في ندوة بمدرسة لؤلؤة الخليج العربي .. د. رحاب المرزوق: 2% من الأطفال يعانون من الصمت القهري

كتبت – ياسمين خلف:
اكدت استشارية طب الاطفال والتطور والنمو بمجمع السلمانية الطبي د. رحاب المرزوق ان 2% من الاطفال من هم دون الثامنة من اعمارهم وبخاصة الاناث يعانون من ظاهرة الصمت القهري وهي ظاهرة تعني عدم القدرة علي التخاطب والتواصل مع العزباء، نتيجة للخجل المفرط الذي يعاني منه الطفل، وان كان يمر بمراحل تطور عقلي وجسدي طبيعي، بل قد يمتاز عن اقرانه في كثير من الاحيان بمستوي ذكائه المرتفع.
واكدت د. رحاب في ندوة عندما لا يكون الصمت ذهبا والتي اقيمت في مدرسة لؤلؤة الخليج العربي وناقشت مشاكل الاطفال السلوكية في المدارس ان اهم عائق يصادف مثل هؤلاء الاطفال في المدرسة هو التقييم الشفهي وبخاصة في المراحل الدراسية الاولي.
وعن اهم طرق مواجهة هذه الظاهرة اوضحت د. المرزوق: الرغبة في التحدث ومشاركة الاقران في الحوار موجودة لدي الاطفال الواقعين في مشكلة الصمت القهري ولكن الاحساس بالخجل والارتباك يمنعهم من المشاركة.
من هنا تبرز ضرورة تشجيع الام لطفلها علي الكلام، وان كان ذلك تدريجيا من المنزل وصولا للمدرسة، والسماح للطفل بزيارة المدرسة قبيل ابتداء العام الدراسي لتقليل حدة التوتر والارتباك التي يصاب بها لمساعدته علي التأقلم مع جو المدرسة ودفعه للمشاركة في الكلام داخل المدرسة مع اقرانه، منبهة علي ضرورة عدم لفت انتباه الطفل إلي المشكلة التي يعاني منها لان ذلك يزيد من احراجه ويسيء حالته النفسية.
كما اشارت الدكتورة المرزوق إلي ان هناك نحو 5% من اطفال المدارس يعانون من الحركة والنشاط الزائد، الذي يمكن تعزيزه ايجابيا، باكتشاف نقاط القوة لدي الطالب والمحاولة في تحسينها لمساعدته علي التغلب علي المشاكل التي يعاني منها.

Cathealth
2004-05-29

كتبت – ياسمين خلف:
اكدت استشارية طب الاطفال والتطور والنمو بمجمع السلمانية الطبي د. رحاب المرزوق ان 2% من الاطفال من هم دون الثامنة من اعمارهم وبخاصة الاناث يعانون من ظاهرة الصمت القهري وهي ظاهرة تعني عدم القدرة علي التخاطب والتواصل مع العزباء، نتيجة للخجل المفرط الذي يعاني منه الطفل، وان كان يمر بمراحل تطور عقلي وجسدي طبيعي، بل قد يمتاز عن اقرانه في كثير من الاحيان بمستوي ذكائه المرتفع.
واكدت د. رحاب في ندوة عندما لا يكون الصمت ذهبا والتي اقيمت في مدرسة لؤلؤة الخليج العربي وناقشت مشاكل الاطفال السلوكية في المدارس ان اهم عائق يصادف مثل هؤلاء الاطفال في المدرسة هو التقييم الشفهي وبخاصة في المراحل الدراسية الاولي.
وعن اهم طرق مواجهة هذه الظاهرة اوضحت د. المرزوق: الرغبة في التحدث ومشاركة الاقران في الحوار موجودة لدي الاطفال الواقعين في مشكلة الصمت القهري ولكن الاحساس بالخجل والارتباك يمنعهم من المشاركة.
من هنا تبرز ضرورة تشجيع الام لطفلها علي الكلام، وان كان ذلك تدريجيا من المنزل وصولا للمدرسة، والسماح للطفل بزيارة المدرسة قبيل ابتداء العام الدراسي لتقليل حدة التوتر والارتباك التي يصاب بها لمساعدته علي التأقلم مع جو المدرسة ودفعه للمشاركة في الكلام داخل المدرسة مع اقرانه، منبهة علي ضرورة عدم لفت انتباه الطفل إلي المشكلة التي يعاني منها لان ذلك يزيد من احراجه ويسيء حالته النفسية.
كما اشارت الدكتورة المرزوق إلي ان هناك نحو 5% من اطفال المدارس يعانون من الحركة والنشاط الزائد، الذي يمكن تعزيزه ايجابيا، باكتشاف نقاط القوة لدي الطالب والمحاولة في تحسينها لمساعدته علي التغلب علي المشاكل التي يعاني منها.

Cathealth
2004-05-29

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.