عشر سنــوات والجدة تبحــث عن حق حفيــدها

كتبت – ياسمين خلف:
مسلسل حوادث الأطفال المميتة لا ينتهي أبدا!!
كما لو كان مسلسلا مكسيكيا مدبلجاً، ما ان نتوقع ان تنتهي فصوله حتي يبدأ فصل مؤلم جديد علي السطح، فتلك الحوادث كالشمس التي لا ينكر وجودها احد، فأشعتها تلسع الجميع القريب والبعيد!! وحكاية الطفل حسن علي صالح احدها، مرت عليها سنوات واغلقت ملفاته .
منذ سنوات، وها هي اليوم جدته تفتحها من جديد لتطلب حقاً قد اغفله القانون عنهم علي حد قولها ، فما قصتها، وكيف توفي غرقا حسن الطفل الذي لم يتجاوز عمره حينها السنتين والنصف!!
نزهة تتحول إلي حزن
تروي لنا الدقائق المؤلمة التي سبقت وفاة حسن خالته جميلة بقولها: كنا في نزهة في احدي العيون – وكان حسن ابن اختي ذو العامين والنصف معنا، واثناء ما كنا ننتظر في الساحة الخارجية وقت دخول العين، بعدما انتهت الفترة التي تسبقنا اختفي حسن ، فأمه كانت تعتقد انها تمسك بيده، في حين انها كانت تمسك بيد اخته!! انتبهنا لتلك الغفلة التي كانت لدقائق فقط!! اسئلة كثيرة اخذت تحوم في رؤوسنا، الحارس امام الباب، والابواب الاخري موصدة، فأين ذهب؟ وكيف له ان يدخل والحارس يقف علي باب المدخل؟ حتي علمنا ان هناك بابا جانبيا لدخول بركة خاصة لتدريب الاطفال علي السباحة بعد رحلة بحث استمرت 15 دقيقة فقط، قمنا بها انا وزوجي واختي ام الطفل !!
دخلت اختي لتلك البركة المشؤمة، وسألت المدرسة عما اذا رأت طفلا غريبا عليها لا يتجاوز العامين والنصف، وكان ردها بأن جميع الاطفال هم من المتدربين ولا ويوجد غريب بينهم، وعليها مغادرة البركة لأسباب قانونية!! مازال الكلام علي لسان الخالة ، وما هي الا دقائق واثناء ما كانت اختي تهم بالخروج لمواصلة البحث عن ابنها الضائع، واذ بها تسمع المدربة تقول: هناك طفل في البركة!!
ركضنا جميعا الي تلك البركة، واخرجوا حسن ابن اختي منها، وقد تحول لون جسمه الي اللون الازرق، وخرج لسانه الذي بدي واضحا انه قد عض عليه بقوه، كما كانت عيناه مفتوحتان علي آخرهما، اخذت اختي تصرخ وتقول: ابني مات ابني مات ، وانا اهدأ من روعها، وانفي حقيقة ما تراه عيني واردد علي مسمعها: ابنك حي يرزق ولا داعي للخوف عليه!! تضيف بعدما تنهدت تنهيدة تحمل ذكريات أليمة : زوجي حاول انقاذه بالتنفس الصناعي وما ان ضغط علي بطنه حتي خرج الماء والآكل منه. اخذت امه تتلوي علي الارض بعدما رأت ابنها في حالة يرثي لها.. تقول مستغربة مما قد حدث حينها : تصوروا لم تقم الادارة في المنتزه بالاتصال بالاسعاف والناس هم من اتصلوا!!، ولم يقوموا بأي اسعافات اولية له، بل من قام بها زوجي!! اتعرفون ماذا كانت ردة فعلهم، قدموا لأختي ابنها وقالوا لها بكل برود خذيه فقد مات!! وذلك ما قاله كذلك المسعف عندما وصلت سيارة الاسعاف حيث قال: لا فائدة الطفل قد فارق الحياة!!

زلقت رجلاه
وبتحليل للموقف قالت جميلة : لقد زلقت رجلاه اثناء ما كان قريبا من البركة، والدليل علي ذلك ان احدي نعليه كانت خارج البركة والاخري بداخلها؟!
ولكن أليس من المفترض ان تكون هناك احتياطات للسلامة؟ إليس من المفترض ان تراقب المدربة بركة السباحة التي هي مسئولة عنها؟ وأليس من المفترض ان تكون مدربة علي الاسعافات الاولية؟ وأليس من المفترض ان يكون هناك حارس عند باب البركة لا يسمح لأي طفل الدخول ما لم يكن مسجلا علي قائمة المتدربين؟ اسئلة قد تكون الاجابة عليها امرا فائتاً لأوانه ومتأخرا، ولا يفيد بعدما سلم حسن روحه لخالقه، ولكنها ضرورية لمنع تكرار تلك المصيبة لطفل آخر، قد يكون ضحية كحسن !!

الجدة تطالب بحق حفيدها!!
تستلم خيط الحديث جدة حسن ام راشد هيا حسن حيث تقول: عندما بلغنا عن الحادث في مركز الشرطة قالونا لنا بأنهم سيتابعون الموضوع ليأخذوا بحقنا، وليأخذ كل ذي حق حقه.. مرت فترة عصيبة علينا، خصوصا ان ابنتي والدة حسن قد اصيبت بأنهيار عصبي وهستيريا للومها وتحميل نفسها المسئولية.. وبعد فترة ليست بطولة قيل لنا بأن القضية قد سجلت ضد مجهول.. ولا سبيل لفتح الموضوع!! وتسترسل بقولها: وظل الألم في صدرنا جميعا، وذكري حسن يبكي قلوبنا واعيننا، فأصريت علي رفع القضية للمحكمة، وذلك حدث قبل ستة اشهر من الآن.. وكانت المفاجأة!!
نعم.. كانت مفاجأة لم تخطر علي بالي، ولا بال احد من افراد اسرتي، فالمحكمة ابلغتنا ان كلاً قد اخذ جزاءه، وان القضية قد حسمت في عام 1999م.
بل ان المفاجأة كانت اكبر عندما قيل لنا ان الحكم كان لصالحنا!! ونحن لا نعلم بأي من تلك الامور، والغريب انهم يطلبون منا رفع شكوي جديدة وذلك عبر تعيين محامي للترافع في القضية.
وبصوت متهدج تصف حالة ابنتها وتقول: ابنتي التي ومع مرور هذه السنوات العشر تتألم ولا تريد حتي ان نعيد لها شريط الذكريات المؤلم بالتحدث عن القضية، ولكننا نصر علي ان يأخذ القانون مجراه ويعوض الأم عن ابنها.. صحيح ان لا شيء يعوض فلذة الكبد، ولكن ذلك حقها الذي لن اقبل التنازل عنه مهما حييت، تتساءل: كيف لا نبلغ بالحكم بعد صدوره؟ أليس من الاجدر لهم الاتصال بنا او مراسلتنا؟ وكيف لهم ان يقولوا انها قد قيدت ضد مجهول، والواقع اننا كسبنا القضية؟ وكيف لا نحصل علي تعويض، أليس هذا الطفل بني آدم ؟!

الله قد عوضها!!
تعود خالته لتقول: اتذكر كيف كانت امه وهي حامل بتوأم، تتمني لو تسميهم حسن وحسين ، ولكنها تضحك وتقول رزقني الله بحسن قبل حملي هذا، فلا يمكنني ان احقق تلك الامنية، فسأسميهم حسام وحسين ، ولكن شاءت الاقدار وقضاء الله ان يتوفي حسن غرقا، وتلد امه التوأمين ويأخذ احد اخوانه اسمه بعد وفاته، ولرحمة الله ولطفه انه يشبهه في الخلقة!!

لا نملك مستحقات المحامي
وقد تابعت الأيام قضية الضحية الطفل حسن مع الجهات المختصة، واكد شخص مسئول علي ان القضية قد حولت من المحكمة الجنائية الي المحكمة المدنية لتقرر الاخيرة بدورها التعويض المالي الذي يستحقه أهل الفقيد، وذكرت جدة الطفل حسن ام راشد بأن القضية يجب ان يرفعها احد الوالدين باعتبارهما مازالا علي قيد الحياة كما ذكرت لها المحكمة. كما ذكرت بأن والدي الطفل لا يقوون علي دفع مستحقات المحامي الذي سيترافع عن القضية.

لم يكن الطفل المرحوم حسن الأول، ولن يكون الاخير ممن تزهق ارواحهم غرقاً في برك السباحة، مما يحتم علي الجميع مسئولية الالتزام بالاشتراطات القانونية في برك السباحة، وتوفير احتياطات السلامة الواجب مراعاتها منذ اللحظات الاولي للتفكير في إنشاء تلك البرك حتي لا يصبح الهدف تجارياً فحسب.
لا يمكن لأحد منا ان يعترض علي القضاء والقدر او يمنعه، ولكن المطلوب توخي الحذر لكيلا نتسبب في تعريض انفسنا للخطر، وإن ارجعنا السبب في تلك الغفلة غير المتوقعة الي الاهمال.. اهمال الاسرة مثلاً، فإننا حتماً سنظلمهم بهذا الحكم الجائر، فالاطفال لا يتوقفون عن الحركة ولا يقاومون رؤية بركة السباحة الا ورغبوا في الارتماس فيها، فالام، وإن كانت عيونها معلقة علي الاطفال، فإن القضاء يحل في لحظة تشبه رمشة العين.
بيت القصيد، ان الحادث وراءه اسباب عديدة، وعدد من الاطراف المسئولة قطعاً، وما نتمناه ألا يجد المطالوبين بحقوقهم اللامبالاة والاهمال من جانب الجهات المعنية، وقد لا يكون التأخير والتأجيل مقصوداً، لكن ما نطلبه هو احقاق الحق.
ياسمين خلف

Catsocaff
2003-08-13

كتبت – ياسمين خلف:
مسلسل حوادث الأطفال المميتة لا ينتهي أبدا!!
كما لو كان مسلسلا مكسيكيا مدبلجاً، ما ان نتوقع ان تنتهي فصوله حتي يبدأ فصل مؤلم جديد علي السطح، فتلك الحوادث كالشمس التي لا ينكر وجودها احد، فأشعتها تلسع الجميع القريب والبعيد!! وحكاية الطفل حسن علي صالح احدها، مرت عليها سنوات واغلقت ملفاته .
منذ سنوات، وها هي اليوم جدته تفتحها من جديد لتطلب حقاً قد اغفله القانون عنهم علي حد قولها ، فما قصتها، وكيف توفي غرقا حسن الطفل الذي لم يتجاوز عمره حينها السنتين والنصف!!
نزهة تتحول إلي حزن
تروي لنا الدقائق المؤلمة التي سبقت وفاة حسن خالته جميلة بقولها: كنا في نزهة في احدي العيون – وكان حسن ابن اختي ذو العامين والنصف معنا، واثناء ما كنا ننتظر في الساحة الخارجية وقت دخول العين، بعدما انتهت الفترة التي تسبقنا اختفي حسن ، فأمه كانت تعتقد انها تمسك بيده، في حين انها كانت تمسك بيد اخته!! انتبهنا لتلك الغفلة التي كانت لدقائق فقط!! اسئلة كثيرة اخذت تحوم في رؤوسنا، الحارس امام الباب، والابواب الاخري موصدة، فأين ذهب؟ وكيف له ان يدخل والحارس يقف علي باب المدخل؟ حتي علمنا ان هناك بابا جانبيا لدخول بركة خاصة لتدريب الاطفال علي السباحة بعد رحلة بحث استمرت 15 دقيقة فقط، قمنا بها انا وزوجي واختي ام الطفل !!
دخلت اختي لتلك البركة المشؤمة، وسألت المدرسة عما اذا رأت طفلا غريبا عليها لا يتجاوز العامين والنصف، وكان ردها بأن جميع الاطفال هم من المتدربين ولا ويوجد غريب بينهم، وعليها مغادرة البركة لأسباب قانونية!! مازال الكلام علي لسان الخالة ، وما هي الا دقائق واثناء ما كانت اختي تهم بالخروج لمواصلة البحث عن ابنها الضائع، واذ بها تسمع المدربة تقول: هناك طفل في البركة!!
ركضنا جميعا الي تلك البركة، واخرجوا حسن ابن اختي منها، وقد تحول لون جسمه الي اللون الازرق، وخرج لسانه الذي بدي واضحا انه قد عض عليه بقوه، كما كانت عيناه مفتوحتان علي آخرهما، اخذت اختي تصرخ وتقول: ابني مات ابني مات ، وانا اهدأ من روعها، وانفي حقيقة ما تراه عيني واردد علي مسمعها: ابنك حي يرزق ولا داعي للخوف عليه!! تضيف بعدما تنهدت تنهيدة تحمل ذكريات أليمة : زوجي حاول انقاذه بالتنفس الصناعي وما ان ضغط علي بطنه حتي خرج الماء والآكل منه. اخذت امه تتلوي علي الارض بعدما رأت ابنها في حالة يرثي لها.. تقول مستغربة مما قد حدث حينها : تصوروا لم تقم الادارة في المنتزه بالاتصال بالاسعاف والناس هم من اتصلوا!!، ولم يقوموا بأي اسعافات اولية له، بل من قام بها زوجي!! اتعرفون ماذا كانت ردة فعلهم، قدموا لأختي ابنها وقالوا لها بكل برود خذيه فقد مات!! وذلك ما قاله كذلك المسعف عندما وصلت سيارة الاسعاف حيث قال: لا فائدة الطفل قد فارق الحياة!!

زلقت رجلاه
وبتحليل للموقف قالت جميلة : لقد زلقت رجلاه اثناء ما كان قريبا من البركة، والدليل علي ذلك ان احدي نعليه كانت خارج البركة والاخري بداخلها؟!
ولكن أليس من المفترض ان تكون هناك احتياطات للسلامة؟ إليس من المفترض ان تراقب المدربة بركة السباحة التي هي مسئولة عنها؟ وأليس من المفترض ان تكون مدربة علي الاسعافات الاولية؟ وأليس من المفترض ان يكون هناك حارس عند باب البركة لا يسمح لأي طفل الدخول ما لم يكن مسجلا علي قائمة المتدربين؟ اسئلة قد تكون الاجابة عليها امرا فائتاً لأوانه ومتأخرا، ولا يفيد بعدما سلم حسن روحه لخالقه، ولكنها ضرورية لمنع تكرار تلك المصيبة لطفل آخر، قد يكون ضحية كحسن !!

الجدة تطالب بحق حفيدها!!
تستلم خيط الحديث جدة حسن ام راشد هيا حسن حيث تقول: عندما بلغنا عن الحادث في مركز الشرطة قالونا لنا بأنهم سيتابعون الموضوع ليأخذوا بحقنا، وليأخذ كل ذي حق حقه.. مرت فترة عصيبة علينا، خصوصا ان ابنتي والدة حسن قد اصيبت بأنهيار عصبي وهستيريا للومها وتحميل نفسها المسئولية.. وبعد فترة ليست بطولة قيل لنا بأن القضية قد سجلت ضد مجهول.. ولا سبيل لفتح الموضوع!! وتسترسل بقولها: وظل الألم في صدرنا جميعا، وذكري حسن يبكي قلوبنا واعيننا، فأصريت علي رفع القضية للمحكمة، وذلك حدث قبل ستة اشهر من الآن.. وكانت المفاجأة!!
نعم.. كانت مفاجأة لم تخطر علي بالي، ولا بال احد من افراد اسرتي، فالمحكمة ابلغتنا ان كلاً قد اخذ جزاءه، وان القضية قد حسمت في عام 1999م.
بل ان المفاجأة كانت اكبر عندما قيل لنا ان الحكم كان لصالحنا!! ونحن لا نعلم بأي من تلك الامور، والغريب انهم يطلبون منا رفع شكوي جديدة وذلك عبر تعيين محامي للترافع في القضية.
وبصوت متهدج تصف حالة ابنتها وتقول: ابنتي التي ومع مرور هذه السنوات العشر تتألم ولا تريد حتي ان نعيد لها شريط الذكريات المؤلم بالتحدث عن القضية، ولكننا نصر علي ان يأخذ القانون مجراه ويعوض الأم عن ابنها.. صحيح ان لا شيء يعوض فلذة الكبد، ولكن ذلك حقها الذي لن اقبل التنازل عنه مهما حييت، تتساءل: كيف لا نبلغ بالحكم بعد صدوره؟ أليس من الاجدر لهم الاتصال بنا او مراسلتنا؟ وكيف لهم ان يقولوا انها قد قيدت ضد مجهول، والواقع اننا كسبنا القضية؟ وكيف لا نحصل علي تعويض، أليس هذا الطفل بني آدم ؟!

الله قد عوضها!!
تعود خالته لتقول: اتذكر كيف كانت امه وهي حامل بتوأم، تتمني لو تسميهم حسن وحسين ، ولكنها تضحك وتقول رزقني الله بحسن قبل حملي هذا، فلا يمكنني ان احقق تلك الامنية، فسأسميهم حسام وحسين ، ولكن شاءت الاقدار وقضاء الله ان يتوفي حسن غرقا، وتلد امه التوأمين ويأخذ احد اخوانه اسمه بعد وفاته، ولرحمة الله ولطفه انه يشبهه في الخلقة!!

لا نملك مستحقات المحامي
وقد تابعت الأيام قضية الضحية الطفل حسن مع الجهات المختصة، واكد شخص مسئول علي ان القضية قد حولت من المحكمة الجنائية الي المحكمة المدنية لتقرر الاخيرة بدورها التعويض المالي الذي يستحقه أهل الفقيد، وذكرت جدة الطفل حسن ام راشد بأن القضية يجب ان يرفعها احد الوالدين باعتبارهما مازالا علي قيد الحياة كما ذكرت لها المحكمة. كما ذكرت بأن والدي الطفل لا يقوون علي دفع مستحقات المحامي الذي سيترافع عن القضية.

لم يكن الطفل المرحوم حسن الأول، ولن يكون الاخير ممن تزهق ارواحهم غرقاً في برك السباحة، مما يحتم علي الجميع مسئولية الالتزام بالاشتراطات القانونية في برك السباحة، وتوفير احتياطات السلامة الواجب مراعاتها منذ اللحظات الاولي للتفكير في إنشاء تلك البرك حتي لا يصبح الهدف تجارياً فحسب.
لا يمكن لأحد منا ان يعترض علي القضاء والقدر او يمنعه، ولكن المطلوب توخي الحذر لكيلا نتسبب في تعريض انفسنا للخطر، وإن ارجعنا السبب في تلك الغفلة غير المتوقعة الي الاهمال.. اهمال الاسرة مثلاً، فإننا حتماً سنظلمهم بهذا الحكم الجائر، فالاطفال لا يتوقفون عن الحركة ولا يقاومون رؤية بركة السباحة الا ورغبوا في الارتماس فيها، فالام، وإن كانت عيونها معلقة علي الاطفال، فإن القضاء يحل في لحظة تشبه رمشة العين.
بيت القصيد، ان الحادث وراءه اسباب عديدة، وعدد من الاطراف المسئولة قطعاً، وما نتمناه ألا يجد المطالوبين بحقوقهم اللامبالاة والاهمال من جانب الجهات المعنية، وقد لا يكون التأخير والتأجيل مقصوداً، لكن ما نطلبه هو احقاق الحق.
ياسمين خلف

Catsocaff
2003-08-13

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.