كتبت – ياسمين خلف:
شددت وزارة الصحة متمثلة في قسم مراقبة الأغذية إجراءاتها الاحترازية، وذلك بفرض حظر إحترازي علي جميع مشتقات اللحوم من دول الاتحاد الأوروبي، بسبب احتمال إصابتها بمعرض جنون البقر، ومنعت دخولها للمملكة.
ومن أهم الإجراءات التفتيشية التي يتبعها مفتشو صحة الأغذية بموانئ الدخول ميناء سلمان والشحن الجوي، وجسر الملك فهد، وفرضة المحرق أن يقدم المستورد جميع المستندات التي تخص الشحنة، بمما فيها الشهادات الصحية التي تثبت خلوها من الأمراض وخلوها من الإشعاع بالنسبة للدول الأوروبية، كما يتم فحص الشحنة ظاهرياً لاثبات صلاحيتها من ناحية التجميد، وغيرها من الخواص الفيزيائية، ويتم التأكد من البطاقة الإعلامية للتأكد من استيفاء الشروط المطلوبة وتواريخ الصلاحية، ويتم الكشف الفوري علي اللحوم المستوردة من أوروبا باستخدام أجهزة حديثة تنقل يدوياً، تعطي قراءات فورية عن نسبة التلوث بالاشعاع بالاضافة الي سحب عينات للتحليل المختبري للتأكد من سلامتها من الناحية الكيمائية والميكروبيولوجية. حيث لا يتم السماح لأية شحنة الدخول للملكة ما لم تتوفر فيها الاشتراطات الصحية، وتكون صالحة للاستهلاك الآدمي.
ويتواصل المسئولون في قسم مراقبة الأغذية مع أجهزة الرقابة الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي في تبادل المعلومات والخبرات واتخاذ القرارات المتصلة بسلامة الأغذية وصحتها خصوصاً ان اللحوم تتعرض الي مخاطر كثيرة باعتبارها وسطاً مناسباً لتكاثر الميكروبات وتعرضها لمخاطر التلوث بالمواد الكيمائية أثناء مرحلة نمو الحيوانات والطيور، نتيجة استخدام أدوية بيطرية أو بسبب وجود سموم في الأعلاف بشكل طبيعي مما يستلزم إجراءات رقابية مكثفة علي الأغذية من قبل مفتشي قسم مراقبة الأغذية بإدارة الصحة العامة.
وأكد مصدر مسئول في وزارة الصحة متابعة المسئولين بالوزارة لكل ما يرد من معلومات عن المضافات الغذائية، واحتمال تسببها بأضرار صحية للمستهلك، مشيراً الي التعامل معها في حال صحتها، وان المسئولين بقسم مراقبة الأغذية يقومون بتنفيذ جميع المواصفات العالمية المتعلقة بالأغذية المسموح بدخولها للمملكة، وان الأغذية التي يتم تداولها في المملكة هي نفسها التي يتم استهلاكها وتداولها في دول العالم مضيفاً بأنه لا يمكن لأية دولة متقدمة أن تسمح بدخول الأغذية ذات المضافات إلي أراضيها لما تشكله من خطورة علي صحة مواطنيها.
وأكد المصدر أن كل مادة غذائية تحمل في طياتها درجة من الخطورة كالمواد السكرية والملح والدهون والزيوت وغيرها من المواد، إلاّ في حال الاعتدال في تناولها، مشيراً الي أن التنوع في استهلاك الوجبات الغذائية لا يحمل ضرراً علي صحة المستهلك.
2005-05-03
كتبت – ياسمين خلف:
شددت وزارة الصحة متمثلة في قسم مراقبة الأغذية إجراءاتها الاحترازية، وذلك بفرض حظر إحترازي علي جميع مشتقات اللحوم من دول الاتحاد الأوروبي، بسبب احتمال إصابتها بمعرض جنون البقر، ومنعت دخولها للمملكة.
ومن أهم الإجراءات التفتيشية التي يتبعها مفتشو صحة الأغذية بموانئ الدخول ميناء سلمان والشحن الجوي، وجسر الملك فهد، وفرضة المحرق أن يقدم المستورد جميع المستندات التي تخص الشحنة، بمما فيها الشهادات الصحية التي تثبت خلوها من الأمراض وخلوها من الإشعاع بالنسبة للدول الأوروبية، كما يتم فحص الشحنة ظاهرياً لاثبات صلاحيتها من ناحية التجميد، وغيرها من الخواص الفيزيائية، ويتم التأكد من البطاقة الإعلامية للتأكد من استيفاء الشروط المطلوبة وتواريخ الصلاحية، ويتم الكشف الفوري علي اللحوم المستوردة من أوروبا باستخدام أجهزة حديثة تنقل يدوياً، تعطي قراءات فورية عن نسبة التلوث بالاشعاع بالاضافة الي سحب عينات للتحليل المختبري للتأكد من سلامتها من الناحية الكيمائية والميكروبيولوجية. حيث لا يتم السماح لأية شحنة الدخول للملكة ما لم تتوفر فيها الاشتراطات الصحية، وتكون صالحة للاستهلاك الآدمي.
ويتواصل المسئولون في قسم مراقبة الأغذية مع أجهزة الرقابة الغذائية في دول مجلس التعاون الخليجي في تبادل المعلومات والخبرات واتخاذ القرارات المتصلة بسلامة الأغذية وصحتها خصوصاً ان اللحوم تتعرض الي مخاطر كثيرة باعتبارها وسطاً مناسباً لتكاثر الميكروبات وتعرضها لمخاطر التلوث بالمواد الكيمائية أثناء مرحلة نمو الحيوانات والطيور، نتيجة استخدام أدوية بيطرية أو بسبب وجود سموم في الأعلاف بشكل طبيعي مما يستلزم إجراءات رقابية مكثفة علي الأغذية من قبل مفتشي قسم مراقبة الأغذية بإدارة الصحة العامة.
وأكد مصدر مسئول في وزارة الصحة متابعة المسئولين بالوزارة لكل ما يرد من معلومات عن المضافات الغذائية، واحتمال تسببها بأضرار صحية للمستهلك، مشيراً الي التعامل معها في حال صحتها، وان المسئولين بقسم مراقبة الأغذية يقومون بتنفيذ جميع المواصفات العالمية المتعلقة بالأغذية المسموح بدخولها للمملكة، وان الأغذية التي يتم تداولها في المملكة هي نفسها التي يتم استهلاكها وتداولها في دول العالم مضيفاً بأنه لا يمكن لأية دولة متقدمة أن تسمح بدخول الأغذية ذات المضافات إلي أراضيها لما تشكله من خطورة علي صحة مواطنيها.
وأكد المصدر أن كل مادة غذائية تحمل في طياتها درجة من الخطورة كالمواد السكرية والملح والدهون والزيوت وغيرها من المواد، إلاّ في حال الاعتدال في تناولها، مشيراً الي أن التنوع في استهلاك الوجبات الغذائية لا يحمل ضرراً علي صحة المستهلك.
2005-05-03
أحدث التعليقات