2000 خطوة يومياً كافية د. الجودر لـ الأيام : البدانة لا ترتبط بالطبقة الاجتماعية أو الاقتصادية


كتبت – ياسمين خلف:
قالت رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة الدكتورة امل الجودر ان مشكلة البدانة وزيادة الوزن لا ترتبط بالطبقة الاجتماعية للفرد، خصوصا ان الوجبات السريعة باتت في متناول الجميع، ناهيك عن رخص ثمن اللحوم مقارنة بالاسماك الاقل سعرات حرارية، مؤكدة علي ان البدانة تهدد صحة الفرد لما تسببه من امراض منها الضغط وداء السكري وهشاشة العظام والتي بدورها تخلف اضطرابات نفسية كالقلق والتوتر الناتجين عن عدم الثقة بالنفس وانخفاض تقدير الذات.
واضافت الدكتورة الجودر الي ان مشكلة البدانة مشكلة يمكن الوقاية منها بتقليل كمية الاكل دون الحرمان من بعضها وزيادة الحركة، مشيرة الي ان الفرد لابد ان يحدد ماذا يأكل واين يأكل ومع من ومتي يأكل مؤكدة علي ان العادات الثقافية اسهمت في زيادة مشكلة البدانة، اذ يضطر الفرد الي اكل كل ما يقدم له في المناسبات، كمجاملة لا لجوع او شهوة للطعام، كما ان البعض يجبر نفسه علي اكل كل ما هو موجود علي صحنه بحجة ان الدين يحرم رمي الطعام مكملة: لا نعترض علي ذلك ولكن من الاولي تقدير الكمية المطلوبة ووضع الباقي في الثلاجة للاستخدام في المرات التالية.
واكدت علي اهمية الحركة في حرق الدهون قائلة: كل حركة محسوبة وكل عتبة يتخطاها الفرد منا علي السلم تحسب في صالح صحته، فالواحد منا بحاجة الي 2000 خطوة يوميا والتي لن تأخذ من وقتنا سوي نصف ساعة فقط متسائلة: 24 ساعة ألا يجد الفرد منها نصف ساعة لصحته؟! فالاشتراك في النوادي الصحية ليست بضرورة بدونها لا يمكن ممارسة الرياضة، فالرياضة متاحة للجميع عبر المشي الذي لا يكلف المرء شيئاً.
وقالت لا يمكن نكران ان حياتنا اصبحت سريعة فهناك قراءة سريعة وتفكير سريع، اذن فليس بغريب علينا الوجبات السريعة، ولا بد ان لا نجعلها شماعة لنعلق عليها مشكلة البدانة او زيادة الوزن فيمكن استبدال المياه الغازية بمياهٍ معدنية او عصير وبدل ان تكون اللحوم مقلية نطلبها مشوية مع ضرورة تناول السلطة.
فالقضية تعتمد علي الاختيار والقرار السليم، مؤكدة علي ان مشكلة البدانة لا ترتبط بالمستوي الاقتصادي للافراد، اذ ان الخيار غير الصحي ارخص بكثير من الخيارات الصحية مستدلة علي ذلك برخص ثمن اللحوم مقارنة بثمن الاسماك، مختتمة حديثها بتأكيدها علي ان ارادة الفرد تتخطي كل الحـواجز فــإن اردت استطعت .

2005-05-06


كتبت – ياسمين خلف:
قالت رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة الدكتورة امل الجودر ان مشكلة البدانة وزيادة الوزن لا ترتبط بالطبقة الاجتماعية للفرد، خصوصا ان الوجبات السريعة باتت في متناول الجميع، ناهيك عن رخص ثمن اللحوم مقارنة بالاسماك الاقل سعرات حرارية، مؤكدة علي ان البدانة تهدد صحة الفرد لما تسببه من امراض منها الضغط وداء السكري وهشاشة العظام والتي بدورها تخلف اضطرابات نفسية كالقلق والتوتر الناتجين عن عدم الثقة بالنفس وانخفاض تقدير الذات.
واضافت الدكتورة الجودر الي ان مشكلة البدانة مشكلة يمكن الوقاية منها بتقليل كمية الاكل دون الحرمان من بعضها وزيادة الحركة، مشيرة الي ان الفرد لابد ان يحدد ماذا يأكل واين يأكل ومع من ومتي يأكل مؤكدة علي ان العادات الثقافية اسهمت في زيادة مشكلة البدانة، اذ يضطر الفرد الي اكل كل ما يقدم له في المناسبات، كمجاملة لا لجوع او شهوة للطعام، كما ان البعض يجبر نفسه علي اكل كل ما هو موجود علي صحنه بحجة ان الدين يحرم رمي الطعام مكملة: لا نعترض علي ذلك ولكن من الاولي تقدير الكمية المطلوبة ووضع الباقي في الثلاجة للاستخدام في المرات التالية.
واكدت علي اهمية الحركة في حرق الدهون قائلة: كل حركة محسوبة وكل عتبة يتخطاها الفرد منا علي السلم تحسب في صالح صحته، فالواحد منا بحاجة الي 2000 خطوة يوميا والتي لن تأخذ من وقتنا سوي نصف ساعة فقط متسائلة: 24 ساعة ألا يجد الفرد منها نصف ساعة لصحته؟! فالاشتراك في النوادي الصحية ليست بضرورة بدونها لا يمكن ممارسة الرياضة، فالرياضة متاحة للجميع عبر المشي الذي لا يكلف المرء شيئاً.
وقالت لا يمكن نكران ان حياتنا اصبحت سريعة فهناك قراءة سريعة وتفكير سريع، اذن فليس بغريب علينا الوجبات السريعة، ولا بد ان لا نجعلها شماعة لنعلق عليها مشكلة البدانة او زيادة الوزن فيمكن استبدال المياه الغازية بمياهٍ معدنية او عصير وبدل ان تكون اللحوم مقلية نطلبها مشوية مع ضرورة تناول السلطة.
فالقضية تعتمد علي الاختيار والقرار السليم، مؤكدة علي ان مشكلة البدانة لا ترتبط بالمستوي الاقتصادي للافراد، اذ ان الخيار غير الصحي ارخص بكثير من الخيارات الصحية مستدلة علي ذلك برخص ثمن اللحوم مقارنة بثمن الاسماك، مختتمة حديثها بتأكيدها علي ان ارادة الفرد تتخطي كل الحـواجز فــإن اردت استطعت .

2005-05-06

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.