بعضها أشبه بمشاهد الافلام السينمائية:أحدث قصص محاولات الانتحـــــــــــــــــار في البحرين

كتبت – ياسمين خلف:

موت الفجأة، أو موت الشباب أكبر صدمة يتلقاها الأهالي، وتترك أثراً عميقاً في القلب، فما بال الأمر اذا كان الموت ناتجاً عن انتحار؟! واللجوء الى قتل النفس اسبابها في الغالب مجهولة الا لفاعليها فهم وحدهم الذين لديهم التفاصيل والحيثيات.
فئة الشباب أكثر من غيرهم لجوءً الى الموت السريع »الارادي« وان كانت الاناث يلجأن الى الطرق الرحيمة في الموت، الا ان الذكور لا يأبهون استخدام الطرق الأكثر قسوة والأسرع في ايقاف عداد سنوات أعمارهم، كما ذكرت العديد من الدراسات والبحوث المهتمة في أمر الانتحار..وعلى الرغم من كون الانتحار وقتل النفس »حرام« في الدين الاسلامي، كما ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية، وعلى الرغم من علم العديدين ان الله لا يغفر لمن يلجأ الى هذه الطريقة في الموت، وان عقاب مرتكبه في الآخره، بمثل ما سلكه من طريقة، كأن يطعن نفسه مرات ومرات او ان يرمي نفسه من شاهق طوال وجوده في النار، الا ان اعداد المنتحرين من المسلمين »خاصة« في تزايد مستمر، والبحرينيون ليسوا بمنأى عن تلك الاعداد الكبيرة!
سعينا للحصول على احصائيات واعداد موثقة عن ظاهرة الانتحار وحرصنا ان نضمن ملفنا هذا بجانب مهم يتلقى الحالات المنتحرة او التي حاولت الانتحار، من قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي، الا ان الاجراءات الروتينية في أخذ التصاريح من مسئول لآخر عرقل حصولنا عليها، وعليه لجأنا الى اخبار حالات الانتحار التي وثقتها الصحافة، فكانت لنا هذه الباقة من القصص التي أنهى فيها شباب بحرينيون وآخرون مقيمون في عمر الزهور حياتهم.
فخلال شهر فبراير الماضي سجلت، حالات انتحار من بينها شابين بحرينيين وآسيوي، وشابة تايلندية، وبحسب الخبر فإن المجموعة الأولى والمتضمنة جنسيات آسيوية حاولت الانتحار باستخدام الأدوية والعقاقير الطبية، وبعض الادوات الحادة، الا ان محاولاتهم لم تنجح، فيما شنق ثلاثة آخرين انفسهم بالمراوح، وتبعته تايلندية، وشرطي انهى حياته بسبب مشاكل عائلية.
وفي شهر أكتوبر الماضي اقدم شاب بحريني على الانتحار في منطقة سافرة، في الوقت الذي انتحرت فيه خادمة فلبينية في منزل مخدومها في »جد علي« ولم تتضح الاسباب التي دفعت البحريني والفلبينية الى التخلص من حياتهما، حيث صادف وقوع الحادثين في نفس اليوم بمنطقتين مختلفتين.
وقبلها بشهر اي في شهر سبتمبر عام ٣٠٠٢، عثر رجال الأمن على جثة هندي متدلي في مروحة بغرفة النوم الخاصة بمنزله في الجفير وكان قد ابلغ شقيق المتوفى مركز شرطة الجفير بالحادثة بعد ان ذهب ليسأل عن اخيه المختفى من عدة أيام ليكتشف الحادث، وقد توجه رجال الشرطة والاسعاف الى مكان الحادث للمعاينة، وتبين لأجهزة الأمن بعد معاينة الجثة ان المتوفى، وهو متزوج وأب لولد وبنت يعيشان في الهند، قد توفي منذ فترة ليست بقصيرة.
وفي خبر آخر نشرته جريدة »الأيام« ذكر فيه بأن شاباً آسيوياً اقدم على الانتحار في أحد المنازل المستأجرة بمنطقة السهلة الشمالية، ولم تتضح اسباب انتحاره، وكان الآسيوي المنتحر يقطن بالمنزل مع نحو ٠٣ آسيوياً يعملون في قطاعات مختلفة، فيما كان يدير مطعماً للأكلات الهندية في نفس المنزل.
وفي خبر آخر شد انتباه العديدين ذكر انه وفي خلال اربعة ايام حدثت في المملكة تسع محاولات للإنتحار وعن ذلك يقول الخبر: شنق شاب بحريني يبلغ من العمر ٠٣ عاماً نفسه في منزل بمنطقة السنابس، وذكر أهالي المنطقة ان عائلة الشاب كانت خارج البحرين ووجدته معلقاً في مروحة لدى عودتها الى البلاد! وسجل مجمع السلمانية الطبي تسع محاولات انتحار لبحرينيين خلال اربعة ايام، ثمان منها لشابات غير متزوجات، وتبلغ اعمارهن ما بين السابعة عشرة والثلاثة وعشرين عاماً، وشاب عمره واحد وعشرين ويعاني من اضطرابات نفسيه.
وقال مصدر طبي ان كل محاولات الانتحار جرت ببلع كميات كبيرة من الحبوب الطبية، واضاف ان معظم اسباب محاولات الانتحار تعود لمشاكل عاطفية وجزء منها لأسباب عائلية، وأكد المصدر انه تم احالتهم الى طبيب نفساني بعد اجراء عمليات غسيل معدة ووضعهم تحت المراقبة، وأكد أحد المختصين في المستشفى ان محاولات الانتحار تتزايد في البحرين بشكل غير مسبوق، وطالب بتكثيف الاهتمام الرسمي لدراسة الظاهرة.
»انقاذ شاب بحريني من محاولة انتحار« ذلك كان عنوان الخبر الذي جاء فيه: قامت احدى دوريات الاتصالات والنجدة بإنقاذ أحد الاشخاص مساء الأثنين حينما سكب مادة الوقود على ملابسه محاولاً بذلك الانتحار.
وتشير تفاصيل الحادث انه حينما كانت احدى دوريات ادارة الاتصالات والنجدة تزاول مهامها الأمنية بمنطقة مدينة عيسى بالقرب من موقف محطة باصات النقل العام، شاهد افرادها شاباً بحرينيا يقوم بسكب الوقود على ملابسه محاولاً بذلك اشعال النار في نفسه بقصد الانتحار، وقد تمكن افراد الدورية من انقاذه وتسليمه لادارة أمن المنطقة الوسطى، حيث اتضح من خلال سؤاله بأنه يعاني من مشاكل نفسيه ادت الى قيامه بمحاولة الإنتحار، كما انه لا يزال مصراً على القيام بالمحاولة! الأمر الذي ترتب عليه توقيفه في الادارة، وذلك حفاظاً على سلامته مما يحاول الاقدام عليه وحتى يتسنى ها التنسيق مع الجهات الأمنية في هذا الشأن.
وفي يوليو الماضي تلقت ادارة أمن منطقة المحرق بلاغاً من بحريني يفيد بوجود حالة وفاة بشقة شقيقه في منطقة البسيتين، وفور تلقي البلاغ توجه الى مكان الحادث افراد شرطة الادارة وطاقم مسرح الجريمة التابع للإدارة العامة للتحقيقات، والمباحث الجنائية بتواجد وكيل النيابة العامة، وذلك لمتابعة مسرح الجريمة والوقوف على اسباب الحادث، وشاهدوا هناك آسيوية منتحرة، وهي زوجة شقيق المبلغ حيث كانت ملقاة على سريرها وحول عنقها قطعة من القماش، وعندما دخل المبلغ بعد كسر باب غرفتها حيث شاهدها وهي معلقة بالمروحة وقد فارقت الحياة، ولايزال البحث والتحري جار لمعرفة تفاصيل وملابسات الحادث.
وفي حادثة اشبه بمشاهد الافلام السينمائية، جاء عنوان الخبر »فتاة تحاول الانتحار على جسر الشيخ عيسى« وجاء فيه أنقذ ثلاثة شبان بحرينيين في العشرينات من أعمارهم فتاة بحرينية من محاولة انتحار برمي نفسها من جسر الشيخ عيسى بن سلمان في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، وفي حديث مع أحد الشباب »عبدالهادي علي« قال: كنا نتمشى بالقرب من الجسر كعادتنا في مساء الحادث، حيث تفاجأنا بشابة تقف فوق السور في منطقة خطرة حيث يبلغ ارتفاعها حوالي ٥١ متراً، فتساءلنا عن السبب دون الاقتراب منها، ويواصل ولكن الشابة كانت تحاول رمي نفسها من على الجسر، وفي هذه الاثناء سمعنا نداء من رجل كان يصطاد في البحر لتوقيف الشابة التي كانت تحاول الانتحار، فأقتربنا وطلبنا منها ان تبتعد عن هذه المنطقة الخطرة، فرفضت مهددة بأنها سترمي نفسها اذا اقترب أحد منها، ورغم محاولاتنا الكثيرة الا انها بادرت في ما خطر لها.
ويقول: هرع أحد اصدقائي »سيد ناجي« لإمساكها من يدها بينما كانت ترمي نفسها، كما تدخلنا أنا و»حبيب علي« لمساعدتها، انقذناها، واستطعنا توصيلها الى رجال الأمن وكانت تجربة مخيفة لنا، وعلمت »الأيام« ان الشابة اقدمت على الانتحار بعد تعرضها لعملية اغتصاب واصابتها بالاحباط.
وفي آخر ما تناقلته الصحف من أخبار حالات الانتحار، خبر قيل فيه: لقي شرطي باكستاني حتفه، ويعتقد انه قد اطلق النار على رأسه باستخدام مسدس من نوع »رفولفر« في حمام محطة للكهرباء يعمل حارساً فيها. وقالت مصادر أمنية بان دورية اعتيادية توجهت الى محطة الزنج للكهرباء الواقعة بالقرب من مستشفى الطب النفسي بالسلمانية للتأكد من تواجد الشرطي في موقعه في التاسعة صباحاً، الا ان رجال الدورية لم يجدوه في الموقع، وابلغوا غرفة المراقبة بأن هناك حارساً لم يفتح الباب، مما استدعى رجال الأمن الى كسر الباب والدخول.
وبعد البحث في غرفة المحطة عثر رجال الأمن على الحارس مستلقياً في أحد الحمامات، وهو مصاب بالجانب الأيسر في الرأس وبجانبه مسدسه، وبدأت النيابة التحقيق في الحادث حيث قررت انتداب الطبيب الشرعي للتأكد مما اذا كانت الطلقة النارية خرجت من السلاح نفسه، واستدعى المختبر الجنائي للكشف عن المسدس

كتبت – ياسمين خلف:

موت الفجأة، أو موت الشباب أكبر صدمة يتلقاها الأهالي، وتترك أثراً عميقاً في القلب، فما بال الأمر اذا كان الموت ناتجاً عن انتحار؟! واللجوء الى قتل النفس اسبابها في الغالب مجهولة الا لفاعليها فهم وحدهم الذين لديهم التفاصيل والحيثيات.
فئة الشباب أكثر من غيرهم لجوءً الى الموت السريع »الارادي« وان كانت الاناث يلجأن الى الطرق الرحيمة في الموت، الا ان الذكور لا يأبهون استخدام الطرق الأكثر قسوة والأسرع في ايقاف عداد سنوات أعمارهم، كما ذكرت العديد من الدراسات والبحوث المهتمة في أمر الانتحار..وعلى الرغم من كون الانتحار وقتل النفس »حرام« في الدين الاسلامي، كما ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية، وعلى الرغم من علم العديدين ان الله لا يغفر لمن يلجأ الى هذه الطريقة في الموت، وان عقاب مرتكبه في الآخره، بمثل ما سلكه من طريقة، كأن يطعن نفسه مرات ومرات او ان يرمي نفسه من شاهق طوال وجوده في النار، الا ان اعداد المنتحرين من المسلمين »خاصة« في تزايد مستمر، والبحرينيون ليسوا بمنأى عن تلك الاعداد الكبيرة!
سعينا للحصول على احصائيات واعداد موثقة عن ظاهرة الانتحار وحرصنا ان نضمن ملفنا هذا بجانب مهم يتلقى الحالات المنتحرة او التي حاولت الانتحار، من قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي، الا ان الاجراءات الروتينية في أخذ التصاريح من مسئول لآخر عرقل حصولنا عليها، وعليه لجأنا الى اخبار حالات الانتحار التي وثقتها الصحافة، فكانت لنا هذه الباقة من القصص التي أنهى فيها شباب بحرينيون وآخرون مقيمون في عمر الزهور حياتهم.
فخلال شهر فبراير الماضي سجلت، حالات انتحار من بينها شابين بحرينيين وآسيوي، وشابة تايلندية، وبحسب الخبر فإن المجموعة الأولى والمتضمنة جنسيات آسيوية حاولت الانتحار باستخدام الأدوية والعقاقير الطبية، وبعض الادوات الحادة، الا ان محاولاتهم لم تنجح، فيما شنق ثلاثة آخرين انفسهم بالمراوح، وتبعته تايلندية، وشرطي انهى حياته بسبب مشاكل عائلية.
وفي شهر أكتوبر الماضي اقدم شاب بحريني على الانتحار في منطقة سافرة، في الوقت الذي انتحرت فيه خادمة فلبينية في منزل مخدومها في »جد علي« ولم تتضح الاسباب التي دفعت البحريني والفلبينية الى التخلص من حياتهما، حيث صادف وقوع الحادثين في نفس اليوم بمنطقتين مختلفتين.
وقبلها بشهر اي في شهر سبتمبر عام ٣٠٠٢، عثر رجال الأمن على جثة هندي متدلي في مروحة بغرفة النوم الخاصة بمنزله في الجفير وكان قد ابلغ شقيق المتوفى مركز شرطة الجفير بالحادثة بعد ان ذهب ليسأل عن اخيه المختفى من عدة أيام ليكتشف الحادث، وقد توجه رجال الشرطة والاسعاف الى مكان الحادث للمعاينة، وتبين لأجهزة الأمن بعد معاينة الجثة ان المتوفى، وهو متزوج وأب لولد وبنت يعيشان في الهند، قد توفي منذ فترة ليست بقصيرة.
وفي خبر آخر نشرته جريدة »الأيام« ذكر فيه بأن شاباً آسيوياً اقدم على الانتحار في أحد المنازل المستأجرة بمنطقة السهلة الشمالية، ولم تتضح اسباب انتحاره، وكان الآسيوي المنتحر يقطن بالمنزل مع نحو ٠٣ آسيوياً يعملون في قطاعات مختلفة، فيما كان يدير مطعماً للأكلات الهندية في نفس المنزل.
وفي خبر آخر شد انتباه العديدين ذكر انه وفي خلال اربعة ايام حدثت في المملكة تسع محاولات للإنتحار وعن ذلك يقول الخبر: شنق شاب بحريني يبلغ من العمر ٠٣ عاماً نفسه في منزل بمنطقة السنابس، وذكر أهالي المنطقة ان عائلة الشاب كانت خارج البحرين ووجدته معلقاً في مروحة لدى عودتها الى البلاد! وسجل مجمع السلمانية الطبي تسع محاولات انتحار لبحرينيين خلال اربعة ايام، ثمان منها لشابات غير متزوجات، وتبلغ اعمارهن ما بين السابعة عشرة والثلاثة وعشرين عاماً، وشاب عمره واحد وعشرين ويعاني من اضطرابات نفسيه.
وقال مصدر طبي ان كل محاولات الانتحار جرت ببلع كميات كبيرة من الحبوب الطبية، واضاف ان معظم اسباب محاولات الانتحار تعود لمشاكل عاطفية وجزء منها لأسباب عائلية، وأكد المصدر انه تم احالتهم الى طبيب نفساني بعد اجراء عمليات غسيل معدة ووضعهم تحت المراقبة، وأكد أحد المختصين في المستشفى ان محاولات الانتحار تتزايد في البحرين بشكل غير مسبوق، وطالب بتكثيف الاهتمام الرسمي لدراسة الظاهرة.
»انقاذ شاب بحريني من محاولة انتحار« ذلك كان عنوان الخبر الذي جاء فيه: قامت احدى دوريات الاتصالات والنجدة بإنقاذ أحد الاشخاص مساء الأثنين حينما سكب مادة الوقود على ملابسه محاولاً بذلك الانتحار.
وتشير تفاصيل الحادث انه حينما كانت احدى دوريات ادارة الاتصالات والنجدة تزاول مهامها الأمنية بمنطقة مدينة عيسى بالقرب من موقف محطة باصات النقل العام، شاهد افرادها شاباً بحرينيا يقوم بسكب الوقود على ملابسه محاولاً بذلك اشعال النار في نفسه بقصد الانتحار، وقد تمكن افراد الدورية من انقاذه وتسليمه لادارة أمن المنطقة الوسطى، حيث اتضح من خلال سؤاله بأنه يعاني من مشاكل نفسيه ادت الى قيامه بمحاولة الإنتحار، كما انه لا يزال مصراً على القيام بالمحاولة! الأمر الذي ترتب عليه توقيفه في الادارة، وذلك حفاظاً على سلامته مما يحاول الاقدام عليه وحتى يتسنى ها التنسيق مع الجهات الأمنية في هذا الشأن.
وفي يوليو الماضي تلقت ادارة أمن منطقة المحرق بلاغاً من بحريني يفيد بوجود حالة وفاة بشقة شقيقه في منطقة البسيتين، وفور تلقي البلاغ توجه الى مكان الحادث افراد شرطة الادارة وطاقم مسرح الجريمة التابع للإدارة العامة للتحقيقات، والمباحث الجنائية بتواجد وكيل النيابة العامة، وذلك لمتابعة مسرح الجريمة والوقوف على اسباب الحادث، وشاهدوا هناك آسيوية منتحرة، وهي زوجة شقيق المبلغ حيث كانت ملقاة على سريرها وحول عنقها قطعة من القماش، وعندما دخل المبلغ بعد كسر باب غرفتها حيث شاهدها وهي معلقة بالمروحة وقد فارقت الحياة، ولايزال البحث والتحري جار لمعرفة تفاصيل وملابسات الحادث.
وفي حادثة اشبه بمشاهد الافلام السينمائية، جاء عنوان الخبر »فتاة تحاول الانتحار على جسر الشيخ عيسى« وجاء فيه أنقذ ثلاثة شبان بحرينيين في العشرينات من أعمارهم فتاة بحرينية من محاولة انتحار برمي نفسها من جسر الشيخ عيسى بن سلمان في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، وفي حديث مع أحد الشباب »عبدالهادي علي« قال: كنا نتمشى بالقرب من الجسر كعادتنا في مساء الحادث، حيث تفاجأنا بشابة تقف فوق السور في منطقة خطرة حيث يبلغ ارتفاعها حوالي ٥١ متراً، فتساءلنا عن السبب دون الاقتراب منها، ويواصل ولكن الشابة كانت تحاول رمي نفسها من على الجسر، وفي هذه الاثناء سمعنا نداء من رجل كان يصطاد في البحر لتوقيف الشابة التي كانت تحاول الانتحار، فأقتربنا وطلبنا منها ان تبتعد عن هذه المنطقة الخطرة، فرفضت مهددة بأنها سترمي نفسها اذا اقترب أحد منها، ورغم محاولاتنا الكثيرة الا انها بادرت في ما خطر لها.
ويقول: هرع أحد اصدقائي »سيد ناجي« لإمساكها من يدها بينما كانت ترمي نفسها، كما تدخلنا أنا و»حبيب علي« لمساعدتها، انقذناها، واستطعنا توصيلها الى رجال الأمن وكانت تجربة مخيفة لنا، وعلمت »الأيام« ان الشابة اقدمت على الانتحار بعد تعرضها لعملية اغتصاب واصابتها بالاحباط.
وفي آخر ما تناقلته الصحف من أخبار حالات الانتحار، خبر قيل فيه: لقي شرطي باكستاني حتفه، ويعتقد انه قد اطلق النار على رأسه باستخدام مسدس من نوع »رفولفر« في حمام محطة للكهرباء يعمل حارساً فيها. وقالت مصادر أمنية بان دورية اعتيادية توجهت الى محطة الزنج للكهرباء الواقعة بالقرب من مستشفى الطب النفسي بالسلمانية للتأكد من تواجد الشرطي في موقعه في التاسعة صباحاً، الا ان رجال الدورية لم يجدوه في الموقع، وابلغوا غرفة المراقبة بأن هناك حارساً لم يفتح الباب، مما استدعى رجال الأمن الى كسر الباب والدخول.
وبعد البحث في غرفة المحطة عثر رجال الأمن على الحارس مستلقياً في أحد الحمامات، وهو مصاب بالجانب الأيسر في الرأس وبجانبه مسدسه، وبدأت النيابة التحقيق في الحادث حيث قررت انتداب الطبيب الشرعي للتأكد مما اذا كانت الطلقة النارية خرجت من السلاح نفسه، واستدعى المختبر الجنائي للكشف عن المسدس

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.