التصنيفات:خاص - ياسمينيات

ستسعد أهل السماء

ياسمين خلف/ كاتبة بحرينية  
ليت الموت يمزح. ليته يتحدى عبدالحسين عبدالرضا في فن الدعابة، لنصحو على مزحة الموت الثقيلة ليخبرنا أنه حاول أن يكذب على العالم ولم يفلح، ليته كابوس وينجلي يا أبوعدنان ولم ترحل.
من أضحك الملايين خلال خمسون عاماً تمكن اليوم بحرقة أن يُبكيهم. أن يُبكي الصغير والكبير كما لو كان واحداً من أقرب المقربين إليهم. أن يجعل دموعهم تتساقط بحرارة لا لشيء سوى إنه قرر الرحيل إلى هناك…حيث “الوعد بالجنة”. رغم أنه باقٍ في قلوب كل محبيه في كل العالم العربي، وفي ذاكرة الزمن الجميل الذي لن يتكرر.
عبدالحسين عبدالرضا لم يكن ممثلاً عادياً وكذلك هم رفاق دربه، سعاد عبدالله، وحياة الفهد، والمرحوم غانم الصالح، وسعد الفرج، والمرحوم خالد النفيسي، وإبراهيم الصلال،والمرحوم عبدالعزيز النمش، ومريم الصالح والمرحومة مريم الغضبان. كوكبة لن تتكرر ولن تستنسخ. استلوا ابتساماتنا بل قهقهاتنا مرة ومرات رغم مشاهدة أعمالهم عشرات المرات. هؤلاء من علمونا أن الحياة نكته وعلينا الضحك عليها. علمونا بأنه مهما اثقلتنا الهموم والأحزان علينا مواجهتها بالضحك. علمونا بأن لا فرق بين هذا وذاك، وبين تلك وتلك فكلهم كانوا أعز الإخوان والأصدقاء، ووجودهم معاً يعني القوة، وما أضعفهم للأسف اليوم برحيل الواحد منهم تلو الآخر بقضاء الله وقدره.
أتعلم يا عبدالحسين؟ كانت مجرد فكرة رحيلك عنا تألمنا، فكيف بنا اليوم ونحن نعيش غصة فراقك؟ فتمهل علينا تمهل فقد استعجلت علينا  بالرحيل، ونحن وربك أكثر جيل بحاجة إلى ابتسامتك، بحاجة إلى من يقنعنا أن الدنيا ضعيفة أمام الضحكة، وأن الهموم تُهزم بالنكتة.
عذراً فنانو جيلنا، وعذراً فنانو الأجيال القادمة، لم يصل ولن يصل أحداً منكم إلى ما وصل إليه هذا الإنسان الراقي بفنه. ليس انتقاصاً من شأن أحد، وليس فقداً للأمل، بل لأن هذا الإنسان الفنان ملك قلوب الناس بعفويته الذكية، وبضحكته التي توهمنا دوماً إنه لا يشبه أي إنسان، وإنه كما يخيل إلينا أنه لا يعاني مثلنا من أية أحزان، وأن أي ازمة يمكن تجاوزها ما دمنا نحمل سلاح الضحك، وأن “درب الزلق” مهما كان قدراً من “الأقدار” يمكن التفوق عليه والأمان من مطباته.
كم كنت عظيماً يا عبدالحسين عبدالرضا… أرقد بسلام فأهل الجنة بانتظار ابتسامتك بانتظار فكاهتك، فكما أسعدت أهل الأرض حتماً ستسعد أهل السماء… فوداعاً يا عبدالحسين عبدالرضا.
ياسمينة: لو كان الأمر بيدي، لأعلنت الحداد ونكست جميع الأعلام في كل العالم العربي، ولنصبت له في كل بلد تمثال، فرحمك الله يا أبا عدنان.  

 
ياسمين خلف/ كاتبة بحرينية  
ليت الموت يمزح. ليته يتحدى عبدالحسين عبدالرضا في فن الدعابة، لنصحو على مزحة الموت الثقيلة ليخبرنا أنه حاول أن يكذب على العالم ولم يفلح، ليته كابوس وينجلي يا أبوعدنان ولم ترحل.
من أضحك الملايين خلال خمسون عاماً تمكن اليوم بحرقة أن يُبكيهم. أن يُبكي الصغير والكبير كما لو كان واحداً من أقرب المقربين إليهم. أن يجعل دموعهم تتساقط بحرارة لا لشيء سوى إنه قرر الرحيل إلى هناك…حيث “الوعد بالجنة”. رغم أنه باقٍ في قلوب كل محبيه في كل العالم العربي، وفي ذاكرة الزمن الجميل الذي لن يتكرر.
عبدالحسين عبدالرضا لم يكن ممثلاً عادياً وكذلك هم رفاق دربه، سعاد عبدالله، وحياة الفهد، والمرحوم غانم الصالح، وسعد الفرج، والمرحوم خالد النفيسي، وإبراهيم الصلال،والمرحوم عبدالعزيز النمش، ومريم الصالح والمرحومة مريم الغضبان. كوكبة لن تتكرر ولن تستنسخ. استلوا ابتساماتنا بل قهقهاتنا مرة ومرات رغم مشاهدة أعمالهم عشرات المرات. هؤلاء من علمونا أن الحياة نكته وعلينا الضحك عليها. علمونا بأنه مهما اثقلتنا الهموم والأحزان علينا مواجهتها بالضحك. علمونا بأن لا فرق بين هذا وذاك، وبين تلك وتلك فكلهم كانوا أعز الإخوان والأصدقاء، ووجودهم معاً يعني القوة، وما أضعفهم للأسف اليوم برحيل الواحد منهم تلو الآخر بقضاء الله وقدره.
أتعلم يا عبدالحسين؟ كانت مجرد فكرة رحيلك عنا تألمنا، فكيف بنا اليوم ونحن نعيش غصة فراقك؟ فتمهل علينا تمهل فقد استعجلت علينا  بالرحيل، ونحن وربك أكثر جيل بحاجة إلى ابتسامتك، بحاجة إلى من يقنعنا أن الدنيا ضعيفة أمام الضحكة، وأن الهموم تُهزم بالنكتة.
عذراً فنانو جيلنا، وعذراً فنانو الأجيال القادمة، لم يصل ولن يصل أحداً منكم إلى ما وصل إليه هذا الإنسان الراقي بفنه. ليس انتقاصاً من شأن أحد، وليس فقداً للأمل، بل لأن هذا الإنسان الفنان ملك قلوب الناس بعفويته الذكية، وبضحكته التي توهمنا دوماً إنه لا يشبه أي إنسان، وإنه كما يخيل إلينا أنه لا يعاني مثلنا من أية أحزان، وأن أي ازمة يمكن تجاوزها ما دمنا نحمل سلاح الضحك، وأن “درب الزلق” مهما كان قدراً من “الأقدار” يمكن التفوق عليه والأمان من مطباته.
كم كنت عظيماً يا عبدالحسين عبدالرضا… أرقد بسلام فأهل الجنة بانتظار ابتسامتك بانتظار فكاهتك، فكما أسعدت أهل الأرض حتماً ستسعد أهل السماء… فوداعاً يا عبدالحسين عبدالرضا.
ياسمينة: لو كان الأمر بيدي، لأعلنت الحداد ونكست جميع الأعلام في كل العالم العربي، ولنصبت له في كل بلد تمثال، فرحمك الله يا أبا عدنان. 
وصلة فيديو المقال

https://www.instagram.com/p/BXu7Ey0jFZE/

ياسمين خلف/ كاتبة بحرينية   ليت الموت يمزح. ليته يتحدى عبدالحسين عبدالرضا في فن الدعابة، لنصحو على مزحة الموت الثقي...

إقرأ المزيد »

أنا مش أنا !

بقلم: ياسمين خلف
الاسم اسمي، والصورة صورتي ولكنها ليست بأنا، فـ “أنا مش أنا” كما غنى كلماتها راغب علامة، هي أخرى تنتحل شخصيتي وتُوهم الآخرون بأنها الكاتبة الصحافية ياسمين خلف هي من تحدثهم من وراء الكيبورد، تتصيد الشباب، وتتبادل معهم البذيء المبتذل من الكلام! إلى أن وقع الحساب المزيف في يد أحدهم، والطريف الجميل إنه زميل لي في نفس المؤسسة، فما هي إلا دقائق حتى دخلت عليه مكتبه، لأرى بأم عيني وأنا واقفة امامه، “أنا” أحدثه من وراء الكيبورد!.
إنتحال الشخصيات، وإرتداء وجه آخر لأوناس آخرون، لا تصدر إلا من اشخاص لن اقول عنهم مرضى نفسانيون، فالمريض لا عليه حرج، ومسكين لا يملك من امره شيئًا باعتباره مصاب بمرض كغيره من الأمراض الفسيولوجية، بل إنهم أوناس مصنفون من أولئك الفقراء في التربية والأخلاق، ممن تمتلىء قلوبهم بالحقد والكره وتشتعل بنيران الغيرة، ناهيك عن الإحساس بالنقص وعدم الثقة بالنفس، مما يدفعهم إلى الخوف من الظهور باسمائهم واشكالهم وشخصياتهم الحقيقية. وربما هي الرغبة في القيام بأمور يجد أن المجتمع من حوله سيرفع عليه سيوفه إن ما هو جهر بها وأعلن، فلا يجد غير التلبس بلبوس أوناس آخرون. وليشفي غليله يلبس عباءة من يحقد عليه فينتقم منه ويشوه صورته وسمعته!.
إحداهن أسرت لي بأن صديقة لها كادت أن تتسبب في هدم منزلها وتشرد عائلتها بعدما انتحلت شخصيتها لولا ثقة زوجها بها، ولولا إنها كانت مع زوجها ساعة اتصال احدهم على هاتفها النقال فجراً لكانت اليوم رقمًا في سجلات المطلقات!.
محدثها كان يؤكد إنها وقبل دقائق كانت تحدثه في إحدى المنتديات، وإنها هي من اعطته رقمها ليتصل في حينه، فأعطاها مواصفات ومعلومات عن نفسها لا يمكن أن يعرفها إلا مقرب منها، فحذرها وملفتًا إنتباهها إلى إمكانية أن تكون إحدى صديقاتها هي من نتنحل شخصيتها، لتتذكر فجأة بأنه فعلاً إحدى صديقاتها المقربات سبق وأن حدثتها بأنها تُحدث الشباب في المنتديات باسماء مستعارة وعندما يطلبون التواصل معها هاتفيًا تعطيهم ارقام لمحلات ومطاعم وغيرها، متلذذة بالمقالب التي توقع الشباب فيها.
المسألة اليوم لم تعد صعبة مع وجود أقسام الجرائم الإلكترونية، التي يمكنها وخلال فترات قصيرة التوصل إلى تلك الأشباح المقيتة المتخفية وراء الكيبورد، ولكن ألم يسأل هؤلاء انفسهم ما الذي سيستفيدون منه من تلك التصرفات اللإخلاقية، وهدم البيوت وتشويه السمعات وتفكيك العلاقات؟

ياسمينة:  بعض البشر ملابسهم أنظف من أخلاقهم.

yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال

https://www.instagram.com/p/BDQD9gPBbpNXRGTAlXb0HlEdHyyWbKXIQv3H_g0/

بقلم: ياسمين خلف الاسم اسمي، والصورة صورتي ولكنها ليست بأنا، فـ "أنا مش أنا" كما غنى كلماتها راغب علامة، هي أخرى تنتحل ش...

إقرأ المزيد »

تحرشات طلاب المدارس

­

بقلم: ياسمين خلف ­

قال وببراءة وعفوية لوالدته، مستعرضاً عضل­اته بأنه تمكن من لكم زميل له في بطنه رغم­ الفارق الكبير بين حجمي بنيتيهما. ولا يع­لم إنه فتح الغطاء عن قدر تغلي من داخله ح­مم خطيرة!.

والدته نهته عن استخدم العنف والضرب بينه ­وبين زملاء مدرسته، ناصحه إياه للإحتكام ع­ند مدرسيه أو مشرف المدرسة حال وجود أي خل­اف كان، لكنه قال مبرراً تصرفه: ضربته بقب­ضتي هذه عدة مرات ورفسته، ودفعته لخارج با­ب الحمام، لكنه حاول تهدأتي وفي النهاية ق­بلني على رأسي وتركني!.

ماذا؟ داخل الحمام!­ ­ويقبلك؟ صُعقت الأم فحاولت معرفة القصة با­لتفصيل، فكانت الطامة الكبرى!. إبنها الصغ­ير الذي لا يزال في المرحلة الإبتدائية يت­عرض إلى تحرشات جنسية من زميل له وبنفس عم­ره في حمام المدرسة، وهي والمدرسة في خبر ­كان.

قال: لست أنا الوحيد الذي يتعرض لهذا الأم­ر، فهذا الطالب يتعرض للكثيرون من الطلاب،­ أنا ضربته في بطنه عندما دفعني داخل الحم­ام واغلقه علينا، طلب مني أن اخلع ملابسي،­ رفضت، وحاولت مقاومته رغم حجم جسمه الكبي­ر والضخم، ولم يتمكن مني، وعندما لكمته لك­مات موجعة، وارتفع صوتي في الصراخ، طلب من­ي السكوت وعدم إخبار احد بالأمر وقبلني عل­ى رأسي وتركني، ولكنه لم يترك البقاين من ­زملائي فلازال يلاحقهم بذات الفعل!.

رغم تستر الكثير من المدارس على ظاهرة الت­حرشات الجنسية داخل حرماتها، ونفي وجودها ­في كثير من الأحيان حفاظاً على سمعة المدر­سة، إلا أن الأمر لا يخفى على أحد، حالات ­كثيرة تُحول سنوياً للجهات ذات العلاقة، و­حالات أخرى لازالت تمارس افعالها المشينة ­ولم تفضح بعد، إما لخوف الطلاب الضحايا، أ­و خوف الإدارة من تصعيد الأمر للجهات المس­ئولة، مما يجعل المتحرشون من الطلاب يتماد­ون في أفعالهم، فيوقعون المزيد من الضحايا­. ­

المدرسة ملامة، والأهالي ملامون كذلك!، ول­ا أبرأ احداً منهما من هذه الجريمة التي ي­قع فيها أطفال ضحية لتحرشات قد تجرهم مرة ­تلو الأخرى إلى ممارسة الفعل المخل ذاته ع­لى أطفال آخرين، لتتابع سلسلة المتحرشون ك­نظرية يؤكدها العلماء النفسيون من قبيل أن­ الضحية يتحول إلى مجرم ليقتل شعور الذنب في داخله، وحتى لا يكون الوحيد الذي يعاني­.

لابد من إدارات المدارس أن تشدد الرقابة ع­لى حمامات الطلاب، وخصوصاً خلال الفرصة أو­ “الفسحة” وما بعد نهاية الدوام المدرسي، ­حيث تؤكد الدراسات زيادة عدد التحرشات خلا­ل تلك الفترات، مع تشديد العقاب على من يد­ان بفعل مخل داخل المدرسة، ومعالجة الأمر ­عبر إخضاعه لعلاج نفسي وتأهيل سلوكي لمنع ­استفحال هذا الإنحلال الأخلاقي.

وعلى الأهل الإقتراب أكثر من اطفالهم ليفض­وا إليهم بكل ما قد يتعرضوا له خارج المنز­ل، مع ضرورة تثقيفهم حول طرق حماية أنفسهم­ من المعتدين والمتحرشين سواءً كان ذلك دا­خل المدرسة أو خارجها.

ياسمينة: الثقافة الجنسية للأطفال لم تعد ­ترفاً بل ضرورة مع زيادة حالات التحرشات ب­ين الأطفال، والتخاذل يعني زيادة عدد الضح­ايا.

yasmeeniat@yasmeeniat.com

وصلة فيديو المقال

https://instagram.com/p/8S3VhihbgJk88I0ZUbSNMD4yZVOHQvCiqtJe00/

­ بقلم: ياسمين خلف ­ قال وببراءة وعفوية لوالدته، مستعرضاً عضل­اته بأنه تمكن من لكم زميل له في بطنه رغم­ الفارق الكبير بي...

إقرأ المزيد »

حبس كاشف عورته

بقلم : ياسمين خلف
اثلج خبر حبس شاب خليجي 3 سنوات قلوب الكثيرون، فحسناً فعلت المحكمة به بعد أن عمد إلى الإتيان بفعل فاضح – الكشف عن مؤخرته – في بر إحدى دول الخليج التي كان في زيارتها، وحسناً فعلت بمرافقيه الذين رقصوا وصفقوا طرباً وفرحاً معه في السيارة، بعد الحكم عليهم بالحبس عامان – خفض الحكم بعد الإستئناف – فمثلهم يجب أن يكونوا عبرة لمن لا يعتبر.  
البعض وجده حُكم قاسٍ، كونهم سيقبعوا ثلاث سنوات في قعر السجون بسبب طيشهم الصبياني، الذي لم يحسبوا فيه ابعاد ما كانوا يقترفون، ولكنها في الحقيقة إدانة يستحقونها، فما قاموا به من فعل وعلى الأخص “كاشف عورته” فعل قبيح لا إحترام فيه لمرتادي البر- والذين أغلبهم عوائل بأطفالهم- وليس به أدنى إحترام للبلد الذي يحلون فيه كضيوف، ولا بالبلد الذي هم آتون منه. بل هو فعل يسيء لصورة البلد المستضيف، وعمل يحرض على الفسق والفجور، ويشجع آخرون على القيام بأفعال مشابهة، فمن أمن العقاب اساء الأدب كما يقال.
في مثل هذه القضايا والجرائم الأخلاقية المجتمعية، يمكن أن تكون الأحكام البديلة خيار إصلاحي للشباب والمراهقون وحتى الأحداث من الأطفال، كأن يُحكم عليهم بالعمل تطوعياً في تنظيف البر “محل الجريمة”، أو تنظيف الشوارع العامة والطرقات، والإهتمام بنظافة المرافق العامة كالمساجد و دورات المياه، أو الحدائق مثلاً، أو يُحكم عليهم بالعمل في أحد دور المسنين، أو رعاية كبار السن في مراكز إحتضانهم، كما يحدث في الدول المتقدمة التي تجبر المحكوم عليهم ومرتكبي الجرائم المجتمعية بخدمة المجتمع، مع فرض رقابة عليهم طوال فترة حكمهم.
لتصل في بعض الدول إلى فرض قراءة بعض الكتب على المحكومين لتخفيف مدة الحبس، أو حفظ أجزاء من القرآن الكريم، أو يفرض عليهم تعليم الأميون القراءة والكتابة، أو حتى تدريب وتعليم فئة من الناس على بعض أنواع الحرف والمهن التي يجيدونها، فتكون تلك الأحكام بمثابة إصلاح للشباب وتأديبهم بطريقة تعود عليهم وعلى المجتمع بالفائدة، كما تكون للبعض “الفزاعة” التي تحذرهم وتخيفهم، فيفكرون ألف مرة في الجريمة التي سيقدمون عليها، كأن يحذر الشاب من التجرأ والقيام بأي فعل مخالف للعادات والتقاليد، كي لا يجد نفسه يوماً ممسكاً بمكنسة وينظف الطرقات والمرافق العامة أمام أعين الناس– مع بالغ إحترامي لجميع من يمتهن هذه المهنة الشريفة – والذين من بينهم من يخشى أن يراه الآخرون ببدلة عمال النظافة تحت أشعة الشمس اللاهبة، أو بين مستنقعات سيول الأمطار.

ياسمينة: الأحكام البديلة قد تكون رادعة، وفرصة لإصلاح وتأديب الشباب، بدلاً من زجهم في السجون مع مجرمين قد يتأثروا بهم فيخرجوا من محبسهم وهم “مجرمون مع مرتبة الشرف”.  
yasmeeniat@yasmeeniat.com

بقلم : ياسمين خلف اثلج خبر حبس شاب خليجي 3 سنوات قلوب الكثيرون، فحسناً فعلت المحكمة به بعد أن عمد إلى الإتيان بفعل فاضح...

إقرأ المزيد »