بحرنة الفريق الطبي العام القادم 100% .. الأنصاري: لا حوادث صحية خطيرة بالفورمولا 1

كتبت – ياسمين خلف:
أعلن رئيس قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي ورئيس خدمات الطوارئ في الفورمولا 1، خلال مؤتمر صحافي عقد بالسلمانية بأنه من السنة القادمة سيتولي رئاسة الفريق الطبي بحريني وعليه ستكون البحرنة بالطاقم الطبي 100%، وذلك بعد أن استوفي الفريق الطبي اشتراطات الاتحاد الدولي FIA واجتاز ثلاثة منهم منصب مساعد للرئيس، مؤكداً عدم وجود أي حالة خطيرة واجهها الفريق الطبي ومشيراً الي أنها تراوحت ما بين إصابات وحروق باليد وأجسام غريبة بالعين وانهاك حراري.
وأشار الدكتور الأنصاري الي أن الفريق الطبي في حلبة السباق الدولية الفورمولا 1 لهذا العام قد بذلوا جهوداً فوق ما بناه الفريق الطبي العام الماضي، مشيداً بالنجاح الذي تم تحقيقه، ومشيراً الي أن وسائل الإعلام الأجنبية قد عرضت تلك الانجازات، مبدياً أسفه من عدم وجود ذات الجهود الإعلامية محلياً. وقال موضحاً: لإقامة حلبة للسباق لابد أن تتوافر عدة شروط من ضمنها الشروط الطبية من مكان مجهز بالأدوات الطبية وطاقم مدرب، برئاسة منتدب من قبل الاتحاد الدولي، ولرئاسة الفريق الطبي كذلك شروط منها أن يكون ذا خبرة في مجال الإنعاش الرئوي والقلبي والخبرة في علاج إصابات الدماغ والحوادث.
وأن يكون ممن سبق وكان مساعداً لرئيس طبي سابق.
وأضاف: كما لابد أن يكون المركز الطبي معزولاً عن الحلبة وسهل الوصول اليه ومجهز تجهيزاً طبياً كاملاً، والمبني الموجود في الحلبة مستوفٍ للشروط والمواصفات العالمية والشروط التي لم تطبق تعتبر شروطاً غير أساسية، فمن حيث المحتوي توفرت 3 أسرّة إنعاش وغرفة للعمليات وأخري لمعالجة الحروق، فكل غرفة وكل سرير إنعاش مجهز بكافة المستلزمات الطبية كجهاز التنفس الصناعي والإنعاش القلبي وجهاز ضخ السوائل في جسم المريض، وهو جهاز يعتبر من أحداث الأجهزة، ومستخدم عالمياً في أرقي مراكز الحوادث والطوارئ، حيث يضخ نحو لتر من السوائل خلال دقيقة واحدة، كما يحافظ علي السوائل بدرجة الحرارة المطلوبة، وهو جهاز متوافر حالياً في قسم الطوارئ، مشيراً الي أن الفرق بين التجهيز العام الماضي وهذا العام هو أن سريرين فقط مجهزين بكافة الأجهزة، ففي حين تم تجهيز جميع الأسرة بالأجهزة الطبية.
وأشار الدكتور الأنصاري الي أن الطاقم الطبي والبالغ عددهم 120 شخصاً داخل الحلبة 71 منهم لمباشرة الجماهير و159 داخل الحلبة و90% منهم من قسم الحوادث والطوارئ وخاضعين لبرنامج تدريبي في الإنعاش القلبي والرئوي، وأنه سبق وقد رفعت أسماؤهم والشهادات التي يمتلكونها للإتحاد الدولي
FIA وتمت الموافقة عليهم لاستيفائهم للشروط المعمول بها عالمياً، مضيفاً بأن بعض التخصصات التي طلبها الاتحاد كضرورة وجود جراح للعظام وآخر للدماغ واستشاري تجميل تم توفيرها من قبل استشاري مجمع السلمانية الطبي مؤكداً علي إن العمليات المطلوبة حسب تعليمات الاتحاد الدولي تجري في أقرب مستشفي للحلبة بعد تثبيت حالة المريض في المركز الطبي بحلبة السباق خلال الساعة الأولي من الإصابة والتي يطلق عليها طبياً بالساعة الذهبية.
وقال: أطباء الطوارئ المشاركون في فعاليات السباق خضعوا لتدريبات يومية لمدة اسبوعين في كافة أنواع الحوادث والإصابات المتوقع حدوثها للظهر أو الرأس والصدر والبطن، بالاضافة الي تدريب عملي يومي لمدة ثلاثة أسابيع من الساعة السادسة وحتي التاسعة مساءً، مشيراً الي أن 18 شخصاً من أطباء وممرضين ومسعفين طبيين خضعوا لتدريبات مكثفة في طرق انتشال العالقين من السواق في السيارات، مؤكداً علي إن الفريق استطاع الوصول الي الوقت القياسي في الانتشال مرجعاً السبب الي رغبة الفريق الطبي في العمل وسعيهم لإبراز البحرين في المحافل الدولية.
وعن تقييم الفريق الطبي أشار الأنصاري الي قسمين الأول لمباشرة الحلبة سواء لسواق السيارات أو المارشال حاملي الأعلام ومساعدي مصلحي السيارات والقسم الآخر يغطي الجمهور بواقع 5 عيادات مجهزة بطاقم طبي وتمريضي، علي أن يتم نقل الحالات الحرجة عبر سيارات الاسعاف الي أقرب مستشفي للحلبة. ومشيراً الي أن المركز الطبي ضم 31 شخصاً يرأسهم طبيب طوارئ ومن بينهم استشاري عظام وآخر في التجميل وثالث في جراحة المخ والأوعية الدموية وآخر استشاري أشعة.
وأوضح بأن الفريق الطبي داخل حلبة السباق مكون من 27 فريقاً مقسمين الي 4 فرق فرعية وهم فريق التدخل السريع ومكون من 6 سيارات كل سيارة بها طبيب وسائق ومسعف بالاضافة الي 9 فرق اسعاف وثلاث فرق لانتشال السواق حال انحشارهم في سيارات السباق، و9 فرق راجلة مكونة من طبيب وممرض، ويتركزون في المنعطفات الحادة والخطرة بحيث تتواجد الفرق الأربعة الإنتشال التدخل السريع والإسعاف والرجلين ويتأكد الإتحاد الدولي
FIA مسبقاً وقبل بدء السباق من تواجد الفرق والتجهيز الطبي.
وأكد علي عدم وجود أي حوادث خطيرة ومشيراً الي أنها تراوحت ما بين أجسام غريبة في العين وحروق باليد وإنهاك حراري وقال: عاين المركز الطبي نحو 33 مريضاًفقط، وكان أكثرها للإجهاد والإنهاك الحراري الناتج عن قلة شرب السوائل والجو الحار والذي وصل الي 42 درجة في اليوم الثالث، كما بلغت حرارة الأرض 52 درجة، مشيراً الي أن الإنسان بحاجة الي شرب لتر واحد من الماء كل ساعة في ظل الأجواء الحارة.
وذكر أن المركز الطبي بعد فحص أحد مدراء أحد الفرق الأجنبية اكتشف الأطباء اصابته بثلاثة كسور في أضلعه قبل ثلاثة أيام إثر سقوطه بأحد الدول قبل مجيئه للبحرين.
وقال: جهزنا مسبقاً لنقل المرضي أما براً أو جواً فأعدت 9 سيارات إسعاف لنقل المرضي من الحلبة للمركز الطبي، ومن المركز الي المستشفيات القريبة من الحلبة، والنقل الجوي الذي عبر المروحيات المجهزة طبياً تم بالاتفاق مع مستشفي الخدمات الملكية وذلك تأهباً لأي حالة مستعجلة وخطرة، أو لتفادي الشوارع المزدحمة.
وأشاد الدكتور نبيل الأنصاري بالدعم الكبير الذي قدمته وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ والتسهيلات الإدارية التي قدمتها الرئيس التنفيذي في مجمع السلمانية الطبي خديجة القعود ومؤكداً علي أن النجاح الذي أحرزه السباق لم يأتِ اعتباطاً وانما لتضافر الجهود من كافة المشاركين من كافة القطاعات.

Cathealth
2005-04-09

كتبت – ياسمين خلف:
أعلن رئيس قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي ورئيس خدمات الطوارئ في الفورمولا 1، خلال مؤتمر صحافي عقد بالسلمانية بأنه من السنة القادمة سيتولي رئاسة الفريق الطبي بحريني وعليه ستكون البحرنة بالطاقم الطبي 100%، وذلك بعد أن استوفي الفريق الطبي اشتراطات الاتحاد الدولي FIA واجتاز ثلاثة منهم منصب مساعد للرئيس، مؤكداً عدم وجود أي حالة خطيرة واجهها الفريق الطبي ومشيراً الي أنها تراوحت ما بين إصابات وحروق باليد وأجسام غريبة بالعين وانهاك حراري.
وأشار الدكتور الأنصاري الي أن الفريق الطبي في حلبة السباق الدولية الفورمولا 1 لهذا العام قد بذلوا جهوداً فوق ما بناه الفريق الطبي العام الماضي، مشيداً بالنجاح الذي تم تحقيقه، ومشيراً الي أن وسائل الإعلام الأجنبية قد عرضت تلك الانجازات، مبدياً أسفه من عدم وجود ذات الجهود الإعلامية محلياً. وقال موضحاً: لإقامة حلبة للسباق لابد أن تتوافر عدة شروط من ضمنها الشروط الطبية من مكان مجهز بالأدوات الطبية وطاقم مدرب، برئاسة منتدب من قبل الاتحاد الدولي، ولرئاسة الفريق الطبي كذلك شروط منها أن يكون ذا خبرة في مجال الإنعاش الرئوي والقلبي والخبرة في علاج إصابات الدماغ والحوادث.
وأن يكون ممن سبق وكان مساعداً لرئيس طبي سابق.
وأضاف: كما لابد أن يكون المركز الطبي معزولاً عن الحلبة وسهل الوصول اليه ومجهز تجهيزاً طبياً كاملاً، والمبني الموجود في الحلبة مستوفٍ للشروط والمواصفات العالمية والشروط التي لم تطبق تعتبر شروطاً غير أساسية، فمن حيث المحتوي توفرت 3 أسرّة إنعاش وغرفة للعمليات وأخري لمعالجة الحروق، فكل غرفة وكل سرير إنعاش مجهز بكافة المستلزمات الطبية كجهاز التنفس الصناعي والإنعاش القلبي وجهاز ضخ السوائل في جسم المريض، وهو جهاز يعتبر من أحداث الأجهزة، ومستخدم عالمياً في أرقي مراكز الحوادث والطوارئ، حيث يضخ نحو لتر من السوائل خلال دقيقة واحدة، كما يحافظ علي السوائل بدرجة الحرارة المطلوبة، وهو جهاز متوافر حالياً في قسم الطوارئ، مشيراً الي أن الفرق بين التجهيز العام الماضي وهذا العام هو أن سريرين فقط مجهزين بكافة الأجهزة، ففي حين تم تجهيز جميع الأسرة بالأجهزة الطبية.
وأشار الدكتور الأنصاري الي أن الطاقم الطبي والبالغ عددهم 120 شخصاً داخل الحلبة 71 منهم لمباشرة الجماهير و159 داخل الحلبة و90% منهم من قسم الحوادث والطوارئ وخاضعين لبرنامج تدريبي في الإنعاش القلبي والرئوي، وأنه سبق وقد رفعت أسماؤهم والشهادات التي يمتلكونها للإتحاد الدولي
FIA وتمت الموافقة عليهم لاستيفائهم للشروط المعمول بها عالمياً، مضيفاً بأن بعض التخصصات التي طلبها الاتحاد كضرورة وجود جراح للعظام وآخر للدماغ واستشاري تجميل تم توفيرها من قبل استشاري مجمع السلمانية الطبي مؤكداً علي إن العمليات المطلوبة حسب تعليمات الاتحاد الدولي تجري في أقرب مستشفي للحلبة بعد تثبيت حالة المريض في المركز الطبي بحلبة السباق خلال الساعة الأولي من الإصابة والتي يطلق عليها طبياً بالساعة الذهبية.
وقال: أطباء الطوارئ المشاركون في فعاليات السباق خضعوا لتدريبات يومية لمدة اسبوعين في كافة أنواع الحوادث والإصابات المتوقع حدوثها للظهر أو الرأس والصدر والبطن، بالاضافة الي تدريب عملي يومي لمدة ثلاثة أسابيع من الساعة السادسة وحتي التاسعة مساءً، مشيراً الي أن 18 شخصاً من أطباء وممرضين ومسعفين طبيين خضعوا لتدريبات مكثفة في طرق انتشال العالقين من السواق في السيارات، مؤكداً علي إن الفريق استطاع الوصول الي الوقت القياسي في الانتشال مرجعاً السبب الي رغبة الفريق الطبي في العمل وسعيهم لإبراز البحرين في المحافل الدولية.
وعن تقييم الفريق الطبي أشار الأنصاري الي قسمين الأول لمباشرة الحلبة سواء لسواق السيارات أو المارشال حاملي الأعلام ومساعدي مصلحي السيارات والقسم الآخر يغطي الجمهور بواقع 5 عيادات مجهزة بطاقم طبي وتمريضي، علي أن يتم نقل الحالات الحرجة عبر سيارات الاسعاف الي أقرب مستشفي للحلبة. ومشيراً الي أن المركز الطبي ضم 31 شخصاً يرأسهم طبيب طوارئ ومن بينهم استشاري عظام وآخر في التجميل وثالث في جراحة المخ والأوعية الدموية وآخر استشاري أشعة.
وأوضح بأن الفريق الطبي داخل حلبة السباق مكون من 27 فريقاً مقسمين الي 4 فرق فرعية وهم فريق التدخل السريع ومكون من 6 سيارات كل سيارة بها طبيب وسائق ومسعف بالاضافة الي 9 فرق اسعاف وثلاث فرق لانتشال السواق حال انحشارهم في سيارات السباق، و9 فرق راجلة مكونة من طبيب وممرض، ويتركزون في المنعطفات الحادة والخطرة بحيث تتواجد الفرق الأربعة الإنتشال التدخل السريع والإسعاف والرجلين ويتأكد الإتحاد الدولي
FIA مسبقاً وقبل بدء السباق من تواجد الفرق والتجهيز الطبي.
وأكد علي عدم وجود أي حوادث خطيرة ومشيراً الي أنها تراوحت ما بين أجسام غريبة في العين وحروق باليد وإنهاك حراري وقال: عاين المركز الطبي نحو 33 مريضاًفقط، وكان أكثرها للإجهاد والإنهاك الحراري الناتج عن قلة شرب السوائل والجو الحار والذي وصل الي 42 درجة في اليوم الثالث، كما بلغت حرارة الأرض 52 درجة، مشيراً الي أن الإنسان بحاجة الي شرب لتر واحد من الماء كل ساعة في ظل الأجواء الحارة.
وذكر أن المركز الطبي بعد فحص أحد مدراء أحد الفرق الأجنبية اكتشف الأطباء اصابته بثلاثة كسور في أضلعه قبل ثلاثة أيام إثر سقوطه بأحد الدول قبل مجيئه للبحرين.
وقال: جهزنا مسبقاً لنقل المرضي أما براً أو جواً فأعدت 9 سيارات إسعاف لنقل المرضي من الحلبة للمركز الطبي، ومن المركز الي المستشفيات القريبة من الحلبة، والنقل الجوي الذي عبر المروحيات المجهزة طبياً تم بالاتفاق مع مستشفي الخدمات الملكية وذلك تأهباً لأي حالة مستعجلة وخطرة، أو لتفادي الشوارع المزدحمة.
وأشاد الدكتور نبيل الأنصاري بالدعم الكبير الذي قدمته وزيرة الصحة الدكتورة ندي حفاظ والتسهيلات الإدارية التي قدمتها الرئيس التنفيذي في مجمع السلمانية الطبي خديجة القعود ومؤكداً علي أن النجاح الذي أحرزه السباق لم يأتِ اعتباطاً وانما لتضافر الجهود من كافة المشاركين من كافة القطاعات.

Cathealth
2005-04-09

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.