مؤكدة بأن التطعيم احترازي.. رئيسة مكافة الأمراض بالصحة: البحرين خالية من شلل الأطفال منذ 22 عاماً

كتبت – ياسمين خلف:
كشفت رئيسة قسم مكافحة الامراض في وزارة الصحة د. مني الموسوي خلال مؤتمر صحافي عن آخر الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير الي اصابة نحو 386 طفلا بشلل الاطفال في اقليم شرق المتوسط منها 345 حالة في اليمن وحدها، وذلك خلال عام 2005 الجاري
مؤكدة بان مملكة البحرين لم تشهد اي حالة مصابة تذكر منذ 22 سنة مضت، ومضيفة بان التطعيم الاخر الذي استهدف فيه بعض المجمعات التجارية تطعيما احترازيا، لضمان عدم انتشار الفيروس المسبب للمرض، ومشيرة الي ان الحملة قدمت التطعيمات لنحو 50 الف طفل، علي غير المخطط له بواقع الضعف، ومتوقعة تطعيم اكثر من 70 الف طفل خلال الحملة الوطنية ضد شلل الاطفال منتصف شهر سبتمبر القادم.
واوضحت الدكتورة الموسوي بان شلل الاطفال مرض فيروسي او جرثومي حاد، ينتقل عبر العدوي ويؤثر علي الجهاز العصبي، وقد يتسبب في شلل كامل ودائم للطفل وعاهات جسيمة، بل والوفاة للبعض منهم، ونادرا ما يصاب به البالغين، ومن اعراضه ارتفاع درجة الحرارة وصداع قوي جدا وارباك في الجهاز الهضمي وتشنجات في عضلات الرقبة والظهر واعياء عام، وتستهدف الفيروسات الجهازين العصبي والهضمي، فتؤثر علي الخلايا الحركية فينتج عنه شلل غالبا ما يكون في الساقين. وتنقل العدوة عن طريق الملامسة او عن طريق شرب المياه الملوثة بافرازات شخص مصاب بالمرض.
وذكرت بان اقليم شرق المتوسط خلال عام 1988 شهد اصابة 2342 طفلا بالمرض، اغلبهم اقل من خمس سنوات، وتقلصت الاعداد خلال عام 2004 الي ان وصلت الي 187 حالة فقط منها 4 حالات في افغانستان وحالة واحدة فقط في مصر و53 حالة في باكستان و127 حالة في السودان ويرجع تفاقم الحالات في السودان لانتشار وباء بالمنطقة.
وهو الامر الذي تكرر خلال عام 2005 الجاري في اليمن، والتي سجلت اصابة نحو 345 طفلاً بالمرض ناهيك عن اصابة 25 طفلاً في السودان و4 في افغانستان و12 في باكستان، مؤكدة الاجراءات المتشددة التي تم تطبيقها في اقليم شرق المتوسط لاستئصال شلل الاطفال مستدلة علي ذلك في عدم تسجيل اي اصابة بالمرض في اليمن فترة زمنية طويلة، ومشيرة الي ان بغض النظر عن الوباء الذي داهم هذا العام فان عدد الاصابات لن يتجاوز 41 حالة في اقليم شرق المتوسط بأكمله. ومطئنة بان مملكة البحرين لم تسجل اي حالة مصابة لا مستوردة ولا مستوطنة منذ عام 1982 وذلك بفضل النسبة العالمية لتغطية التطعيم، التي تفرز الفيروس المضعف في البيئة لمنع انتشار الفيروس الحاد، وهو الهدف الاساسي للتطعيم ضد شلل الاطفال.
واشارت الدكتورة الموسوي الي اجراءات وزارة الصحة في استئصال المرض من المملكة، والتي منها رفع مستوي المناعة عند الاطفال ممن هم اقل من 5 سنوات، عبر التطعيم الروتيني والتي وصلت نسبة تغطيتها عام 2004 الي 98% متجاوزة معدلات منظمة الصحة العالمية المطلوبة والتي تصل الي اكثر من 95% بالاضافة الي التقصي الدقيق لاي حالة تعاني من الشلل الرخو الحاد، والمبلغ عنها من المستشفيات، واخذ العينات اللازمة خلال 14 يوماً من بدء الاصابة بالحالة وارسالها لمختبرات خاصة تابعة لمنظمة الصحة العالمية، للتأكد من خلوها من شلل الاطفال بشرط ان يصل معدل الاصابات الي حالة واحدة لكل 100 الف طفل اعمارهم تقل عن 15 سنة.
واضافت بان من ضمن تلك الاجراءات رفع نسبة التغطية من التطعيم، في الاماكن التي يقطنها سكان من دول لا يزال يتوطن المرض فيها، وعمل حملات تطعيم وطنية لنشر الفيروس الضعيف في البيئة لمنع انتشار اي فيروس حاد، حيث بدأت البحرين بهذه الحملة منذ عام 1995 حتي عام 1999 وصلت نسبة التغطية الي 97% مرجعة سبب توقفعها الي استراتيجية خليجية لارتفاع نسبة التطعيم في جميع دول المجلس، وارتفاع جودة الاجراءات الاحترازية بمنع دخول الفيروس للمنطقة ومواجهة اي فيروس مستورد، بالاضافة الي النتائج الايجابية التي خلصت بها دراسة سنوية لنسبة المتخلفين عن التطعيم ومدي تأثيرهم علي نسبة انتشار المرض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
واشارت الي ان ظهور حالات مصابة بشلل الاطفال في بعض الدول المجاورة، دفع بالحاجة الي ارجاع التطعيمات بعد ان ارتأت منظمة الصحة العالمية بعمل حملات وطنية لجميع دول المجلس، في الموسم الذي ينشط فيه الفيروس خلال المرحلة الانتقالية الفصلية من الصيف الي الشتاء اي خلال الاشهر من سبتمبر وحتي ديسمبر، بالاضافة الي التطعيم الاحترازي للمناطق الاكثر عرضة للاصابة بالمرض وهو الذي تم خلال شهر سبتمبر عندما اعلن عن حملة استثنائية لبعض المجمعات السكنية التي يقطنها بعض الاجانب مبدية دهشتها من ارتفاع عدد من شملهم التطعيم من 25 الف الي 50 الف طفل خلال اسبوع واحد فقط.
واكدت بان من شملهم التطعيم الاحترازي سيشملهم كذلك التطعيم في الحملة الوطنية التي ستبدأ في 17 وحتي 21 من شهر سبتمبر كجرعة اولي، ومن 15 حتي 19 من شهر اكتوبر كجرعة ثانية للاطفال من يوم وحتي الخامسة من اعمارهم اذ ان الهدف الاساسي هو نشر الفيروس الضعيف في جميع انحاء المملكة، مشيرة الي كفاية الجرعة الواحدة للتطعيم الاحترازي بحسب منظمة الصحة العالمية، مضيفة بان فريق الحملة سيزور الاطفال في اماكن تواجدهم كالمدارس والحضانات والروضات، اما اولئك ممن يتواجدون في المنازل وفي نفس الفئة العمرية ستقدم لهم التطعيمات في المراكز الصحية التابعة لمساكنهم ومشيرة الي ان التطعيم والذي هو علي هيئة نقطتين تعطي عبرالفم، جرعات اضافية لا تتعارض مع التطعيمات الاعتيادية نافية ان يكون هناك موانع للتطعيم، وداعية اولياء امور الاطفال المصابين بنقص المناعة او احد الامراض السرطانية الي ابراز ما يثبت استقرار حالة اطفالهم من الطبيب المختص.

Cathealth
2005-08-14

كتبت – ياسمين خلف:
كشفت رئيسة قسم مكافحة الامراض في وزارة الصحة د. مني الموسوي خلال مؤتمر صحافي عن آخر الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير الي اصابة نحو 386 طفلا بشلل الاطفال في اقليم شرق المتوسط منها 345 حالة في اليمن وحدها، وذلك خلال عام 2005 الجاري
مؤكدة بان مملكة البحرين لم تشهد اي حالة مصابة تذكر منذ 22 سنة مضت، ومضيفة بان التطعيم الاخر الذي استهدف فيه بعض المجمعات التجارية تطعيما احترازيا، لضمان عدم انتشار الفيروس المسبب للمرض، ومشيرة الي ان الحملة قدمت التطعيمات لنحو 50 الف طفل، علي غير المخطط له بواقع الضعف، ومتوقعة تطعيم اكثر من 70 الف طفل خلال الحملة الوطنية ضد شلل الاطفال منتصف شهر سبتمبر القادم.
واوضحت الدكتورة الموسوي بان شلل الاطفال مرض فيروسي او جرثومي حاد، ينتقل عبر العدوي ويؤثر علي الجهاز العصبي، وقد يتسبب في شلل كامل ودائم للطفل وعاهات جسيمة، بل والوفاة للبعض منهم، ونادرا ما يصاب به البالغين، ومن اعراضه ارتفاع درجة الحرارة وصداع قوي جدا وارباك في الجهاز الهضمي وتشنجات في عضلات الرقبة والظهر واعياء عام، وتستهدف الفيروسات الجهازين العصبي والهضمي، فتؤثر علي الخلايا الحركية فينتج عنه شلل غالبا ما يكون في الساقين. وتنقل العدوة عن طريق الملامسة او عن طريق شرب المياه الملوثة بافرازات شخص مصاب بالمرض.
وذكرت بان اقليم شرق المتوسط خلال عام 1988 شهد اصابة 2342 طفلا بالمرض، اغلبهم اقل من خمس سنوات، وتقلصت الاعداد خلال عام 2004 الي ان وصلت الي 187 حالة فقط منها 4 حالات في افغانستان وحالة واحدة فقط في مصر و53 حالة في باكستان و127 حالة في السودان ويرجع تفاقم الحالات في السودان لانتشار وباء بالمنطقة.
وهو الامر الذي تكرر خلال عام 2005 الجاري في اليمن، والتي سجلت اصابة نحو 345 طفلاً بالمرض ناهيك عن اصابة 25 طفلاً في السودان و4 في افغانستان و12 في باكستان، مؤكدة الاجراءات المتشددة التي تم تطبيقها في اقليم شرق المتوسط لاستئصال شلل الاطفال مستدلة علي ذلك في عدم تسجيل اي اصابة بالمرض في اليمن فترة زمنية طويلة، ومشيرة الي ان بغض النظر عن الوباء الذي داهم هذا العام فان عدد الاصابات لن يتجاوز 41 حالة في اقليم شرق المتوسط بأكمله. ومطئنة بان مملكة البحرين لم تسجل اي حالة مصابة لا مستوردة ولا مستوطنة منذ عام 1982 وذلك بفضل النسبة العالمية لتغطية التطعيم، التي تفرز الفيروس المضعف في البيئة لمنع انتشار الفيروس الحاد، وهو الهدف الاساسي للتطعيم ضد شلل الاطفال.
واشارت الدكتورة الموسوي الي اجراءات وزارة الصحة في استئصال المرض من المملكة، والتي منها رفع مستوي المناعة عند الاطفال ممن هم اقل من 5 سنوات، عبر التطعيم الروتيني والتي وصلت نسبة تغطيتها عام 2004 الي 98% متجاوزة معدلات منظمة الصحة العالمية المطلوبة والتي تصل الي اكثر من 95% بالاضافة الي التقصي الدقيق لاي حالة تعاني من الشلل الرخو الحاد، والمبلغ عنها من المستشفيات، واخذ العينات اللازمة خلال 14 يوماً من بدء الاصابة بالحالة وارسالها لمختبرات خاصة تابعة لمنظمة الصحة العالمية، للتأكد من خلوها من شلل الاطفال بشرط ان يصل معدل الاصابات الي حالة واحدة لكل 100 الف طفل اعمارهم تقل عن 15 سنة.
واضافت بان من ضمن تلك الاجراءات رفع نسبة التغطية من التطعيم، في الاماكن التي يقطنها سكان من دول لا يزال يتوطن المرض فيها، وعمل حملات تطعيم وطنية لنشر الفيروس الضعيف في البيئة لمنع انتشار اي فيروس حاد، حيث بدأت البحرين بهذه الحملة منذ عام 1995 حتي عام 1999 وصلت نسبة التغطية الي 97% مرجعة سبب توقفعها الي استراتيجية خليجية لارتفاع نسبة التطعيم في جميع دول المجلس، وارتفاع جودة الاجراءات الاحترازية بمنع دخول الفيروس للمنطقة ومواجهة اي فيروس مستورد، بالاضافة الي النتائج الايجابية التي خلصت بها دراسة سنوية لنسبة المتخلفين عن التطعيم ومدي تأثيرهم علي نسبة انتشار المرض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
واشارت الي ان ظهور حالات مصابة بشلل الاطفال في بعض الدول المجاورة، دفع بالحاجة الي ارجاع التطعيمات بعد ان ارتأت منظمة الصحة العالمية بعمل حملات وطنية لجميع دول المجلس، في الموسم الذي ينشط فيه الفيروس خلال المرحلة الانتقالية الفصلية من الصيف الي الشتاء اي خلال الاشهر من سبتمبر وحتي ديسمبر، بالاضافة الي التطعيم الاحترازي للمناطق الاكثر عرضة للاصابة بالمرض وهو الذي تم خلال شهر سبتمبر عندما اعلن عن حملة استثنائية لبعض المجمعات السكنية التي يقطنها بعض الاجانب مبدية دهشتها من ارتفاع عدد من شملهم التطعيم من 25 الف الي 50 الف طفل خلال اسبوع واحد فقط.
واكدت بان من شملهم التطعيم الاحترازي سيشملهم كذلك التطعيم في الحملة الوطنية التي ستبدأ في 17 وحتي 21 من شهر سبتمبر كجرعة اولي، ومن 15 حتي 19 من شهر اكتوبر كجرعة ثانية للاطفال من يوم وحتي الخامسة من اعمارهم اذ ان الهدف الاساسي هو نشر الفيروس الضعيف في جميع انحاء المملكة، مشيرة الي كفاية الجرعة الواحدة للتطعيم الاحترازي بحسب منظمة الصحة العالمية، مضيفة بان فريق الحملة سيزور الاطفال في اماكن تواجدهم كالمدارس والحضانات والروضات، اما اولئك ممن يتواجدون في المنازل وفي نفس الفئة العمرية ستقدم لهم التطعيمات في المراكز الصحية التابعة لمساكنهم ومشيرة الي ان التطعيم والذي هو علي هيئة نقطتين تعطي عبرالفم، جرعات اضافية لا تتعارض مع التطعيمات الاعتيادية نافية ان يكون هناك موانع للتطعيم، وداعية اولياء امور الاطفال المصابين بنقص المناعة او احد الامراض السرطانية الي ابراز ما يثبت استقرار حالة اطفالهم من الطبيب المختص.

Cathealth
2005-08-14

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.