في ورشة عمل حضرها المرضي وذووهم .. اليوم العالمي للثلاسيما بجامعة الخليج.. دعوة القطاع الخاص للمساهمة

كتبت ـ ياسمين خلف:
تزامنا مع الاحتفال بيوم الثلاسيما العالمي اقيمت أمس في مبني جامعة الخليج العربي ورشة عمل لمرضي الثلاسيما وذوييهم، وذلك برعاية وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ وبتنظيم من الجمعية الاهلية لامراض الدم الوراثية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة امراض الدم الوراثية. وقد القت استشارية امراض الاطفال الدكتورة نجاة مهدي كلمة اكدت فيها ان خطة وزارة الصحة تهدف الي التقليل من اعداد المصابين بأمراض الدم الوراثية وذلك من خلال الفحص ما قبل الزواج في المراكز الصحية، ونشر الوعي الصحي، ومحاولة لاكتشاف المرض مبكرا لتقديم العلاج اللازم، والذي من شأنه تحسين الوضع الصحي للمريض.
واضافت الدكتورة المهدي : اما فيما تختص بمرضي الثلاسيما ونظرا لكثرتهم، وإصابتهم لنقبل الدم في فترات متقاربة فقد قامت وزارة الصحة بتخصيص وحدة لنقل الدم ووفرت الكميات اللازمة من الدم بعد اخضاعها لتحاليل مختبرية دقيقة للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية، كما وفرت الوزارة الكادر الطبي المتخصص ذي الكفاءة العالية في تقديم العلاج، وبالمثل بما يتعلق بآخر علاجات المرض.
كما القت رئيسة قسم الامراض الوراثية الدكتورة شيخة العريض كلمة قالت فيها: اليوم وبعد مرور 13 عاما من إنشاء الجمعية الاهلية لامراض الدم الوراثية نتمني ان نكون قد وفقنا في تحقيق الاهداف التي خططنا لها والتي من اهمها مكافحة الامراض الوراثية، وتوعية المجتمع بها ونشر سبل الوقاية منها، مؤكدة علي ان الجمعية شاركت وزارة الصحة في رعاية مرضي الثلاسيما بتوفيرها للمواصلات من والي المستشفي، وتأهيل المرضي لسوق العمل وذلك بتدريبهم علي إستخدام الحاسوب، وتوفير مضخات الدسفيرال بالتعاون مع شركة نوفرتز، من جانبه اوضح استشاري امراض الاطفال والدم الدكتور حسين المخرق في الكلمة التي القاها اهمية تعاون المؤسسات الاهلية مع وزارة الصحة في تقديم المساعدات لمرضي امراض الدم الوراثية ولا سيما مرضي الثلاسيما واضاف: لوزارة الصحة كغيرها من الوزارات ميزاينة محددة، وتلك الميزانية مقسمة لكي تفي بعلاج عدة امراض ولكل منها أولويات.

Cathealth
2004-05-09

كتبت ـ ياسمين خلف:
تزامنا مع الاحتفال بيوم الثلاسيما العالمي اقيمت أمس في مبني جامعة الخليج العربي ورشة عمل لمرضي الثلاسيما وذوييهم، وذلك برعاية وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ وبتنظيم من الجمعية الاهلية لامراض الدم الوراثية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة امراض الدم الوراثية. وقد القت استشارية امراض الاطفال الدكتورة نجاة مهدي كلمة اكدت فيها ان خطة وزارة الصحة تهدف الي التقليل من اعداد المصابين بأمراض الدم الوراثية وذلك من خلال الفحص ما قبل الزواج في المراكز الصحية، ونشر الوعي الصحي، ومحاولة لاكتشاف المرض مبكرا لتقديم العلاج اللازم، والذي من شأنه تحسين الوضع الصحي للمريض.
واضافت الدكتورة المهدي : اما فيما تختص بمرضي الثلاسيما ونظرا لكثرتهم، وإصابتهم لنقبل الدم في فترات متقاربة فقد قامت وزارة الصحة بتخصيص وحدة لنقل الدم ووفرت الكميات اللازمة من الدم بعد اخضاعها لتحاليل مختبرية دقيقة للتأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية، كما وفرت الوزارة الكادر الطبي المتخصص ذي الكفاءة العالية في تقديم العلاج، وبالمثل بما يتعلق بآخر علاجات المرض.
كما القت رئيسة قسم الامراض الوراثية الدكتورة شيخة العريض كلمة قالت فيها: اليوم وبعد مرور 13 عاما من إنشاء الجمعية الاهلية لامراض الدم الوراثية نتمني ان نكون قد وفقنا في تحقيق الاهداف التي خططنا لها والتي من اهمها مكافحة الامراض الوراثية، وتوعية المجتمع بها ونشر سبل الوقاية منها، مؤكدة علي ان الجمعية شاركت وزارة الصحة في رعاية مرضي الثلاسيما بتوفيرها للمواصلات من والي المستشفي، وتأهيل المرضي لسوق العمل وذلك بتدريبهم علي إستخدام الحاسوب، وتوفير مضخات الدسفيرال بالتعاون مع شركة نوفرتز، من جانبه اوضح استشاري امراض الاطفال والدم الدكتور حسين المخرق في الكلمة التي القاها اهمية تعاون المؤسسات الاهلية مع وزارة الصحة في تقديم المساعدات لمرضي امراض الدم الوراثية ولا سيما مرضي الثلاسيما واضاف: لوزارة الصحة كغيرها من الوزارات ميزاينة محددة، وتلك الميزانية مقسمة لكي تفي بعلاج عدة امراض ولكل منها أولويات.

Cathealth
2004-05-09

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.