الصحة تخلو من أدوية هشاشة العظام .. لجنة عليا لمواجهة المرض ورصد نسبته في المملكة


كتبت – ياسمين خلف:
كشف رئيس جمعية هشاشة العظام البحرينية الدكتور جمال صالح خلال اليوم التثقيفي لمرض هشاشة العظام إن وزارة الصحة تخلو من الأدوية الخاصة لعلاج المرض.
وإن دراسة مفصلة قدمت مؤخراً لوزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ حول وضع المرض وسبل علاجه وأن الوزارة بصدد تكوين لجنة عليا لتدريب الكوادر الصحية وتثقيفها عن المرض، وبحث طرق توفير الأدوية اللازمة لمواجهة المرض وخاصة بين النساء اللواتي يمثلن الشريحة الأكبر من بين المصابين بالمرض. وتوفير جهاز واحد في كل محافظة لقياس نسبة كثافة العظام واكتشاف المصابين بمرض هشاشة العظام تمهيداً لإجراء مسح للخروج بإحصائية دقيقة عن المرض.
وأوضح الدكتور جمال بأن الدراسات الاحصائية لنسب المصابين في مملكة البحرين لازالت شحيحة وأن دراسات مصغرة في المراكز الصحية أثبتت إن من بين النساء ما بين الخامسة والأربعين والخامسة والستين عاماً سن اليأس هناك 19% من النساء مصابات بمرض هشاشة العظام وإن 25% من النساء في مرحلة ما قبل الهشاشة وضعف العظام. مشيراً إلي ان 45% من النساء معرضات لخطورة الإصابة بالكسور، مبدياً تخوفه من النسب والتي تعتبر من النسب العالية خصوصاً إذ ما قورنت بالنسب العالمية والتي من بينها الولايات المتحدة الأمريكية التي أشارت احصائية أخيرة إليها بأن 9% فقط مصابين بهشاشة العظام من بين جميع الفئات العمرية بين الجنسين.
وأشار مستشار الأشعة في وزارة الصحة الدكتور نجيب جمشير إلي ان الإصابة بالكسور وخاصة في منطقة الحوض لمن يعانون من هشاشة في العظام يصابون في كثير من الأحيان بجلطة في الرئة 20% منهم يتوفون في السنة الأولي من الكسر. ناهيك عن العجز عن الحركة والاعتماد علي الآخرين في تصريف شؤونهم الحياتية.
وعن الفئة الأكثر تعرضا للمرض قال الدكتور الجمشير مضيفاً تزداد فرصة الإصابة بالمرض لدي النساء وخاصة من هن ذوي بنية صغيرة طولاً ووزناً، وتزداد لدي البيض إذ ما قورنت بالسمراوات، وتزداد في المناطق الحارة عن تلك الباردة، مؤكداً علي إن مرض الهشاشة من الأمراض الممكن تفاديها إذ ما أتبع الشخص أسلوب حياتي صحي وحافظ علي نوعية غذائه ومارس الرياضة، ضارباً بذلك مثالاً بقوله النساء أكثر عرضة للمرض لقلة حركتهن وقلة ممارستهن للتمارين الرياضة، مشيراً إلي أن الإصابة بالمرض بطرق وراثية قليل الحدوث ويمكن تفاديه.
وقال مضيفاً يمكن الاستدلال علي المرض وإن كان يسمي باللص الصامت من ملاحظة انحناء العمود الفقري أو قصر بضع سنتمترات من الطول الاعتيادي للشخص وهناك أجهزة خاصة للكشف عن المرض منها لقياس نسبة كثافة العظام وآخر بالموجات الفوق صوتية علي كاحل القدم، مشيراً إلي أن وزارة الصحة يوجد لديها حالياً جهاز واحد فقط ويدرس حالياً توفير جهاز في كل محافظة من المحافظات الخمس تمهيداً لإجراء مسح للمرض في المملكة.
وحذر الدكتور جمشير إلي ضرورة تعاطي عقارات أو أدوية وقائية من المرض لمتعاطي عقار الكورتيزون لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر والتي تتمثل في الكالسيوم وفيتامين (د).
ومن جهته أكد استشاري الأشعة ونائب رئيس جمعية هشاشة العظام ورئيس جمعية الأشعة الدكتور عبدالحميد العوضي علي إن الوقاية خير من العلاج، ولتجميد نسب الإصابة ومنع تفاقمها لابد من توعية الشباب وحماية الأطفال عن طريق تعريضهم ولنسب محددة لأشعة الشمس ليحصلوا علي فيتامين (د) والتركيز علي توفير الكالسيوم في غذائهم وجعل التمارين الرياضية جزءا من نمط حياتهم لتقوية عظامهم، وتحذير البالغين من مضار التدخين والكحول والكافيين والتي تعتبر من العوامل المساعدة والداعمة لمرض هشاشة العظام. مؤكداً علي ضرورة الفحص الدوري لاكتشاف المرض قبل استفحاله وبخاصة للنساء ومشيراً إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تصرف كل عام نحو 17 بليون دولار في علاج مرض هشاشة العظام ومشاكله.
ويأتي هذا اليوم التثقيفي الذي أقيم في قاعة المعارف في كلية العلوم الصحية برعاية من وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ وبحضور الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية الدكتور عبدالوهاب محمد عبدالوهاب بتنسيق من الجمعية البحرينية لتقنيي الأشعة وجمعية هشاشة العظام البحرينية.

2004-11-26


كتبت – ياسمين خلف:
كشف رئيس جمعية هشاشة العظام البحرينية الدكتور جمال صالح خلال اليوم التثقيفي لمرض هشاشة العظام إن وزارة الصحة تخلو من الأدوية الخاصة لعلاج المرض.
وإن دراسة مفصلة قدمت مؤخراً لوزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ حول وضع المرض وسبل علاجه وأن الوزارة بصدد تكوين لجنة عليا لتدريب الكوادر الصحية وتثقيفها عن المرض، وبحث طرق توفير الأدوية اللازمة لمواجهة المرض وخاصة بين النساء اللواتي يمثلن الشريحة الأكبر من بين المصابين بالمرض. وتوفير جهاز واحد في كل محافظة لقياس نسبة كثافة العظام واكتشاف المصابين بمرض هشاشة العظام تمهيداً لإجراء مسح للخروج بإحصائية دقيقة عن المرض.
وأوضح الدكتور جمال بأن الدراسات الاحصائية لنسب المصابين في مملكة البحرين لازالت شحيحة وأن دراسات مصغرة في المراكز الصحية أثبتت إن من بين النساء ما بين الخامسة والأربعين والخامسة والستين عاماً سن اليأس هناك 19% من النساء مصابات بمرض هشاشة العظام وإن 25% من النساء في مرحلة ما قبل الهشاشة وضعف العظام. مشيراً إلي ان 45% من النساء معرضات لخطورة الإصابة بالكسور، مبدياً تخوفه من النسب والتي تعتبر من النسب العالية خصوصاً إذ ما قورنت بالنسب العالمية والتي من بينها الولايات المتحدة الأمريكية التي أشارت احصائية أخيرة إليها بأن 9% فقط مصابين بهشاشة العظام من بين جميع الفئات العمرية بين الجنسين.
وأشار مستشار الأشعة في وزارة الصحة الدكتور نجيب جمشير إلي ان الإصابة بالكسور وخاصة في منطقة الحوض لمن يعانون من هشاشة في العظام يصابون في كثير من الأحيان بجلطة في الرئة 20% منهم يتوفون في السنة الأولي من الكسر. ناهيك عن العجز عن الحركة والاعتماد علي الآخرين في تصريف شؤونهم الحياتية.
وعن الفئة الأكثر تعرضا للمرض قال الدكتور الجمشير مضيفاً تزداد فرصة الإصابة بالمرض لدي النساء وخاصة من هن ذوي بنية صغيرة طولاً ووزناً، وتزداد لدي البيض إذ ما قورنت بالسمراوات، وتزداد في المناطق الحارة عن تلك الباردة، مؤكداً علي إن مرض الهشاشة من الأمراض الممكن تفاديها إذ ما أتبع الشخص أسلوب حياتي صحي وحافظ علي نوعية غذائه ومارس الرياضة، ضارباً بذلك مثالاً بقوله النساء أكثر عرضة للمرض لقلة حركتهن وقلة ممارستهن للتمارين الرياضة، مشيراً إلي أن الإصابة بالمرض بطرق وراثية قليل الحدوث ويمكن تفاديه.
وقال مضيفاً يمكن الاستدلال علي المرض وإن كان يسمي باللص الصامت من ملاحظة انحناء العمود الفقري أو قصر بضع سنتمترات من الطول الاعتيادي للشخص وهناك أجهزة خاصة للكشف عن المرض منها لقياس نسبة كثافة العظام وآخر بالموجات الفوق صوتية علي كاحل القدم، مشيراً إلي أن وزارة الصحة يوجد لديها حالياً جهاز واحد فقط ويدرس حالياً توفير جهاز في كل محافظة من المحافظات الخمس تمهيداً لإجراء مسح للمرض في المملكة.
وحذر الدكتور جمشير إلي ضرورة تعاطي عقارات أو أدوية وقائية من المرض لمتعاطي عقار الكورتيزون لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر والتي تتمثل في الكالسيوم وفيتامين (د).
ومن جهته أكد استشاري الأشعة ونائب رئيس جمعية هشاشة العظام ورئيس جمعية الأشعة الدكتور عبدالحميد العوضي علي إن الوقاية خير من العلاج، ولتجميد نسب الإصابة ومنع تفاقمها لابد من توعية الشباب وحماية الأطفال عن طريق تعريضهم ولنسب محددة لأشعة الشمس ليحصلوا علي فيتامين (د) والتركيز علي توفير الكالسيوم في غذائهم وجعل التمارين الرياضية جزءا من نمط حياتهم لتقوية عظامهم، وتحذير البالغين من مضار التدخين والكحول والكافيين والتي تعتبر من العوامل المساعدة والداعمة لمرض هشاشة العظام. مؤكداً علي ضرورة الفحص الدوري لاكتشاف المرض قبل استفحاله وبخاصة للنساء ومشيراً إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تصرف كل عام نحو 17 بليون دولار في علاج مرض هشاشة العظام ومشاكله.
ويأتي هذا اليوم التثقيفي الذي أقيم في قاعة المعارف في كلية العلوم الصحية برعاية من وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ وبحضور الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية الدكتور عبدالوهاب محمد عبدالوهاب بتنسيق من الجمعية البحرينية لتقنيي الأشعة وجمعية هشاشة العظام البحرينية.

2004-11-26

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.