الوحدة منا عن «عشر»

ياسمينيات
الوحدة منا عن «عشر»
ياسمين خلف

ياسمين خلف

حالة من فوران الدم الممتزجة بضحكات ساخرة انتابتني وأنا أقرأ تصريحاً من ديوان الخدمة المدنية الذي يعترف بأنه لا يحبذ توظيف الإناث في الوظائف ”الحكومية” وتفضيل الذكور عليهن، والعذر الأقبح من الذنب أنه يعلل ذلك بضعف إنتاجيتهن مقارنة بالذكور، وأعترف أنا بدوري أن الانتصار لبنات جنسي دفعني للكتابة هذه المرة إنصافا للحق.
فمن يقول إن المرأة وخصوصا البحرينية لا تصلح للعمل لضعف الإنتاجية؟ فهي ورغم هذا الافتراء نجدها قد تفوقت في ميادين شتى في العمل، بل تجدها كالمحارب الذي لا يهدأ من صولاته، حتى غدت تتبوأ أعلى المناصب متجاوزة زميلها الرجل بدرجات، بل إن كثيرات منهن يمتلكن مؤهلات علمية نادرة لا تتوافر في أحد من الرجال، وهي الأم والزوجة والموظفة، وعلينا ألا ننكر كذلك أن المرأة قد تكون في بعض المناصب أصلح من نصفها الآخر ”الرجل” كوظيفة الباحثات الاجتماعيات مثلا، حيث طبيعتها العاطفية تلعب دورا لا يمكن التغاضي عنه، الكثير الكثير من رؤساء العمل يشهدون بذلك بل ويبصمون بالعشرة على ذلك، فقليل من الالتفاتة ”المنصفة” سنجد أن الموظفة لا تتهاون في عملها ولا تقصر فيه بل تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تثبت نفسها، حتى غدت الكثيرات منهن محط غيرة زملائها من الرجال والنساء على حد سواء، وهذا لا يعني بتاتا أن المرأة أفضل من الرجل في العمل ولكن أن نلغي كفاءة المرأة لهو الظلم بعينه. ولو سلمنا الأمر لمن يرى بعين شبه عمياء ستكون الوظائف الحكومية من نصيب الرجال دون النساء، وهذا بدوره لن يدفع المرأة إلى أن تلزم منزلها، وتكون ربة منزل فقط، فالظروف الحياتية اليوم تدفعها للعمل لترفع جزءاً من الأعباء الملقاة على كاهل زوجها. فغلاء المعيشة اليوم لا يرحم، فهدفها قبل كل شيء أن توفر لأبنائها سبل العيش الكريم فلن تتهاون بذلك في عملها وستخلص فيه. كما أن الكثيرات يسعين لإثبات أنفسهن عبر التطور الوظيفي، وبذلك فهي وإن فقدت الأمل في نيل وظيفة حكومية بدوامها الصباحي، ستلتحق بالعمل ولكن في القطاع الخاص وبدوامين، يعني أننا بذلك قد حكمنا عليها بالإعدام الذي وإن لم يفض إلى الموت فإنه حتما سينهك المرأة إلى حد لا يعرف معناه الحقيقي إلا أولئك اللواتي لا يجدن وقتا للأكل أو كما يقلن النساء عادة ”لا نجد فرصة لحك رأسنا” ولو كان الأمر بيدي لخصصت الوظائف الحكومية للنساء ”ليست جميعا طبعا” ولكن أغلبها وذلك لقصر ساعات الدوام من جهة، ولمحدودية العمل ”نسبيا” من جهة أخرى، فمن منا ينكر أن بعض الموظفين الرجال يعانون من قلة العمل في الوظيفة الحكومية حتى غدت كالبطالة المقنعة الخانقة!
ديوان الخدمة المدنية ظلم المرأة البحرينية بهذا التصريح وقبل ذلك ظلمها في التطبيق بمنع التوظيف، والذي كنا نستشعره فعلا عندما نجد أن الوظيفة سلمت لذكر رغم تفوق الأنثى في امتحان الوظيفة والمقابلة الشخصية، ورغم كل ذلك أقولها وبصوت جميع بنات جنسي بأن ”الوحدة منا عن عشر” فنحن لسنا بأقل من الرجل في العمل وإن كانت ظروف الحمل والولادة تربك سير عملها حتى غدت هذه المرحلة كالشماعة التي على ما يبدو البعض يعلق عليها ”ظلمه”.

العدد 629 – الأحد غرة ذي القعدة 1428 هـ – 11 نوفمبر 2007

ياسمينيات
الوحدة منا عن «عشر»
ياسمين خلف

ياسمين خلف

حالة من فوران الدم الممتزجة بضحكات ساخرة انتابتني وأنا أقرأ تصريحاً من ديوان الخدمة المدنية الذي يعترف بأنه لا يحبذ توظيف الإناث في الوظائف ”الحكومية” وتفضيل الذكور عليهن، والعذر الأقبح من الذنب أنه يعلل ذلك بضعف إنتاجيتهن مقارنة بالذكور، وأعترف أنا بدوري أن الانتصار لبنات جنسي دفعني للكتابة هذه المرة إنصافا للحق.
فمن يقول إن المرأة وخصوصا البحرينية لا تصلح للعمل لضعف الإنتاجية؟ فهي ورغم هذا الافتراء نجدها قد تفوقت في ميادين شتى في العمل، بل تجدها كالمحارب الذي لا يهدأ من صولاته، حتى غدت تتبوأ أعلى المناصب متجاوزة زميلها الرجل بدرجات، بل إن كثيرات منهن يمتلكن مؤهلات علمية نادرة لا تتوافر في أحد من الرجال، وهي الأم والزوجة والموظفة، وعلينا ألا ننكر كذلك أن المرأة قد تكون في بعض المناصب أصلح من نصفها الآخر ”الرجل” كوظيفة الباحثات الاجتماعيات مثلا، حيث طبيعتها العاطفية تلعب دورا لا يمكن التغاضي عنه، الكثير الكثير من رؤساء العمل يشهدون بذلك بل ويبصمون بالعشرة على ذلك، فقليل من الالتفاتة ”المنصفة” سنجد أن الموظفة لا تتهاون في عملها ولا تقصر فيه بل تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تثبت نفسها، حتى غدت الكثيرات منهن محط غيرة زملائها من الرجال والنساء على حد سواء، وهذا لا يعني بتاتا أن المرأة أفضل من الرجل في العمل ولكن أن نلغي كفاءة المرأة لهو الظلم بعينه. ولو سلمنا الأمر لمن يرى بعين شبه عمياء ستكون الوظائف الحكومية من نصيب الرجال دون النساء، وهذا بدوره لن يدفع المرأة إلى أن تلزم منزلها، وتكون ربة منزل فقط، فالظروف الحياتية اليوم تدفعها للعمل لترفع جزءاً من الأعباء الملقاة على كاهل زوجها. فغلاء المعيشة اليوم لا يرحم، فهدفها قبل كل شيء أن توفر لأبنائها سبل العيش الكريم فلن تتهاون بذلك في عملها وستخلص فيه. كما أن الكثيرات يسعين لإثبات أنفسهن عبر التطور الوظيفي، وبذلك فهي وإن فقدت الأمل في نيل وظيفة حكومية بدوامها الصباحي، ستلتحق بالعمل ولكن في القطاع الخاص وبدوامين، يعني أننا بذلك قد حكمنا عليها بالإعدام الذي وإن لم يفض إلى الموت فإنه حتما سينهك المرأة إلى حد لا يعرف معناه الحقيقي إلا أولئك اللواتي لا يجدن وقتا للأكل أو كما يقلن النساء عادة ”لا نجد فرصة لحك رأسنا” ولو كان الأمر بيدي لخصصت الوظائف الحكومية للنساء ”ليست جميعا طبعا” ولكن أغلبها وذلك لقصر ساعات الدوام من جهة، ولمحدودية العمل ”نسبيا” من جهة أخرى، فمن منا ينكر أن بعض الموظفين الرجال يعانون من قلة العمل في الوظيفة الحكومية حتى غدت كالبطالة المقنعة الخانقة!
ديوان الخدمة المدنية ظلم المرأة البحرينية بهذا التصريح وقبل ذلك ظلمها في التطبيق بمنع التوظيف، والذي كنا نستشعره فعلا عندما نجد أن الوظيفة سلمت لذكر رغم تفوق الأنثى في امتحان الوظيفة والمقابلة الشخصية، ورغم كل ذلك أقولها وبصوت جميع بنات جنسي بأن ”الوحدة منا عن عشر” فنحن لسنا بأقل من الرجل في العمل وإن كانت ظروف الحمل والولادة تربك سير عملها حتى غدت هذه المرحلة كالشماعة التي على ما يبدو البعض يعلق عليها ”ظلمه”.

العدد 629 – الأحد غرة ذي القعدة 1428 هـ – 11 نوفمبر 2007

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

One Comment on “الوحدة منا عن «عشر»

  1. تعليق #1
    اختي ياسمين اولا وقبل كل شيء اود ان اشكرك على المواضيع التي تختارينها لكتابه عامودك.
    ثانيا اختي المرأة في البحرين وفي الوطن العربي اثبتت انها جديرة بالثقه وبتحمل المسؤلية ودعيني اخبرك بأن الظلم الواقع على المرأة آخذ في التزايد بالرغم من التطور الذي نعيشه للأسف مازال البعض ينظر للمرأة نظرة دونية وينظر لها على انها تابعة للرجل ولا تصلح لأن تترك لتولي المسؤلية بالرغم من أنها وكما ذكرت في عامودك قد اثبتت أنها في ميادين شتى أصلح من الرجل ولها القدرة على تولي المسؤلية واتخاذ القرارات.
    ديوان الخدمة المدنية ليس له الحق في ان يطلق مثل هذه التصريحات فهو جهه حكومية وتصريحاته هذه قد يفسرها البعض بأنها تعبر عن رأي الحكومة نفسها وهذا ليس صحيحا واتمنى في المستقبل أن يهتم ديوان الخدمة في توظيف العاطلين ويترك الحديث عن أمور الانتاجية لغيره من المسؤلين الذين يستخدمون الأدلة والاحصائيات العلمية في التصريح بدل نشر آرائهم الخاصة.

    شكرا
    والله يعطيج العافية
    هاله الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #2
    صباح الياسمين
    أحسنت وأبدعت ونورت , وللمزيد من التفوق والإبداع , الوضع يحتاج للصحافيه النشطه الجريئة الواقعيه مثلك , وبتعليق بسيط على الموضوع على بناتنا إنهم زي الجنيه الذهب ينسي الهم والتعب .
    الدكتور حداد الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #3
    قال الرسول (ص)
    ((النساء شقائق الرجال ))
    برز دور المرأة أماً وشريكة حياة ورفيقة سلاح فغدت سيدة نفسها في اتخاذ قراراتها دون وصاية أو تبعية .
    منذ ايام الرسول (ص) كانت لها موقف مشرفة والى الآن
    الحاضر لا يزال يسجل نفحاتها ويظهر طاقتها ولا يزال يعزز دور رسالتها الأساسية التي هي مشروع حضاري وعملاق للمجتمع
    المرأة في المجتمع تمثل نصفه وأخذت فيه دور المربية والمعلمة والمدرسة ودور الأم والأب في آن معاً وهي المدافعة عن كرامتها وكرامة أبنائها وكرامة أهل وطنها
    الملكة بلقيس في عهد نبينا سليمان
    الملكة زنوبيا
    الخنساء
    المفكرة مي زيادة

    الصحفية المقتدرة ياسمين كوني كما انتي كاشمس الحقيقة تماما
    فاليسدد الرحمن خطاكِ استاذتي

    أبرار الغنامي الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #4
    اهديج تحياتي واشكرج على المقالات الجميلة و اتمنالج التوفيق وانشالله من احسن لاحسن … هههه الصراحه عجبتني جملة (( الوحده منا عن عشر )) انا معاج في هالشي بس بعد لا تنسين اختي المرأة مهما ترتفع وتصير مردها البيت و الرجل مهما كان يعاني من قلة العمل فأهو رجللللللل
    MUNEER SAQER الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #5
    الاخت ياسمين انا من اشد المتابعين لما تكتبين ولا احب لك ان تنزلي لمثل هذه الامور التي انت اكبر منها ويكفي المرءه البحرينية وجود واحده تحمل إسم ياسمين وشكرا
    فراس الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #6
    اشكرك اختي ياسمين خلف وهذا ان دل على شي انما يدل على ضعف العقول المصرحة بذلك فالمرأة لها ادوار كبيرة في المجتع لا يمكن لاي شخص نكرانها

    تحياتي والسلام
    جميل سرحان الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #7
    ياسمينتنا الحبيبة كم من جرم وقع على المرأة فقط لأنها أمرأة أمنيتي أن يصل ماكتبت الى أصحاب الأمر ويعو لما هم يفعلون .
    أم زينب الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #8
    بمجرد وجود كاتبه متألقه مثلك …..
    ……………………………………….
    يقتظي على كل منا تصديق كل ما تقولين !!
    وبمجرد وجود فرص دوليه تسنح لكاتبه حره مثلك بالظهور والأبداع نفهم _ تطور الوطن بالنساء _
    …….
    *فلا تطور للنساء إلا بتطور الوطن * ولا تطور للوطن إلا بتطور النساء …

    ولايسعني إلا أن أرفع يدي الى صدري اجلالً وتقديراً و احتراما الى كل النساء المناظلات المُبدعات المتفوقات والى كل الأوطان الساعيه الى احترام المرأه وتوجيه قدراته الفكريه/ والعقليه النيره والمحافظه عليها , والأهتمام بأستغلالها توريثها .
    و بكل عزه وافتخار اهتف بالقول _ من الأمس ((غذا حيز المرآه النجاح..وكل النجاح )) فلا داعي اليوم بالهتف بالعبارات الساخره الداعيه الى المساواة والسواسيه …
    فاليوم المرأه لم تعد تحتاجها لأثبات وجودها و جداراتها .
    تحيه مني (( أنا هدهد كول ))
    الى مُناظله جريدة الوقت (( ياسمين خلف ))
    واتقدم بفائق الشكر والتحيه للقائمين على وجود /وبقاء /وتطور جريده تميزت برحيق الياسمين وهي سُميت بــ ( جريدة الوقت ).

    الهدهد الأحد 11 نوفمبر 2007
    تعليق #9
    ياسمينة الوقت…
    أوافقك الرأي حين تقولين “ديوان الخدمة المدنية ظلم المرأة البحرينية بهذا التصريح وقبل ذلك ظلمها في التطبيق بمنع التوظيف” وأوافقك حين تقولين “”الوحدة منا عن عشر” …
    ولكن أختي لا تدعي الشيطان يغويك ويوقعك فيما يريده أعدائك فأنتي دوما تراعين الدين ولم أرك تزلين عنه أبدا.. ولكن الأنسان يخطئ والله يحب الذين يدركون ويعودون دون ان يتكابروا ولا يحيدون عن إعتقادهم…
    فلا أنا ولا العهد الديني يوافقك على “وتفضيل الذكور عليهن، ” فالله الذي(أمرهم) (فضلهم) في ان يكدوا ويعملوا..
    ولا أوافقك “يعلل ذلك بضعف إنتاجيتهن مقارنة بالذكور،” فهذا تعليل الله ولا يفتري الله على احد…
    وعندما تناقضين بقولك ” وهذا لا يعني بتاتا أن المرأة أفضل من الرجل في العمل” فخطأك هذا وتناقضك كان رحمة من الله..
    وقولك “فالظروف الحياتية اليوم تدفعها للعمل لترفع جزءاً من الأعباء الملقاة على كاهل زوجها” فهذا يعني ان القرأن والدين لا يصلح لفهم ظروفنا الحياتية الجديدة…
    ليس الخطأ في عمل المرأه بل الخطأ فينا نحن الذين نسينا ان الله أكرم المرأة بالعلم و المعرفة وبالإنجاب والتربية وبالحنان والعفة وهذه الكرامات إنما هي أعمال تتعب المرأة وترهقها فأكرمها الله بعدم الكد والعمل وأوصى الرجل الذي لا يلد ولا يرضع ولا يحيض ولا يربي ولا يقوى على عمل البيت ولا يفيض حنانا وحبا أوصاه الله بالعمل والإنفاق وذلك مساواة لما على المرأة من أعمال وحيث إن الأاعمال الإنسانية الكبيرة تقع على المرأة فقد ألزم الله الرجل بالأنفاق وإكرام المرأه بالعيش الكريم.. ولكن الشيطان أبى ذلك واقسم بعزة الله ليقّلب صراط الله المستقيم ويعكس ما أمرنا به فزاد بنا الطمع وكلما يزيد دخلنا يزيد الشيطان طمعنا فلا نصل أبدا للقناعة .. فلا تلومي الظروف الحياتية ولومي الأنفس البشرية..
    ياسمين جميعنا نحترم قلمك وأنا أشكر الله عليه… نريدك ان تكتبي حين تفورين على الخطأ دون اي تفكير.. ولكن قبل هذا نريدك ان لا تتعدي مكمن الخلل.. ففورانك نعمة ولكن وحينما يتعلق الأمر بك او باقربائك او جنسك فأستعيذي من الشيطان…
    كل من علق قبلي علق من حبه لقلمك ولكن وكما رأيتي كثيرون أثروا السكوت والبعض كالدكتور الحداد قال “وبتعليق بسيط على الموضوع على بناتنا إنهم زي الجنيه الذهب ينسي الهم والتعب”.والدكتور هنا يعاتبك بأحلى وصف رأيته وبعفوية ابويه حقيقه.. فهو يقول ان نسائنا ينسونا نحن الرجال الهم والتعب..وهذه إحدى الأعمال المرهقة للمرأة. ما اجمل حبك يا دكتور.
    أما عن الذين يحبون إنتقادك فقط لغرض الإنتقاد فهم وكما قلت سابقا (في مواضيع سابقة) لا يعقلون ما يقرأون فلم يروا داع للتعليق ومنهم من خاف من الدخول في هذا الموضوع..
    لست بأفضل من أحد من محبيك ولكن قد أكون رأيت ما لم يروه .. قد يكون خوفي على قلمك هو الذي دعاني لأكتب ما انا كاتب..
    أختي إحذري عندما تكتبين عن شيئ أنت لديك معه علاقة.. بالإنجليزي
    “conflict of interest”
    وأرجوا ان يصل لك الخير الذي اقصد واعانك الله على امثالي 🙂
    وإلى مزيد من التألق يا من تألقت الوقت بك…
    فالرس الورود الثلاثاء 13 نوفمبر 2007
    تعليق #10
    السلام عليكم

    كاتبتنا المتألقة ياسمين خلف

    استمري في طريقك

    ونحن من متابعيك دوما والمعجبين بمقالاتك

    موفقة ان شاء الله
    فاطمة الزاكي الثلاثاء 27 نوفمبر 2007

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.