كتبت – ياسمين خلف:
تشكل الحروق والجروح واصابات العين اكثر الحوادث شيوعا في المختبرات، تأتي بعدها ادخال المواد الخطرة عن طريق الفم، ودخول المواد الخطرة عن طريق الاستنشاق وتلوث الجلد والملابس والصدمات الكهربائية في مرتبة اقل، ولكن لا يمكن نفي حدوثها في بيئة المختبرات التي تهدر من الوقت والاموال الشيء الكثير حال حدوث اصابة او حادث لتأثيرها علي انتاجية العامل وتقليلها من جودة ادائه، جاء ذلك خلال ورشة عمل السلامة في المختبرات التي عقدت مؤخرا في مجمع السلمانية، باشراف من ادارتي التدريب والصحة العامة في وزارة الصحة.
واكد رئيس مجموعة التحاليل الكيميائية بقسم المختبر الدكتور جلال عبدالله السعد علي ان الحوادث والمخاطر الظاهرة منها والخفية يمكن تلاشيها اذا ما اتبعت القواعد الصحيحة في السلامة في المختبرات، والوعي بأهمية الاستعداد للحدث قبل وقوعه بوقت وتقدير، وذلك عن طريق القراءة والفهم لقواعد السلامة المختبرية ومعرفة الاستدلال علي مكان الخطورة في التحليل المختبري، والاستعانة بالمعلومات المقدمة في خطوات التحليل، واتباع الارشادات التحذيرية، مشيرا الي ان المختبر لابد ان يتوافر فيه نظام عملي مكتوب لحماية الافراد والمقتنيات وجعل بيئة العمل اكثر امانا وذلك بتحديد المهام والمسئوليات وتحديد المخاطر فيها ووضع طرق الامان فيها وتطبيقها ومراقبة النظام علي ان يتم تقييم النظام من جديد وبشكل متسلسل لاقتناص الاخطار الفنية والسيطرة عليها.
وقال الدكتور السعد: حوادث المختبرات تنجم جراء الخطأ البشري والممارسة المختبرية السيئة، بالاضافة الي سوء استعمال التجهيزات والادوات المعملية والتحليلية، وعليه لابد من ان يلتزم الفرد عند تعامله مع المختبر بقواعد السلامة طبقا للارشادات والقواعد الموضوعة لكل جهاز علي حدة، ولابد اجمالا من تنظيم المختبر ووضع سياسة عامة للسلامة وبرنامج يدعم تنفيذها وهي مسئولية جميع من يتعامل مع المختبر، وعن اهم المحاور التي سيتناولها المحاضرون العشرة اضاف: سيتطرق المحاضرون لعدد من المحاور منها العامة والأخري خاصة، منها حول قوانين وانظمة والارشادات الفنية والعملية، وستوجه خصيصا للعاملين الفنيين، وستتبعها محاضرة عن القوانين والانظمة في كلٍ من هيئة الخدمة المدنية القطاع الحكومي ووزارة العمل القطاع الخاص للعاملين في المختبرات.
وقال الدكتور السعد ان احد المحاضرين سيتناول موضوع القوانين والانظمة البيئية المتبعة للتخلص من النفايات المختبرية وسلامة مختبرات التحاليل الميكروبيولوجية والكيميائية والاشعاعية، والسلامة البدنية والنفسية للعاملين بالمختبرات والتطهير والتعقيم والسيطرة علي التلوث الميكروبي، والحريق والسلامة العملية في المختبرات والسلامة في استخدام الاجهزة المعلمية وتطبيقات الاسعافات الاولية في المختبر.
ويسعي الدكتور جلال السعد الي التوسع في ورش العمل الخاصة بالعاملين في المختبرات لتضم جميع مرافق ومؤسسات الدولة، علما بأن الورشة ضمت اكثر من 20 عاملا في مجال المختبرات من وزارتي الصحة والعمل ومستشفي قوة دفاع البحرين، وشارك في المحاضرات ممثلون عن ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل والهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرaaaaa
كتبت – ياسمين خلف:
تشكل الحروق والجروح واصابات العين اكثر الحوادث شيوعا في المختبرات، تأتي بعدها ادخال المواد الخطرة عن طريق الفم، ودخول المواد الخطرة عن طريق الاستنشاق وتلوث الجلد والملابس والصدمات الكهربائية في مرتبة اقل، ولكن لا يمكن نفي حدوثها في بيئة المختبرات التي تهدر من الوقت والاموال الشيء الكثير حال حدوث اصابة او حادث لتأثيرها علي انتاجية العامل وتقليلها من جودة ادائه، جاء ذلك خلال ورشة عمل السلامة في المختبرات التي عقدت مؤخرا في مجمع السلمانية، باشراف من ادارتي التدريب والصحة العامة في وزارة الصحة.
واكد رئيس مجموعة التحاليل الكيميائية بقسم المختبر الدكتور جلال عبدالله السعد علي ان الحوادث والمخاطر الظاهرة منها والخفية يمكن تلاشيها اذا ما اتبعت القواعد الصحيحة في السلامة في المختبرات، والوعي بأهمية الاستعداد للحدث قبل وقوعه بوقت وتقدير، وذلك عن طريق القراءة والفهم لقواعد السلامة المختبرية ومعرفة الاستدلال علي مكان الخطورة في التحليل المختبري، والاستعانة بالمعلومات المقدمة في خطوات التحليل، واتباع الارشادات التحذيرية، مشيرا الي ان المختبر لابد ان يتوافر فيه نظام عملي مكتوب لحماية الافراد والمقتنيات وجعل بيئة العمل اكثر امانا وذلك بتحديد المهام والمسئوليات وتحديد المخاطر فيها ووضع طرق الامان فيها وتطبيقها ومراقبة النظام علي ان يتم تقييم النظام من جديد وبشكل متسلسل لاقتناص الاخطار الفنية والسيطرة عليها.
وقال الدكتور السعد: حوادث المختبرات تنجم جراء الخطأ البشري والممارسة المختبرية السيئة، بالاضافة الي سوء استعمال التجهيزات والادوات المعملية والتحليلية، وعليه لابد من ان يلتزم الفرد عند تعامله مع المختبر بقواعد السلامة طبقا للارشادات والقواعد الموضوعة لكل جهاز علي حدة، ولابد اجمالا من تنظيم المختبر ووضع سياسة عامة للسلامة وبرنامج يدعم تنفيذها وهي مسئولية جميع من يتعامل مع المختبر، وعن اهم المحاور التي سيتناولها المحاضرون العشرة اضاف: سيتطرق المحاضرون لعدد من المحاور منها العامة والأخري خاصة، منها حول قوانين وانظمة والارشادات الفنية والعملية، وستوجه خصيصا للعاملين الفنيين، وستتبعها محاضرة عن القوانين والانظمة في كلٍ من هيئة الخدمة المدنية القطاع الحكومي ووزارة العمل القطاع الخاص للعاملين في المختبرات.
وقال الدكتور السعد ان احد المحاضرين سيتناول موضوع القوانين والانظمة البيئية المتبعة للتخلص من النفايات المختبرية وسلامة مختبرات التحاليل الميكروبيولوجية والكيميائية والاشعاعية، والسلامة البدنية والنفسية للعاملين بالمختبرات والتطهير والتعقيم والسيطرة علي التلوث الميكروبي، والحريق والسلامة العملية في المختبرات والسلامة في استخدام الاجهزة المعلمية وتطبيقات الاسعافات الاولية في المختبر.
ويسعي الدكتور جلال السعد الي التوسع في ورش العمل الخاصة بالعاملين في المختبرات لتضم جميع مرافق ومؤسسات الدولة، علما بأن الورشة ضمت اكثر من 20 عاملا في مجال المختبرات من وزارتي الصحة والعمل ومستشفي قوة دفاع البحرين، وشارك في المحاضرات ممثلون عن ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل والهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرaaaaa
أحدث التعليقات