كتبت – ياسمين خلف:
بدأت أمس أنشطة ورشة العمل الاقليمية حول التعليم والتدريب والتنمية المستدامة، بمركز التميز للتعليم الفني والمهني، بمعهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا وتستمر حتي 21 من الشهر الجاري، بتنظيم من مكتب اليونسكو في بيروت والدوحة والمركز الدولي للتعليم والتدريب الفني والمهني ـ بون، بوزارة التربية والتعليم. وبمشاركة نخبة من المسئولين والخبراء في تطوير برامج التعليم والتدريب في المنطقة العربية.
وأكد وكيل التربية د. حسين بدر السادة لدي افتتاحه أمس الورشة اهتمام المملكة بالتعليم والتدريب باعتبارهما أداتين من أدوات التنمية المستدامة، لما للتنمية من دور في تعظيم القدرة علي إنتاج الابداع من خلال التعليم والتدريب وتهيئة المجتمع للتعلم مدي الحياة مشيراً إلي أن المجتمع الذي لا يملك أسباب قوة المعرفة وآليات التحكم فيها وتوظيفها في خدمة التنمية، لن يتمكن من الولوج في حلبة التنافس في السوق العالمي للعمل والانتاج علي حد سواء، وعليه يطرح علي التعليم تحد غير مسبوق في نوعيته ووتيرته وكميته، للمساعدة علي الانتقال بالمجتمع من الممارسات التقليدية إلي بناء المعرفة، التي هي جواز عبور إلي عالم اليوم وضمان الازدهار والنجاح.
وأشار اختصاصي التعليم التقني والمهني د. سليمان عواد سليمان ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو إلي ان الورشة تسبق الاستعدادات التي اتخذتها اليونسكو بالتنسيق مع الدول الأعضاء حول انعقاد المؤتمر العام للمنظمة خلال الأسابيع القليلة القادمة، للنظر في خطة البرامج والموازنة للعامين 2006 – 2007، مؤكدا اهتمام الدول الأعضاء بتطوير التعليم والتدريب التقني والمهني، والتي منه تحقيق أهداف التعليم للجميع، وتحقيق الأهداف الانمائية للألفية.
وأضاف بأن الورشة تأتي ضمن إطار فعاليات العقد الدولي حول التربية من أجل التنمية المستدامة (2005 – 2014)، وباقي الجهود المشتركة التي تسعي لها المنظمة والتي منها الاهتمام بالابعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئة للتنمية وعليه ضمنت الورشة بعدد من النماذج الرائدة منها تنويع البرامج التعليمية والتدريبية الموجهة لفئات الشباب والعاطلين عن العمل، للحد من مشكلة البطالة والفقر في المجتمعات والدول، وتصميم برامج التعليم والتدريب لتشمل المناطق النائية والمحرومة، وتشجيع التحاق الفتيات والنساء ببرامج تعليمية تنموية تساهم في ايجاد دخل معين للأسرة ومواكبة البرامج التعليمية والتدريبية للتطورات العلمية والتكنولوجية في قطاعات التنمية والانتاج الصناعة والتجارة والزراعة والخدمات وتطوير المهارات والمفاهيم المرتبطة بالمحافظة علي البيئة والاستخدام الأمثل لمصادر العيش.
Catedu
2005-09-20
كتبت – ياسمين خلف:
بدأت أمس أنشطة ورشة العمل الاقليمية حول التعليم والتدريب والتنمية المستدامة، بمركز التميز للتعليم الفني والمهني، بمعهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا وتستمر حتي 21 من الشهر الجاري، بتنظيم من مكتب اليونسكو في بيروت والدوحة والمركز الدولي للتعليم والتدريب الفني والمهني ـ بون، بوزارة التربية والتعليم. وبمشاركة نخبة من المسئولين والخبراء في تطوير برامج التعليم والتدريب في المنطقة العربية.
وأكد وكيل التربية د. حسين بدر السادة لدي افتتاحه أمس الورشة اهتمام المملكة بالتعليم والتدريب باعتبارهما أداتين من أدوات التنمية المستدامة، لما للتنمية من دور في تعظيم القدرة علي إنتاج الابداع من خلال التعليم والتدريب وتهيئة المجتمع للتعلم مدي الحياة مشيراً إلي أن المجتمع الذي لا يملك أسباب قوة المعرفة وآليات التحكم فيها وتوظيفها في خدمة التنمية، لن يتمكن من الولوج في حلبة التنافس في السوق العالمي للعمل والانتاج علي حد سواء، وعليه يطرح علي التعليم تحد غير مسبوق في نوعيته ووتيرته وكميته، للمساعدة علي الانتقال بالمجتمع من الممارسات التقليدية إلي بناء المعرفة، التي هي جواز عبور إلي عالم اليوم وضمان الازدهار والنجاح.
وأشار اختصاصي التعليم التقني والمهني د. سليمان عواد سليمان ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو إلي ان الورشة تسبق الاستعدادات التي اتخذتها اليونسكو بالتنسيق مع الدول الأعضاء حول انعقاد المؤتمر العام للمنظمة خلال الأسابيع القليلة القادمة، للنظر في خطة البرامج والموازنة للعامين 2006 – 2007، مؤكدا اهتمام الدول الأعضاء بتطوير التعليم والتدريب التقني والمهني، والتي منه تحقيق أهداف التعليم للجميع، وتحقيق الأهداف الانمائية للألفية.
وأضاف بأن الورشة تأتي ضمن إطار فعاليات العقد الدولي حول التربية من أجل التنمية المستدامة (2005 – 2014)، وباقي الجهود المشتركة التي تسعي لها المنظمة والتي منها الاهتمام بالابعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئة للتنمية وعليه ضمنت الورشة بعدد من النماذج الرائدة منها تنويع البرامج التعليمية والتدريبية الموجهة لفئات الشباب والعاطلين عن العمل، للحد من مشكلة البطالة والفقر في المجتمعات والدول، وتصميم برامج التعليم والتدريب لتشمل المناطق النائية والمحرومة، وتشجيع التحاق الفتيات والنساء ببرامج تعليمية تنموية تساهم في ايجاد دخل معين للأسرة ومواكبة البرامج التعليمية والتدريبية للتطورات العلمية والتكنولوجية في قطاعات التنمية والانتاج الصناعة والتجارة والزراعة والخدمات وتطوير المهارات والمفاهيم المرتبطة بالمحافظة علي البيئة والاستخدام الأمثل لمصادر العيش.
Catedu
2005-09-20
أحدث التعليقات