كتبت – ياسمين خلف:
يستقبل مستشفي الطب النفسي كل عام 300 حالة جديدة لاطفال يعانون من اضطرابات سلوكية وانفعالية، ويتردد علي المستشفي نحو 2000 حالة لمتابعة العلاج والارشاد النفسي. صرح بذلك استشاري الطب النفسي ورئيس اللجنة المنظمة لورشة عمل الاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية والانفعالية الدكتور احمد مال الله الانصاري مشيرا الي ان المستشفي يضم 12 سريرا لاقامة الاطفال ذي الاضطرابات السلوكية الشديدة، وقال مضيفا بان ثلث الحالات تحوّل من قبل المراكز الصحية وثلثها الثاني من المدارس والثلث الاخير حول من قبل الاسر.
واضاف الدكتور الانصاري ان اهم الاضطرابات السلوكية التي يعاني منها الاطفال تتمثل في نقص الانتباه وزيادة الحركة وصعوبات التعلم المختلفة مرجعا السبب الي تعرض بعض الاطفال الي تغيرات واضطرابات في الحياة الاجتماعية وخاصة الاسرية منها كتفكك الاسرة وطلاق الوالدين، مشيرا الي ان حالات الاضطراب السلوكية تحتاج الي علاج قد يصل لعدة اشهر حيث يخضع الطفل لبرنامج تأهيلي وبرامج يدمج بها في المجتمع، مؤكدا علي اتباع المستشفي اسلوب التنوع في العلاج والذي منه سلوكي وتحليلي نفسي، واشراك العائلة في العلاج، وقال: لا نتبع مدرسة معينة في العلاج اذ ان كل حالة تعالج علي حدة.
ومن جهته اشار اخصائي اول ارشاد نفسي في وزارة التربية والتعليم خالد محمود السعيدي الي ان 150 – 160 طفلا يحولون من كافة المراحل الدراسية لوحدة الارشاد النفسي، واغلبهم من المرحلتين الاعدادية والابتدائية، وقال سنويا تحصر المشاكل السلوكية والنفسية للطلبة في وحدة الارشاد النفسي، وتحدد انواع الاضطرابات لتحديد برامج العلاج والتي بدورها تخدم الاهداف التربوية.
مشيرا الي ان الرهاب الخوف من المدرسة والقلق والنشاط الزائد والعدوانية واضطراب الكلام والصمت الاختياري بالاضافة الي التدخين من اهم المشاكل السلوكية لدي الطلبة.
واكد السعيدي اهمية الورش التخصصية التي تعقدها وزارتي الصحة والتربية والتعليم بين الفينة والاخري والتي لها دور في الاطلاع عن كثب علي اهم تلك المشاكل وطرق التعامل معها مشيرا الي ان الاسر الفقيرة تربويا، تجعل الطفل يعيش حالة من الاهمال داخل محيط الاسرة، والذي بدوره يعكس بشكل من الاشكال الوضع الاقتصادي والاسري بكل ابعاده سواء تفكك اسري او خلافات بين الوالدين او تعدد الزوجات وامتداد الاسرة او حتي الاستغلال الجنسي للطفل مؤكدا علي ان معظم الحالات تحقق استقرارا في الحالات وبخاصة تلك التي تبدأ في العلاج مبكرا.
واكد السعيدي ان حالات الشذوذ الجنسي في المدارس وبخاصة بين الاولاد حالات تعتبر فردية ولا تشكل ظاهرة، مشيرا الي ان الحالات تلك الفردية تعالج نفسيا بعد تحويل الحالات للجهات المختصة.
وشارك 20 مشرفا ومشرفة من مدارس المملكة من كافة المراحل الدراسية في الورشة الاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية والانفعالية ، الهادفة الي صقل مهارات المشرفين الاجتماعيين والنفسيين للاكتشاف المبكر لحالات الاضطرابات السلوكية والنفسية لدي الطلبة وسلط الضوء في الورشة علي اهم المشاكل الانفعالية والسلوكية، وخصائص كل نوع من تلك الاضطرابات وطرق التعامل معها، علي الرغم من اختلاف درجة حدتها ونوعها.2005-05-04
كتبت – ياسمين خلف:
يستقبل مستشفي الطب النفسي كل عام 300 حالة جديدة لاطفال يعانون من اضطرابات سلوكية وانفعالية، ويتردد علي المستشفي نحو 2000 حالة لمتابعة العلاج والارشاد النفسي. صرح بذلك استشاري الطب النفسي ورئيس اللجنة المنظمة لورشة عمل الاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية والانفعالية الدكتور احمد مال الله الانصاري مشيرا الي ان المستشفي يضم 12 سريرا لاقامة الاطفال ذي الاضطرابات السلوكية الشديدة، وقال مضيفا بان ثلث الحالات تحوّل من قبل المراكز الصحية وثلثها الثاني من المدارس والثلث الاخير حول من قبل الاسر.
واضاف الدكتور الانصاري ان اهم الاضطرابات السلوكية التي يعاني منها الاطفال تتمثل في نقص الانتباه وزيادة الحركة وصعوبات التعلم المختلفة مرجعا السبب الي تعرض بعض الاطفال الي تغيرات واضطرابات في الحياة الاجتماعية وخاصة الاسرية منها كتفكك الاسرة وطلاق الوالدين، مشيرا الي ان حالات الاضطراب السلوكية تحتاج الي علاج قد يصل لعدة اشهر حيث يخضع الطفل لبرنامج تأهيلي وبرامج يدمج بها في المجتمع، مؤكدا علي اتباع المستشفي اسلوب التنوع في العلاج والذي منه سلوكي وتحليلي نفسي، واشراك العائلة في العلاج، وقال: لا نتبع مدرسة معينة في العلاج اذ ان كل حالة تعالج علي حدة.
ومن جهته اشار اخصائي اول ارشاد نفسي في وزارة التربية والتعليم خالد محمود السعيدي الي ان 150 – 160 طفلا يحولون من كافة المراحل الدراسية لوحدة الارشاد النفسي، واغلبهم من المرحلتين الاعدادية والابتدائية، وقال سنويا تحصر المشاكل السلوكية والنفسية للطلبة في وحدة الارشاد النفسي، وتحدد انواع الاضطرابات لتحديد برامج العلاج والتي بدورها تخدم الاهداف التربوية.
مشيرا الي ان الرهاب الخوف من المدرسة والقلق والنشاط الزائد والعدوانية واضطراب الكلام والصمت الاختياري بالاضافة الي التدخين من اهم المشاكل السلوكية لدي الطلبة.
واكد السعيدي اهمية الورش التخصصية التي تعقدها وزارتي الصحة والتربية والتعليم بين الفينة والاخري والتي لها دور في الاطلاع عن كثب علي اهم تلك المشاكل وطرق التعامل معها مشيرا الي ان الاسر الفقيرة تربويا، تجعل الطفل يعيش حالة من الاهمال داخل محيط الاسرة، والذي بدوره يعكس بشكل من الاشكال الوضع الاقتصادي والاسري بكل ابعاده سواء تفكك اسري او خلافات بين الوالدين او تعدد الزوجات وامتداد الاسرة او حتي الاستغلال الجنسي للطفل مؤكدا علي ان معظم الحالات تحقق استقرارا في الحالات وبخاصة تلك التي تبدأ في العلاج مبكرا.
واكد السعيدي ان حالات الشذوذ الجنسي في المدارس وبخاصة بين الاولاد حالات تعتبر فردية ولا تشكل ظاهرة، مشيرا الي ان الحالات تلك الفردية تعالج نفسيا بعد تحويل الحالات للجهات المختصة.
وشارك 20 مشرفا ومشرفة من مدارس المملكة من كافة المراحل الدراسية في الورشة الاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية والانفعالية ، الهادفة الي صقل مهارات المشرفين الاجتماعيين والنفسيين للاكتشاف المبكر لحالات الاضطرابات السلوكية والنفسية لدي الطلبة وسلط الضوء في الورشة علي اهم المشاكل الانفعالية والسلوكية، وخصائص كل نوع من تلك الاضطرابات وطرق التعامل معها، علي الرغم من اختلاف درجة حدتها ونوعها.2005-05-04
أحدث التعليقات