب فيه وقادر على العطاء فيه أكثر، كالرياضة، والموسيقى وحتى في المواد العلمية الأخرى، لنخرج في النهاية ليس فقط بطلبة مبدعين، وإنما بطلبة عباقرة، نراهن عليهم في المنافسات العالمية، أو نعول عليهم في اكتشافات واختراعات ترفع اسم البلد وتجعله في مصاف الدول المتقدمة، التي التفتت إلى تلك الفروقات وأخذت تستغلها بطريقة صحيحة، والدليل أن مع نهاية العام الدراسي لا توزع الشهادات ليقال إن فلاناً الأول على الصف، والآخر الأخير، وإنما توزع الشهادات مصنفة بأن فلاناً الأول في مادة الفيزياء، والآخر الأول في مادة الكيمياء، وثالثة الأولى في مادة الرياضيات.

للأسف الكثير من المواهب لم يتم استغلالها بالشكل الصحيح في مدارسنا، بل تم تحطيمها وتدمير أصحابها، الذين لا هم تفوقوا في المواد العلمية، ولا هم أبدعوا وطوروا ما يملكون من هبة وملكات من الله، في جريمة تربوية يحاسب عليها التربويون الذين لا يجدون مشكلة إلا مع دروس التقوية في اللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو الرياضيات، وكأن من لا يتفوق فيهم “نكرة” وعار على المجتمع متناسين أنه قد يبدع ويتفوق حتى عليهم فيما يملك من مواهب.

ياسمينة: القائمون على برامج التربية والتعليم بحاجة إلى “تقوية” في استغلال المواهب والملكات.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/o2ge6MBbph

الخميس الموافق 5/6/2014 م لسنا سواسية                                         "محمد" مختلف عن "صالح"، و"عبير" ليست كـ "م...

إقرأ المزيد »

أموالنا أغلى من أبنائنا

الخميس الموافق 29/5/2014 م

 

أموالنا أغلى من أبنائنا

هل يمكنك أن تأتمن نصف ثروتك بيد سائقك ؟، هل ستنامين قريرة العين لو كانت أطقم مجوهراتك في غرفة الخادمة؟، هل يمكنكما فعل ذلك ومواصلة يومكما بشكل طبيعي دون قلق؟، لا أعتقد أن واحدًا منا بكامل قواه العقلية سيفعلها، ولكننا جميعًا للأسف نفعلها “إلا من رحم ربي”، بل وأكثر من ذلك أيضًا، نفعلها بجهالة منا ودون دراية .

كيف ؟، سمعتكم جميعًا تقولونها في سِرّكم والبعض الآخر ربما قد جهروا بها!، أليس أبناؤكم أغلى وأثمن من كل ما تملكون؟ أليسوا أغلى من الأموال والمجوهرات التي تكتنزون ؟ ألا تقولون “حشاشة جوفي” و”فلذات أكبادنا”، إذن هم أغلى من كل شيء حتى من أنفسنا، ومع ذلك نأتمن الخدم والسائقين عليهم، نتركهم معهم دون أن نبالي، ولو كان مبلغًا من المال – حتى وإن كان بسيطًا نسبيًا – لما تركناه هكذا معهم، فلا أمانة لخادم! هكذا تعلّمنا من تجاربنا في الحياة، ورغم كل ما نسمع من قصص تقشعر لها الأبدان، ونرى من صور بشعة لجرائم الخدم إلا أننا مازلنا نودعهم إياهم، ونتركهم بالساعات الطوال معهم.

“شر لابد منه” هكذا هو واقعنا الذي نعيشه للأسف مع الخدم، رغم شرورهم، ورغم مساوئهم إلا أننا لا يمكن أن نستغني عنهم، ويوم بعد آخر تزيد حاجتنا إليهم، لزيادة مسؤولياتنا، وارتباط المرأة بالعمل خارج المنزل، وتوسّع البيوت، واستقلال الأسر، كل ذلك يضعنا فوق صفيح ساخن، ولا يمكننا أن نكذب على أنفسنا ونقول إننا سنتمكن من إدارة كل ذلك دون وجود الخدم، ولكن كأضعف الإيمان، علينا أن لا نستودع أطفالنا إياهم، حتى ولو وصل الأمر إلى ترك جميع مسؤوليات وواجبات المنزل من تنظيف وغسل وخلافه على الخادمات، والتفرّغ تمامًا لتربية الأبناء، نعم لن تستطيع الأم أن تكون 24 ساعة في 7 أيام متواجدة معهم، ولكن يمكنها أن تتركهم مع أحدهم بشرط أن يكون ثقة، وتربطها به علاقة دم ونسب ليكون عينًا أخرى عليهم وعلى الخادمة التي معهم.

يجب علينا عدم التساهل بفلذات أكبادنا ممن كان غريبًا، وجاء من بيئة لا تقيم للدين أو العرف أي اعتبار، ناهيك عن الحرمان الجنسي الذي يعيشونه، ألسنا جزءًا من الجريمة عندما نقدّم لهم الأطفال على طبق من ذهب ونتركهم معهم؟، الأمر لا يتوقف عند جرائم التحرّشات بل تتشعّب وتتنوع، والضحية في النهاية الطفل الذي لا حول له ولا قوة، فاحفظوا أبناءكم قبل أن تحفظوا أموالكم ومجوهراتكم.

 

ياسمينة: إن لم تكن أهلاً لتربية الأطفال والعناية بهم ورعايتهم لا تفكر في الإنجاب، عدم إنجابك خير ألف مرة من تركهم لقمة سائغة للخدم .

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/ojvFLhBbrs

الخميس الموافق 29/5/2014 م   أموالنا أغلى من أبنائنا هل يمكنك أن تأتمن نصف ثروتك بيد سائقك ؟، هل ستنامين قريرة العي...

إقرأ المزيد »

أعراض بناتنا

الخميس الموافق 22/5/2014 م

أعراض بناتنا                                           

ربما أسوأ ما قد يتداول من أطراف الحديث في أي تجمع كان هو التعرض لشرف وأعراض البنات، وقذف المحصنات بما يشين من القول، سواءً كان ذاك الجمع بين نساء أو رجال، وإن كان بين محشرالرجال أقبح وطامته أكبر، متغافلين عن أن للسمعة حرمة، ومتناسين بأن الله ستار ويحب الستارين، هذا إن كان فعلاً ما يقال عن هذه أو تلك صحيحاً، فما بال إن “تبلوا” عليهن وألصقوا بهن ما ليس فيهن من فعل وسلوك.

قد لا يلتفت الجمع لأي حديث ولا يعطونه الاهتمام من الإصغاء كما يفعلون لو فتحت سيرة إحداهن، فكل الحواس عندئذ تكون حاضرة، وكأنهم قد وضعوا تلك الضحية على طاولة وبدأوا ينهشون بفرح ونشوة لحمها وهو نيئ، والمخزي أنهن و أنهم لا يرتجف لهم جفن ولا يقشعر لهم بدن ليوقفوا فاتح السيرة عن التمادي والتطاول والاستمرار في التعرض لأعراض بنات الناس، بل كل يضيف بهاره على الكلام، وليظهروا بصورة الشرفاء ، قالوا “لا غيبة في فاسق”.

جلسات تُخرب بيوتا، وتقضي على مستقبل الكثيرات، وتشوه ليس فقط صورة وسمعة البنت الضحية، بل تمتد لتشوه أسرتها بالكامل، لتكون وصمة عار تلازمهم، وتنكس رؤوسهم إن وصلهم الكلام، وتشعل بيوتهم شجاراً وخلافات، قد تمتد للتبرؤ منها أو قطيعتها، وقد لا يكون لهذا الكلام صحة أبداً، سوى أن تلك تغار من فلانة فوجدت أن أسهل طريقة لتنتقم فيها من غريمتها هو القدح في أخلاقها والتعرض لشرفها، أو إن فلانا حاول الوصول إليها فتمنعت فلم يجد طريقة ليتشفى منها سوى الطعن في عرضها، لينطبق عليه كما نقول في أمثالنا الشعبية “اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول”!، متسبباً في قطع نصيبها، خصوصاً إن وصل ذاك الحديث لمن ينوي فعلاً الارتباط بها.

الكلمة السيئة كالشرارة التي تنتقل من هذا وذاك بسرعة كبيرة، ولا تحتاج إلى توصية، فالكل يتبرع لنقلها، على عكس الكلمة الطيبة والفعل الطيب الذي يتثاقل الناس نقله، لن أُذكر هذا الصنف من الرجال بأعراضهم من أخوات وزوجات وبنات، ولن أقول للنساء ممن امتهن مهنة نقل الكلام السيئ من فلانة لعلانة بأن كما تدين تدان، ولكن ليتذكر كل منهم الله سبحانه وتعالى ويجعلونه نصب أعينهم، وليتذكروا بأن أحد أسمائه جل جلاله هو “المنتقم”.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/oSrNfpBbip

الخميس الموافق 22/5/2014 م أعراض بناتنا                                            ربما أسوأ ما قد يتداول من أطراف الحدي...

إقرأ المزيد »

مصارعة حرة في سيارة

الخميس الموافق 15/5/2014 م

مصارعة حرة في سيارة                                            

كدت أن اتسبب في حادث مروري لصدمتي من رؤية امرأة أربعينية وقد خرجت من السيارة حال ما توقفت عند الإشارة الضوئية مستنجدة بالمارة ورجال الأمن لإنقاذها من زوجها الذي كان يضربها كما يبدو داخل السيارة، وأبناؤها يشهدون على هذه الجريمة في مقاعدهم الخلفية لا حول لهم ولا قوة، منظر محزن أن ترى تلك الأم وقد فرت من السيارة مجازفة بحياتها، وحجابها قد وقع من على رأسها، ونعلاها يمنة ويسرى وسط الشارع، لتكون فرجة “لمن يسوى ولمن لا يسوى”!.

المرآة العاكسة الأمامية غالباً ما تكون عدسة تنقل لك ما يدور في بعض السيارات، وكثيرة هي المواقف التي تجد فيها نسوة وقد طأطأن الرأس خجلاً، أمام زوج أو أخ أو حتى أب وقد استشاط غضباً، وأخذ يزبد ويرعد أمام خلق الله، غير مكترث بالعالم من حوله، وضارباً الأخلاق والذوق والاحترام عرض الحائط، وكثيرة هي المشاهد التي ترى فيها كلا الزوجين وهما يرفعان سبابتهما تهديداً وقد اكفهر وجهيهما وتقضبت حواجبهما، ولا أبالغ إن قلت إن بعضهم يرفع يده معنفاً المرأة أو الأولاد ممن يشاركونه السيارة، في منظر ليس فقط غير حضاري وإنما يعكس مستوى البيئة والتربية التي منها يندرجون.

في دراسة أجريت على المجتمع البريطاني تبين أن أكثر الأماكن استقطاباً للمشاحنات بين أفراد الأسرة هي السيارة، 54% من عينة الدراسة أكدوا فيها على “خلافات حامية” تنشب بينهم خلال اجتماعهم في السيارة، وإن 21% أعربوا عن قلقهم من تسبب هذه الخلافات في حوادث سير! تلك كانت جزءا يسيرا من الدراسة، التي لو أجريت في بلداننا العربية أكاد أن أجزم أن النسب ستفوقها مرات، مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من العصبية، وزحمة الشوارع، ناهيك عن تسلط بعض الرجال وعقدة “الذكورية” التي لا يزال “البعض” ينظر إلى المرأة بنظرة دونية، يستحقرها ويجبرها على السكوت وفي حلقها ألف غصة.

السيارة ليست المكان الملائم لتفريغ الشحنات السلبية، وليست المكان الذي تناقش فيه المشاكل الأسرية، “وإذا بليتم فاستتروا”، أنعم الله عليكم ببيوت لها أبواب تغلق، ولا داعي لأن يعلم القاصي والداني بمشاكلكم التي لا تعني لهم شيئا سوى الفضول الذي سيشغلهم فيما كان الخلاف؟ ومن هؤلاء؟ وللمرأة مكانة احترمها الله جل شأنه وجعل للإسلام دستورا لاحترامها وتوقيرها، وأقل ما يكون حفظ كرامتها وماء وجهها أمام الغرباء.

 

ياسمينة: تسقط رجولة الذكر ما إن يرفع يده على امرأة.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/oAq6FKBbm6

الخميس الموافق 15/5/2014 م مصارعة حرة في سيارة                                             كدت أن اتسبب في حادث مروري لص...

إقرأ المزيد »

أم متحللة في فراشها!

الخميس الموافق 8/5/2014 م

أم متحللة في فراشها!

لا أعتقد أن أحدًا سمع أو قرأ خبر الأم الكويتية المتحللة التي غدت هيكلاً عظمياً على فراشها بعد موتها دون علم أهلها، ولم يبكها، أو يبك العقوق الذي وصل إليه الأبناء، 8 أشهر تمر ولا تسأل البنات عن أمهن، فتموت، وتتحلل في مكانها، وهي التي تسكن مع اثنتين منهن في “شقة” واحدة!

بحسب المباحث التي استبعدت أي شبهة جنائية حول الحادثة، فإن الأم تسكن مع اثنتين من بناتها، ولأنهما مشغولتان في العمل وتلهثان وراء لقمة العيش، لم تلحظا وفاة أمهما في غرفتها وعلى فراشها، وإنهما اكتشفتا ذلك بالصدفة، عندما طلبت أختهما الثالثة، التي تعاني من مرض نفسي وترقد في الطب النفسي أن ترى أمها بعد إحساسها بالحنين إليها. وما إن فتحت الغرفة ورفعت اللحاف عن أمها لتصدم بأنها جثة متحللة، لم يتبق منها غير ملابسها التي تغطي هيكلها العظمي!

أحد المغردين قال إن الفتاتين تعانيان من مرض التوحد، وإن ما حدث ليس عقوقاً بقدر ما هو مرض وابتلاء! لكن مهلاً زوبعة من الأسئلة تعصف في عقل أي منا مع سماعه لهذه الكارثة الإنسانية.

الطب الشرعي أكد أن الوفاة طبيعية، كما أن رجال المباحث هم الذين ختموا الحادثة بنقطة النهاية ليغلق ملف القضية، ليتأكد أن العمل والبحث عما يسد رمق الفتاتين هما السبب الرئيس الذي شغلهما عن والدتهما، ولم يذكر أنهما مريضتان؟ ولو كانتا فعلاً تعانيان من مرض نفسي، كيف لهما أن تعملا؟ وكيف تعيان أهمية العمل لكسب الرزق ولا تعيان أن لهما أما تقاسمهما الشقة، حتى وإن لم تزنا معنى بر الوالدين؟ ألم يكن بين 8 أشهر تلك بطولها وعرضها يوم واحد على أقل تقدير تتفقدان فيه أمهما؟ ألم تكن لهما إجازة عمل؟ ألم تسألا إن كانت بحاجة إلى غرض ما؟ ألم تفكرا مثلاً إن كانت بحاجة لبضعة دنانير مما تكسبانه لتعيش؟ ألم يخطر ببالهما حتى إلقاء السلام أو التحية على أمهما المسنة سواءً في دخولهما أو خروجهما للعمل؟ ألم تفح الشقة برائحة الموت لتعفن الجثة وتحللها؟

لا شيء منطقيا في هذه الحادثة سوى أن العقوق نخر ما تبقى من رحمة بيننا، ولم يتبق شيء من الإحسان لمن حملت، وربت، وتعبت، وسهرت وووو. لو كانت الحادثة في إحدى الدول غير الإسلامية، لكان تعجبنا أقل ولكن أن يحدث ذلك في دولة إسلامية فإن ذلك ما يهز البدن والضمير، ويدعو إلى إعادة النظر في الخلل الذي أدى إلى أن يصل الأمر بالأبناء إلى هجر الوالدين أو أحدهما، هذا وهما معها في ذات مقر السكن. فما بال إن كان أحد الوالدين ملقى في دور رعاية المسنين أو يسكن وحيداً بين جدران أربعة!

 

ياسمينة: حتى الحيوان إن مات أكرم بدفنه، ولكن أن يصل بنا الأمر أن يموت إنسان ويتحلل ولا يعرف عن أمره شيئاً لأشهر فهي الطامة الكبرى، فما بال إن كان ذاك الإنسان هو جنتكم وناركم..رحماك يارب.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/nuTWJKBbmT

الخميس الموافق 8/5/2014 م أم متحللة في فراشها! لا أعتقد أن أحدًا سمع أو قرأ خبر الأم الكويتية المتحللة التي غدت هيكلاً ع...

إقرأ المزيد »

احترام الموظفين

الخميس الموافق 1/5/2014 م

 

احترام الموظفين

كافأت شركة تجميل صينية 18 ألفاً من موظفيها المتميزين بتنظيم رحلة سياحية لهم في الإمارات العربية المتحدة، في أكبر رحلة سياحية في التاريخ، وتم نقل السائحين على مراحل إلى دبي عبر 77 رحلة طيران، وحجزت الشركة لهم 39 ألفاً و514 غرفة فندقية، ووفرت لهم 409 مرشدين سياحيين. وأمضى كل فوج من ألفي شخص، في الإمارات خمسة أيام، فيما تبلغ مدة الرحلة كاملة11 يومًا !.

اللهم لا حسد، ولكن ألا يثير هذا الخبر فينا الحسرة إذ ما قارنا وضعنا في الدول العربية مع هذه الدول التي تحترم وتقدّر موظفيها ؟، شركات تعطي لتأخذ، لا أن تعامل موظفيها كعبيد أو رقيق، يتم تشغيلهم في ظل بيئة عمل غير مريحة، وتطالبهم في النهاية بزيادة الإنتاجية والأداء بكفاءة، صحيح إن على الموظف أن يعمل بضمير ليحلل راتبه، لكن في المقابل على صاحب العمل تقدير هذا الموظف أو ذاك العامل ويحسه بقيمة ما يعمل، وبالجهد الذي يبذل.

إحدى الشركات الغربية كذلك فاجأت موظفيها صباحاً بوجود تذاكر سفر لشخصين لجزيرة بوكت، على مقاعد مكاتبهم، فيما وفرت شركة أخرى صالة رياضية مزودة بأحدث الأجهزة في مقر العمل ليتمكن الموظف من تجديد نشاطه عبر ممارسة الرياضة لساعة واحدة كل يوم مقتطعة من ساعات العمل. وغيرها من الطرق التحفيزية التي تشجّع الموظفين وتزرع فيهم حب العمل والولاء إليه.

أغلب الموظفين اليوم يعملون لا حباً في العمل بقدر ما هي الحاجة إلى مرتب آخر الشهر، يُجرون أنفسهم جراً كل صباح ذهاباً للعمل، وتجدهم أسرع من الصاروخ مع نهاية الدوام رجوعاً للمنزل، أليس لذلك أسباب؟ لتحبّب العمل للموظفين لابد من أن تحفزهم وتوفر لهم البيئة الدافعة للعمل بروح معطاءة تجعلهم يتفانون في العمل، لا أن يستشري الإحباط واليأس في نفوس الموظفين، من سوء معاملة، وتمييز في الدرجات والحوافز والترقيات، لتجد من أمضى سنوات لا تتجاوز عدد أصابع اليد يُعد السنوات المتبقية ليخرج في تقاعد مبكر وهو في عنفوان شبابه وعز عطائه، أو هكذا المفترض أن يكون.

قبل أن نطالب بحقوق الموظفين لابد كذلك أن نطالب بحقوق العمّال البسطاء الذي هو حالهم أسوأ بكثير، وحقوقهم أكثر هضماً، ويكفي أن نجعل على رأس أولويات حقوقهم أن يتم احترامهم مهما كانت وظائفهم متدنية أو بسيطة، ومهما كانت جنسياتهم وأديانهم، لا أن يتم احتقارهم، وإذلالهم، وتسخيرهم في أعمال لا توفر لهم حتى أدنى مستويات السلامة فتحط من كرامتهم وتعرّض حياتهم للخطر.

 

ياسمينة: كل عام وعمّال العالم بخير ..

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/ncaCJMhbn1

الخميس الموافق 1/5/2014 م   احترام الموظفين كافأت شركة تجميل صينية 18 ألفاً من موظفيها المتميزين بتنظيم رحلة سياحية...

إقرأ المزيد »

صور الموتى

الخميس الموافق 24/4/2014 م

صور الموتى                                        

قبل عام من الآن تقريباً، فتحت عيني صباحاً على رسالة مرفقة بصورة من أحد الحسابات في برنامج الأنستجرام، كانت الرسالة استفهامية جعلتني أوجم في مكاني من هول الحدث، كانت تسأل إن كانت هذه الجثة الملقاة على الطريق إثر حادث مروري مروع تعود لزوج إحدى قريباتي المتزوجة حديثاً!

لا داعي لأن أقول ما الذي حدث لي حينها، فالأمر أكبر من أن يوصف، هذا أنا، والشاب زوج إحدى قريباتي، فما بال حال أهله، أمه، زوجته، أخواته، خالاته، عماته وغيرهم ممن هم أقرب مني إليه عندما تصلهم هذه الرسالة من هنا أو هناك؟، لا استبعد أن يصاب أحدهم بسكتة قلبية ويفقد حياته من هول الصدمة ومفاجئتها، وليس غريباً إذا ما أصيب أحدهم بشلل أو جلطة أو غيرها من الاحتمالات، فالناس ليسوا سواسية في القدرة على التحمل والتعامل مع الصدمات والمفاجآت وخصوصاً السيئة منها، إذ ليس من السهل على أي منا أن يرى عزيزا عليه جثة هامدة مقطعة الأوصال، والدماء تصبغ محياها، فرؤية السيارة المهشمة المحطمة وحدها كفيلة بانهيار أقرباء الضحية، فما بال إن وصلتهم صورة الفقيد مضرجاً بدمائه مفضوخ الرأس؟

ما الفائدة من نشر صور الموتى في موقع الحادث، وتبادلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتنافس في السبق في نشرها وتوزيعها على القروبات؟ أين صون حرمات الموتى؟ أين الإحساس بمشاعر الأهل المفجوعين فيمن فقدوا من أعزاء وأحباب؟ هل فكر يوماً من وقف على رأس الموتى وبالذات ضحايا الحوادث المرورية، أنه قد يقف غيره يوماً على رأسه ليصوره وهو ملطخ بدمائه، وأشلاؤه مبعثرة هنا وهناك؟

هل أصبحت “اللايكات” عندنا أهم من مراعاة مشاعر الغير، لدرجة أن البعض من الناس بات أسرع من فرق الإنقاذ – من إسعاف ودفاع مدني- في الوصول إلى موقع الحادث لالتقاط الصور قبل أن يمنعوا! فبدلاً من أن يكون همهم إنقاذ الضحية إن كان به رمق أخير، أصبح جل همهم أن تكون هواتفهم النقالة الذكية معهم لالتقاط الصور وإرسالها بأسرع وقت عبر برامج التواصل الاجتماعي محققين السبق؟

استثني طبعاً من كل هؤلاء المصورين الإعلاميين الذين يقومون بمهمتهم ودورهم الإعلامي، والذين يزنون الأمور وتضبطهم أخلاقيات مهنة الصحافة التي تمنع من نشر صور الموتى وخصوصاً الشنيعة منها، ليس فقط حفاظاً على مشاعر الأهل، وإنما حفاظاً على مشاعر القراء والجمهور، والذين لا تربطهم نعم “لا تربطهم” به أي علاقة، لا دم، ولا معرفة، ولا عشرة فهل لنا في ذلك تأمل؟

 

ياسمينة: احفظوا حرمات الموتى، تحفظ حرماتكم يوم تلقون وجه ربكم الكريم، الدنيا دوارة، فلن ينفعك حينها سبق أو “لايك”.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال

https://instagram.com/p/nJ_WsXBboq

الخميس الموافق 24/4/2014 م صور الموتى                                         قبل عام من الآن تقريباً، فتحت عيني صباحاً...

إقرأ المزيد »

تُقبل أخاها.. وتتزوج أباها

الخميس الموافق 17/4/2014 م

تُقبل أخاها.. وتتزوج أباها

قد تسري قشعريرة في البدن مع قراءتنا لعنوان المقال، وهذا بالضبط ما يجب أن نشعر به عندما يشاهد أطفالنا هذه المشاهد في الأفلام الكارتونية، التي يعتقد البعض خطأً أن جميعها بريئة، وهادفة، وأن فلذات أكبادنا في مأمن، ويمارسون حقهم في الطفولة بمتابعتهم لمثل هذه الأفلام في القنوات المتخصصة للأطفال، والتي للأسف تدار من قبل دول إسلامية، تحرص على بث هذه الأفلام المدبلجة لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الأطفال، بل لنقل لتدمر أكبر شريحة ممكنة من الأطفال في العالم العربي والإسلامي.

أين الرقابة وأحد الأفلام الكارتونية المُدبلجة يعرض مشهدًا لأخ يُقبّل أخته قبلة ساخنة، وبجانبه صديقه الذي يذكره بأنها أخته؟ ليقول له “إنها أختك يا رجل”!، في مشهد يصدمك ويشلك في مكانك، الأطفال بطبيعتهم وبفطرتهم تجدهم يخجلون أصلاً من هذه المشاهد والمقاطع، التي قد تداهمك في فلم ما وأنت تشاركهم مشاهدتها، فتجدهم وبتلقائية يغلقون أعينهم بأيديهم الغضة خجلاً وربما خوفًا من التصرّف الذي يستشعرون أنه غير لائق وغلط وعيب كما نقول لهم ونحاول أن نعلمهم إياه. لكن متى ما تكرّرت هذه المشاهد وتعدّدت، ودخلت في كل فيلم كارتوني ولعبة إلكترونية سيتخدّر حس الطفل وسيجدها يومًا بعد آخر، مشاهد عادية وطبيعية وتأتي في نسق الحياة، والطامة الكبرى أن تعلّم وتربي بأن من الطبيعي أن يقبّل الأخ أخته قبلة ساخنة!.

الخطر لا يقف عند هذه القنوات التي تبث سمومها على علم الأهل أو حتى على غفلتهم، بل تتعداه للقصص المباعة في المعارض وتُرص في المكتبات، وتشتريها الأمهات بل وتضعها بالقرب من سرير ومخدة الطفل وتحثه على قراءتها قبل نومه، فما بين تلك السطور قد تتواجد الحيّات والعقارب كتلك القصة التي تسرد إعجاب الأب الملك بابنته الأميرة بعدما بدأت علامات الأنوثة تظهر عليها، ليقرّر أن يتزوجها في النهاية!.

“الآي باد” الذي لا يبرح أيدي أطفالنا اليوم، و”البلاي ستيشن” الذي يكاد لا يخلو منزل منها بيئة خصبة لمثل هذه المشاهد التي باتت كالمعول الذي يهدم كل قيم ومبادئ يتربى الأطفال عليها، كتلك اللعبة التي تصور فيها فتاة تخلع قطعة بعد أخرى من ملابسها لتنتهي كما خلقها ربي!.

إحدى الأمهات المتابعات والمُراقِبة لمحتوى ما تشاهده طفلتها ذات الخمس سنوات، تؤكد أنها شفّرت قناة للأطفال مشهورة من تلفازها، بعد أن أصيبت بعدة صدمات من محتوى تلك الأفلام الكارتونية، وطفل آخر لم يتجاوز السابعة من عمره امتنع هو نفسه عنها بعد أن تكرّرت فيها المشاهد القاتلة لبراءته حسب ما قالت والدته!.

وهل يكفي إن قلنا أن أحد تلك الأفلام يعرض شخصيات بأشكال الأعضاء التناسلية للإنسان ؟!

ياسمينة: مهمتكم كآباء لا تقتصر فقط على مراقبة وجبات أطفالكم الغذائية، عليكم مراقبة محتوى الأفلام الكارتونية.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/m4O5J5BbuI

الخميس الموافق 17/4/2014 م تُقبل أخاها.. وتتزوج أباها قد تسري قشعريرة في البدن مع قراءتنا لعنوان المقال، وهذا بالضبط ما...

إقرأ المزيد »

الرجل الشرقي مذنب

الخميس الموافق 10/4/2014

الرجل الشرقي مذنب                                             

الرجل الشرقي متهم دائماً بأنه جاف عاطفياً، لا يملك المفردات الرومانسية، وإن ملكها، فإنه لا يستخدمها مع زوجته، حتى وإن كان قد استخدمها في علاقاته العاطفية قبل الزواج، ولكن ما إن يتزوج حتى يصاب بما يشبه بفقدان الذاكرة الرومانسية.

الرجل الشرقي مذنب ولا ننفي عنه هذه التهمة، فهو بالفعل كذلك، ولم يظلمه أحد، فقلما تجد من يشذ عن القاعدة، ويغرق زوجته وأهله بالكلام اللطيف الرومانسي، فأغلب الرجال الشرقيين متناقضون مع أنفسهم بشيء من الأنانية، يريدون أن يعيشوا حياة رومانسية، ولكن بطريقتهم الخاصة، يأخذون ولا يعطون، يكتفون بالسمع ولا يعبرون عن مشاعرهم، ما يجعل الطرف الآخر المتعطش للكلام الرومانسي يشعر بالسأم والضجر، وفي النهاية التعب وفقدان الأمل في تبادل المشاعر ذاتها، شيئاً فشيئاً تجف منابعها الرومانسية وتصبح الحياة رتيبة، حينها لن تختلف علاقتهما الزوجية عن تلك العلاقات الأخرى سواء كانت الأخوية أو علاقات الصداقة الأخرى، فيبدأ الزوجان الشكوى من برود العلاقة إن لم يكن تجمدها.

بعضهم لم يتعود، ولم ينشأ بين أسرة تستخدم تلك الألفاظ، ولم ير قط أمه أو أباه يتبادلان الكلام المعسول، والأساليب اللطيفة في التعبير عن الحب، والبعض الآخر قد يخجل من استخدامها، وفي النهاية تبرد المشاعر وتتبلد الأحاسيس، والطامة الكبرى إن سعى ومال أحد الزوجين إلى من يعوضه عن هذا النقص فتبدأ العلاقات المحرمة خارج إطار العلاقات الزوجية.

إحدى الزوجات بتنهيدة قالت مللت وتعبت، حاولت أن أعلمه كيف يكون رومانسياً، أن يعبر عن أحاسيسه، أن يطلق العنان لمشاعره ولم أفلح، أعرف أنه يحبني، وأفعاله تترجم هذا الحب، ولكني امرأة بحاجة إلى من يشعرني بأنوثتي، بجمالي، بحاجة إلى من يغرقني بالكلام المعسول، بحاجة إلى من يمتدح ثوبي الجديد، وتسريحة شعري التي ما عملتها إلا لأجله، فأبدو كالمتسولة لكلمة تروي عطشي، وتمنع ذبولي، المشكلة الأكبر أنه لا يزن حتى الكلمات التي قد يقولها، هو يظن أنه كرجل كلمة عادية، ولكني كامرأة أجدها كلمة قد تجرح أحاسيسي بل وتطعن أنوثتي، هو لا يقصد ذلك ولا يتعمد، ولكن الرجل الشرقي تربى أن يكون جافاً لا يعبر عن أحاسيسه، وبالتالي قد تخونه التعابير والكلمات، فيهدم حياته بيده، فهما كانت المرأة رومانسية سيأتي اليوم الذي ستقيم الحداد على رومانسيتها، لأنه باختصار لم تجد من يقدر تلك النعمة، فتذكر أيها الرجل بأن الحياة قائمة على الأخذ والعطاء.

 

ياسمينة: أصابع الاتهام ليست مقتصرةً على الرجال فحسب، فهناك من النساء متهمات كذلك، ولكن نسبتهن أقل مقارنة بالرجال في مجتمعاتنا الشرقية. لذا لا تبخلوا بكلماتكم الرومانسية كي تحصلوا عليها، وربوا أولادكم عليها ليتعودوا على الكلام اللطيف كي لا تستمر هذه المأساة عبر الأجيال.

Yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال
https://instagram.com/p/mmNISrhbvI/

الخميس الموافق 10/4/2014 الرجل الشرقي مذنب                                              الرجل الشرقي متهم دائماً بأنه جا...

إقرأ المزيد »