نريدها حسينية

ياسمينيات
نريدها حسينية
ياسمين خلف

ياسمين خلف

لا شيء يدفعنا إلى المآتم أيام عشرة عاشوراء بوجه الخصوص سوى مصيبة أبا عبدالله الحسين ”ع” نتعطش إلى التزود أكثر وأكثر بتفاصيل هذه المصيبة التاريخية التي قدم فيها سبط رسول الله ”ص” نفسه وأهل بيته للانتصار لدين جده- الدين المحمدي- تاريخ يحمل قيما ومعاني لا يمكن أبدا أن تجمل في ساعة أو ساعتين هي مدة الخطب الحسينية لكل ليلة أو كل مجلس حسيني، فما بالك إن استقطع منه لطرح ملفات وعظية أو علمية أو فقهية بعضها لا يتناسب والمستوى الفكري لعامة الناس.
خطباؤنا الأجلاء أتفهم جيدا أنها مناسبة دينية يجتمع فيها آلاف من الشباب قلما يمكن جمعهم بهذا العدد الهائل في أي مناسبة أخرى، وهي فرصة ذهبية لوعظهم وإرشادهم، أتفهم كذلك التطور الذي لحق بالخطب الحسينية حتى باتت مدارس لتلقي العلوم والمعارف، لكن هذه أيام الإمام الحسين ”ع” وقضيته هي أهم المهم ولاشيء يضاهيها أهمية ولا ننكر جميعنا أن لها من التفاصيل التي تتجاوز مدة الخطب ولو أفرد لها أيام وأيام لما استطاع الخطباء إيفاءها حقها.
أنا كغيري من عامة الناس ممن يسعون للحصول على أكبر قدر من تفاصيل واقعة الطف وأحاول جاهدة أن أتنقل من حسينية لأخرى ورغم ذلك أخرج وأنا عطشى أتمنى المزيد، هناك تفاصيل أجدها جوهرية لا تذكر وأتحسف على من لا يعرفها، والشباب والمراهقين وحتى الأطفال هم أكثر ما يؤلمني عدم معرفتهم بها، ومسؤولية الخطباء كبيرة في تعريفهم بها، البعض قد يجد غضاضة من تكرار بعض تفاصيل هذه الواقعة، وأنا أخالفهم في اعتقادهم هذا، ومبرري أن أولئك وإن كانوا قد تزودوا بهذه المعلومات فإن جيلا جديدا في الساحة لم يتزود بها بعد، ففي كل عام هناك ألاف من المراهقين ممن بدأت مداركهم للتو تتفتق وإن كانت أساسيات هذه الواقعة قد نمت مداركهم بها منذ طفولتهم ولا نستغرب أن طفل العام الواحد يكرر ”يا حسين” وهو يضرب بكفه على صدره مقلدا اللطم الحسيني.
نريدها حسينية خطبكم يا علماء، نريد أن نلم بكل صغيرة وكبيرة عن هذا الإمام الذي قال للسهام ”إذا كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني” الكتب والمراجع بالألاف ولكن في المقابل هناك آلاف لا يعرفون كيف ينتقون المناسب لمستواهم الفكري وهناك من يتعذر بضيق الوقت وهناك من له أعذار أخرى والخطب الحسينية ”على الأقل الأيام العشرة الأولى من محرم” سبيلهم إلى ذلك فلا تستغرقوا في الملفات وتبقون الدقائق الأخيرة والقليلة لمصيبة سيد الشهداء فحسينا حقه علينا كبيرا وعظم الله أجوركم جميعا بهذا المصاب الجلل.

العدد 1054 الجمعة 12 محرم 1430 هـ – 9 يناير 2009

ياسمينيات
نريدها حسينية
ياسمين خلف

ياسمين خلف

لا شيء يدفعنا إلى المآتم أيام عشرة عاشوراء بوجه الخصوص سوى مصيبة أبا عبدالله الحسين ”ع” نتعطش إلى التزود أكثر وأكثر بتفاصيل هذه المصيبة التاريخية التي قدم فيها سبط رسول الله ”ص” نفسه وأهل بيته للانتصار لدين جده- الدين المحمدي- تاريخ يحمل قيما ومعاني لا يمكن أبدا أن تجمل في ساعة أو ساعتين هي مدة الخطب الحسينية لكل ليلة أو كل مجلس حسيني، فما بالك إن استقطع منه لطرح ملفات وعظية أو علمية أو فقهية بعضها لا يتناسب والمستوى الفكري لعامة الناس.
خطباؤنا الأجلاء أتفهم جيدا أنها مناسبة دينية يجتمع فيها آلاف من الشباب قلما يمكن جمعهم بهذا العدد الهائل في أي مناسبة أخرى، وهي فرصة ذهبية لوعظهم وإرشادهم، أتفهم كذلك التطور الذي لحق بالخطب الحسينية حتى باتت مدارس لتلقي العلوم والمعارف، لكن هذه أيام الإمام الحسين ”ع” وقضيته هي أهم المهم ولاشيء يضاهيها أهمية ولا ننكر جميعنا أن لها من التفاصيل التي تتجاوز مدة الخطب ولو أفرد لها أيام وأيام لما استطاع الخطباء إيفاءها حقها.
أنا كغيري من عامة الناس ممن يسعون للحصول على أكبر قدر من تفاصيل واقعة الطف وأحاول جاهدة أن أتنقل من حسينية لأخرى ورغم ذلك أخرج وأنا عطشى أتمنى المزيد، هناك تفاصيل أجدها جوهرية لا تذكر وأتحسف على من لا يعرفها، والشباب والمراهقين وحتى الأطفال هم أكثر ما يؤلمني عدم معرفتهم بها، ومسؤولية الخطباء كبيرة في تعريفهم بها، البعض قد يجد غضاضة من تكرار بعض تفاصيل هذه الواقعة، وأنا أخالفهم في اعتقادهم هذا، ومبرري أن أولئك وإن كانوا قد تزودوا بهذه المعلومات فإن جيلا جديدا في الساحة لم يتزود بها بعد، ففي كل عام هناك ألاف من المراهقين ممن بدأت مداركهم للتو تتفتق وإن كانت أساسيات هذه الواقعة قد نمت مداركهم بها منذ طفولتهم ولا نستغرب أن طفل العام الواحد يكرر ”يا حسين” وهو يضرب بكفه على صدره مقلدا اللطم الحسيني.
نريدها حسينية خطبكم يا علماء، نريد أن نلم بكل صغيرة وكبيرة عن هذا الإمام الذي قال للسهام ”إذا كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني” الكتب والمراجع بالألاف ولكن في المقابل هناك آلاف لا يعرفون كيف ينتقون المناسب لمستواهم الفكري وهناك من يتعذر بضيق الوقت وهناك من له أعذار أخرى والخطب الحسينية ”على الأقل الأيام العشرة الأولى من محرم” سبيلهم إلى ذلك فلا تستغرقوا في الملفات وتبقون الدقائق الأخيرة والقليلة لمصيبة سيد الشهداء فحسينا حقه علينا كبيرا وعظم الله أجوركم جميعا بهذا المصاب الجلل.

العدد 1054 الجمعة 12 محرم 1430 هـ – 9 يناير 2009

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

One Comment on “نريدها حسينية

  1. تعليق #1
    مقال جميل، ورأي جدير بالاحترام، لكن يا اختي ياسيمن هناك الكثير من الخطباء الذين يرتكزون في خطبهم على سيدنا الإمام الحسين عليه السلام.. شخصياً أعشق هذا النوع من الخطب، لكن الأذواق والعقول مختلفة، فهناك من يستغل الأيام العشرة للوعض، وهناك من يركز على قضايا الشباب، أو العقائد، أو السياسة…
    لكن علينا أن نحترم كل الخطوط، لأنها قضية خُلقت من أجل معالجة كل الخطوط..
    مرة أخرة شكرا على هذا المقال الجميل، ومأجورين بمصاب سيد شباب اهل الجنة
    hani الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #2
    الحسن مصباح الهدى وسفينة النجاة ..
    في كل عام نأخذ دروسا من الملحمة الحسينية ومازال فيها الكثير الكثير ولكنه يحتاج لمن يبحث ويطلع عليه ..
    أبو زينب الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #3
    الف شكر يا ياسمين ع المقال ..

    رغم ان صار لي رسنين اروح المآتم الحسينيه في محرم وبالخصوص في العشر الاوائل الا اني كل سنه اسمع شي جديد وكل سنه تفاصيل ما كنا نعرفها من قبل وما قالوها لنا السنه اللي راحت ليش ما اعرف

    صح ان الوقت ما يكفي عشان الشيخ يقول كل شي بس لازم يوسع ويفصل اكثر

    يعطيش الف عافيه
    الفجــ رووح ــر الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #4
    حقيقتأ ما تقولينه اختي العزيزه في الصميم تبقى ثورة الحسين (ع ) بحرأ متلاطم كلما ابحرت فيه ازدته شوقأ لمعرفة ما هو في الاعماق من فكر وصدق ومبادى وقيم ومثل تتحرك علي ارض الواقع وعلي مر الدهور (كل ارض كربلاء وكل يوم عاشورا ).
    ابو محمود الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #5
    وجهة نظر جميلة وتستحق الاحترام… ولكن.. الست معي اخت ياسمين اننا لن نستفيد شيئا البته من هذه الملحمة المقدسة الكبرى مهما كانت جهود الخطباء في سبر غورها واستخراج دروسها ولو تنقلنا بين مئات المآتم طالما وصدنا باب عقولنا و قلوبنا لعكس هذه الدروس على واقع حياتنا ومعيشتنا بل وتصحيح قناعاتنا الخاطئة؟؟؟ فمثلا .. واسمحي لي اخت ياسمسين على هذه الجزئية… الم تتوصلي بعد الى قناعة بفريضة الحجاب ونعلم ان الامام الحسين ما خرج الى ليقوم الاعوجاج والانحراف في دين جده ؟؟
    وشكرا
    ghadhab الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #6
    أشكرك أختي على هذا المقال وأنا أتفق معك تماما فيما تقولين فهذه الايام هي أيام الحسين ويفترض أن تكون جل المواضيع حول هذه الشخصية العظيمة فما أكثر العبر والدروس فيها هناك من يقول إن من يريد التعرف على شخصية الامام فعليه بالكتب والمواقع الكثيرة وأنا أقول من منا يقرأ إلا القليل فيجب على الخطباء التركيز أكثر على شخصية الإمام أما المواضيع الاخرى فيمكن تناولها في مناسبات أخرى ومأجورين
    أبو محمد الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #7
    صباح الخير يا عصفورة الصحافة البحرينية مقال في الصميم ورائع
    عمار المختار الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #8
    السلام عليكم
    شكرا للكاتبة ونضم صوتنا معها
    النهضة الحسينية نهضة شاملة ومجددة للدين كما قال صلي الله عليه وآله حسين مني وأنا من حسين
    حسين مني الكل يفهما ويعرف معناه الظاهر حتى وإن كان لها ابعاد أخرى ولكن أنا من حسين هي الكلمة التي
    تعطينا الدلالة أن ثورة الأمام الحسين محمدية بالأصل فبعد استشهاد الإمام الحسين أصبح هناك إسلامان إسلام على طريقة يزيد وإسلام على طريقة الحسين عليه السلام وعلى المسلمين الإختيار أي إسلام يريدون اتباعه
    فارس بني بحرون الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #9
    اتفق معك اخت ياسمين على هذا المقال وان هناك الكثير منا قد لا يعرف تفاصيل قضية الامام الحسين ع ولكن نرى جيلا وراء جيل يندفع في حب الحسين وكل ما تفتحت مداركهم ازداد ولعهم بحب الحسين متذكرين تلك المواقف الإبادية والتضحيات التى مامن انسان في زمننا هذا يستطيع تقديم ما قدمه الحسين اصحابة و ابناءه.

    حب حسينا في قلوبنا منذ التكوين حتى الممات …
    ميم الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #10
    كاتبتنا المتميزة: سعدنا بهذا المقال الرائع الذي يدل على عمق التعلق بشخصية سيد الشهداء.
    Anees الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #11
    وش الجديد يا كاتبة الموضوع الحسين عليه السلام في الجنه وليش هذا الحزن واللطم والتطبير العاقل يفهم في حد ضرب عمره لا الله ولا رسوله يرضون الحسين مات شهيد سنة وشيعة متاثرين في فاجعة موته بس مو هاذي الطقوس في التعبير شوية تامل هذا صح اللي اتسون انتوا
    جبر الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #12
    طبعا فاجعه الحسين لاتنسا ولاكن اين فاجعه ابيه اليسه فاجه بعد وان لم تكن اكبر ……فاين هيه
    بوعبدالله الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #13
    السلام عليكم
    الحسين اراد من ثورته نهضه فكريه وعقائديه واسلاميه ولم يخرج من اجل ان نقيم له مجالس التعزيه وسرد ملحمه كربلاء يقول الامام الحسين (ع) لم اخرج اشر ولا بطرا وانما لطلب الاصلاح في امة جدي محمد (ص)
    الخطباء بطرحهم المنوع يدخلون في الطرح الاصلاحي
    جعفر الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #14
    مشكورة أختي ياسمين مقالش وووايد حلو
    حنان الجمعة 9 يناير 2009
    تعليق #15
    نريدها (مكس)
    هذا هو الاصح من وجهة نظري
    في اليوم يستطيع الشخص الواحد ان يحظر على الاقل 3 مجالس حسينية
    مجلس في النهار و مجلس بعد الظهر ومجلس بالليل و يستطيع ان يحظر عند خطباء مختلفين التوجه و الاسلوب ، حتى ينال المستمع اكثر قدر ممكن من المعرفة و اذا كان الهدف من المجالس هو معرفة القصص فلنبدل المجالس الحسينية بقصص مسموعة توزع على الناس وكان الله غفورا رحيما
    محمد الحايكي السبت 10 يناير 2009
    تعليق #16
    الأخت العزيزة ياسمين خلف

    تحية طيبة عطرة وبعد،،

    شكراً لك على مقالك أمس ( نريدها حسينية) ، فلقد أصبت الحقيقة ، ونطقت بما كان يجول مند زمن في نفوس الكثير منا. قبل يومين فقط كنت أتحدث مع أحد الاصدقاء عن هذا الموضوع ، ولما قرانا مقالك قلت له لقد نطقت ياسمين خلف على لسانك. كنا نتحدث ونقول لماذا لا يجتهد الكثيرمن خطباء المنبر الحسيني ويقرأ ، فتاريخ كربلاء تاريخ عميق مليئ بالأحداث والمواقف الشريفه والبطولية ، تاريخ كتبه الحسين وأصحابه ، لماذا يتعمدون على السماع من بعضهم البعض ، ولا يكاد أحدهم يذكر رواية عن أهل البيت الذين لا نشك في تراثهم وهو التراث الوحيد المضمون صحته ليس فقط في أحاث كربلاء ولكن في كل مناحي الحياة. أليس الخطباء طلاب علم ، أليسوا طلاب اللغة العربية، أليس طلاب العلوم الإنسانية بما فيها التاريخ.

    لماذا يظلمون هذا الجيل ولا ينقلون الحقائق لهم كما كان يفعل الجيل السابق من الخطباء أمثال ، الشيخ أحمد العصفور وملا عطية الجمري وإبنه ملا يوسف ، والشيخ حسن زين الدين والشيخ أحمد مال الله؟؟ وغيرهم ممن ورثوا التراث الصحيح لأهل البيت ونقلوه بإمانه للناس .

    للأسف خطباء اليوم ، إما يستعرض عضلاته الفلسفية والتنظيرية ، أو يستغل المنبر الذي بناه الحسين بدمه الطاهر لأغراضه الحزبية الضيقة. يذكر آبائنا قصة عن المرحوم الشيخ محمد علي المدني والد الشيخ سليمان رحمهما جميعا ، فقد كان الشيخ مسئولا عن الاوقاف ، لما جاء أحد مسئولي المآتم يريد إجرة للملأ الذي قرأ العشرة في مأتمه ، قال له أعطيك فقط ” فلوس القهوة” لأن قاريكم ما قرأ على الحسين !!! الشيخ فقيه يعلم ان الاموال الموقوفة على الحسين لا يجوز إعطائها إلا لمن يقرأ على الحسين فقط. كم هي نسبة من يتمحض للحسين اليوم من الخطباء ؟؟ أظنك يا اختي العزيزة تعرفين الجواب

    .. نعم نريدها حسينية كما أدرادها الحسين وكما ارادها النبي (ص) وأهل بيته عليهم السلام

    شكراً لك يا أختي العزيزة مرة أخرى ، وتقبلي تحياتي وسلامي وسلام الأخوة الذين كانوا معي واريتهم المقال و قرأوه فأعجبهم ، حتى اخد بعضهم الورقه وذهب بها لزوجته لتطلع أهل قريتها على المقال.

    كما أرجو أن تقبلي هدية مني هو كتاب ” موسوعة كلمات الامام الحسين ” سأتركه لك في صحيفة الوقت ، وسترين المفارقة العجيبة بين الواقع وبين التاريخ المكتوب سواء بأيد إخواننا أهل السنة أم الذي وردنا من طريق اهل البيت.

    أخوك

    محمد حسين الخياط

    ( عضو مجلس النواب سابقا)
    محمد الخياط الأحد 11 يناير 2009
    تعليق #17
    From: lmqss@maktoob.com
    To: hotmail.com lmqss@hotmail.com
    Date: Sun, 11 Jan 2009 22:18:38 +0000
    Subject: معانات_\والام \من يحمل هم الامة\هكذاعلمتنى الحياة؟؟؟[غزة والخونة]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله العلي القدير .. الأحد الفرد الصمد .. رب كل شيء ومليكه .. مالك يوم الدين .. يوم يقوم الناس لرب العالمين .. فتقف الخلائق بين يديه .. فلا تسمع إلا همسًا..((. يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام.((. والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين. الذي قهر الله على يديه الشرك وأهله .
    قال صلى الله عليه وسلم ((يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال(( حديث حسن… .. فإن الجسد المستهدف واحد .. وهو الإسلام وأهل الإسلام

    وبكلمة “الإرهاب” أرهبوا الخلق عامة .. والمسلمين خاصة .. فكل من يستنكر المذابح الصهيونية الغادرة “إرهابي” .. وكل من أعان المجاهدًين أهلنا في غزة ولو بكلمة فهو “إرهابي” .. وكل من أراد رفع الظلم عن نفسه وعن تلك الملايين المقهورة المضطهدة والمحاصرة و المُحاربة في دينها فهو “إرهابي” .. وزاد الطين بلة ما سطره \الأخ الفاضل\عبد الله بن بجاد هداه الله……. قال الله عز وجل في سورة التوبة الآية (49)

    (( وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ))

    ذكر الإمام الطبري سبب نزول هذه الآية الكريمة فقال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو في جهازه للجد بن قيس أخي بني سلمة: “هل لك يا جد العام في جلاد بني الأصفر؟” فقال: يا رسول الله, أو تأذن لي ولا تفتني؟ فوالله لقد عرف قومي ما رجل أشد عجبا بالنساء مني, وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر عنهن ! فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال: “أذنت لك”, ففي الجد بن قيس نزلت هذه الآية {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني} الآية, أي إن كان إنما يخشى الفتنة من نساء بني الأصفر, وليس ذلك به, فما سقط فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرغبة بنفسه عن نفسه أعظم.

    قال ابن كثير رحمه الله :

    يقول تعالى: ومن المنافقين من يقول لك يا محمد ائذن لي في القعود ولا تفتني بالخروج معك بسبب الجواري من نساء الروم قال الله تعالى ألا في الفتنة سقطوا أي قد سقطوا في الفتنة بقولهم هذا

    ولكن للأسف الشديد نجد أن الكثير من الأخوة قد أصابهم العجز والكسل ، وقعدوا عن نصرة الدين ، بل قعدوا عن نصرة من ينصر الدين ، وشغلتهم الحياة الدنيا وتدبير أمور المعاش فآثروا الدنيا على الآخرة .. ومن الأخوة من آثر السلامة والبعد عن الأذى ، ووقع في قلبه الخوف .فيا ليتك قلت حق او أسكت..
    فسيطر الخوف على قلوب الخلق .. ودب الرعب في أوصالهم ..فمتى نرى حكامنا يستفيقوا من سباتهم . سكتوا عن الـنطق بكلمة الحق .. ويا ليتهم سكتوا فقط .. بل تكلموا بالباطل ليدحضوا به الحق
    ـ سكتوا عن الـنطق بكلمة الحق .. ويا ليتهم سكتوا فقط .. بل منعوا غيرهم من التكلم بها ، الم لكم الله يآاهلنافي غزة .وانتم ممن رفع العار عن جبين الآمة .وليشهد التاريخ لكم .آيه الأبطال في غزة. آيه الحكام في عالمنا العربي .انتم الآن في مجتمعون .وانظارشعوبكم, تنتظرماعسى أن تخر جوابه لهؤلاء الشعوب التي مللت .من خذلانكم لفظية الآمة الإسلامية .فهاهو
    القرآن نزل ليضع الموازين الحقيقية للقوى والقيم .. لقد قرر أن هناك قوة واحدة في هذا الوجود .. هي قــــوة الله .. وأن هناك قيمة واحدة في هذا الكون هي قيمة الإيمان .
    ـ فمن كانت قوة الله معه فلا خوف عليه ، ولو كان مجردًا من كل مظاهر القوة .. ـ ومن كانت قوة الله عليه فلا أمن له ولا طمأنينة ، ولو ساندته جميع القوى ..
    ـ ومن كانت له قيمة الإيمان فله الخير كله ..
    ـ ومن فقد هذه القيمة فليس بنافعه شيء أصلاً . أسائل الله آن ينصر إخواننا في غزة وان يثبت أقدامهم .ويخذل أعدائهم . \ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) .

    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .lmqss@hotmail.com

    1231712170.ram
    —————————————————————-
    كتبها lmqss لـ معانات_\\\والام \\من يحمل هم الامة\\هكذاعلمتنى الحياة؟؟؟ في 11/1/2009 22:18
    يحي اليحي الأثنين 12 يناير 2009
    تعليق #18
    بسم الله الرحمن الرحي

    الهم صلي وسلم على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, أما بعد ,

    تعقيبا على مقالتك (( نريدها حسينية )) التي تكرمتي بها علينا , في جريدة الوقت قبل عدة أيام , لقد أعجبني ماقلته وأوافق الرأي ولكن ليس تماما , اذ أن واقعة الطف ليست واقعة نبكي عليها فقط , والمنبر الحسيني ليس منبرا لتجسيد أحزان وأهوال واقعة الطف فقط , بل تبرز معاني واقعة الطف في عدة أمور وعدة مبادئ , فهي درس عظيم ومبادئ كريمة تبدا بالأطفال , فالشباب والنساء والرجال , الى كبار السن .

    نقطة الاختلاف تقع هنا , فأنا في اعتقادي المنبر الحسيني , منبر ثقافة يوصلها الفقيه أو الخطيب الى الشباب , يخرج منها شبابا حسينيا , ونساء فاطمية . اذا تفكرنا في الطف نجد انها معاني لاتعيها قلوبنا قبل عقولنا , نبكي عليها ولا ندري ما العبرة !! فالخطيب الحسيني عليه أن يشرحها ويعكسها على الحضور في المجالس الحسينية. لا يخفى ان الشباب البحريني بالأخص قليل الحضور الى المجالس الحسينية, فهذه ( العشرة ) فرصة أن يستفيد منها الشباب ويصحى من غفلته الدنيوية , فمن الأفضل أن يخصص الخطيب وعلى الأقل الثمانية الأيام الأولى من العشرة , بأن يقسم الساعة في الخطابة الى ثلاثة أثلاث , بأن تكون ثلثي المحاضرة , ثقافية وتفقيهية دينا ودنيويا , والثلث الاخر منها يكون للبكاء والمصيبة .

    فبهذا يخرج المستمعون شبابا , رجالا ونساءا , بأكبر قدر من الفهم والوعي والصحوة من الغفلة الدنيوية , وادراك المعاني الحسينية التي تجلت في واقعة الطف , فتعرف المراة قلب السيدة زينب سلام الله عليها وكيفية معاملتها الأخوية والعطفية مع الأطفال , ومدى وعيها الكبير وقدرتها في التعامل مع الأمور. ويعرف الرجال معنى الرجولة , والمكارم الاخلاقية التي تجسدت في الحسين عليه السلام وأبي الفضل عليه السلام وأهل بيت الحسين وأصحابه عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام .( هل من ناصر ينصرني ) عبارة قالها الامام الحسين عليه السلام قبل الاستشهاد وهو مدرك انه لاناصر ولامعين في الحرب , ولكن معناها يتضح في عصور مابعد الطف وفي عصرنا هذا , نصرة الحسين عليه السلام يجب أن يبينها الفقيه على المنبر الحسيني عليه السلام , ويجب على الشباب ادراكها ومعرفتها والعمل عليها .

    ختاما , أود أن أشكرك على هذا المقال الذي أثار انتباهي , وأعجبني حقا , وانما الاختلاق في نقطة فرعية , ولكني أظنها مهمة حقا , أتمنى لكِ المزيد من التوفيق والنجاح
    hamood momao الأربعاء 14 يناير 2009
    تعليق #19
    أمركم محير جداً..ليرحمنا الله جميعاً..وينصر الإسلام..ويقينا شر الخزعبلات والخرافات والحقد الدفين.
    عامر عطية الأربعاء 14 يناير 2009
    تعليق #20
    السلام عليكم

    بادئ ذي بدء أشكرك على هذا المقال الذي لطالما طالبنا وبأكثر من أسلوب أن تكون المجالس حسينية منذ ما يقارب 14 سنة حين تحولت المنابر للتنظيرات السياسية و التحليلات الخارجة عن إطار أهل البيت عامة والحسين خاصة .

    منذ مدة طويلة وأنا أحاول أن يصل صوتي على أكثر من شخص بأن الأمام الحسين ع ليس محصوراً في واقعة كربلاء وإنما الحسين ع عطاء في جميع مراحل عمره الشريف , هذا بعض ما كتبته في أحد المنتديات بعنوان ( كيف نفهم الحسين ؟:

    كيف نفهم الحسين ع ؟

    57 سنة امتدت فيها حياة الإمام الحسين عليه السلام منذ مولده حتى استشهاده عاش فيها 7 سنين مع جده المصطفى ص و 36 سنه مع أبيه الإمام علي ع و 46 سنه مع أخيه الحسن ع .

    هذه الحياة الخلاقة لا يمكن لنا أن نحصرها في واقعة كربلاء فقط والتي امتدت بكل حوادثها ما يقارب 6 شهور تقريبا قبل وبعد استشهاد الإمام الحسين ع , حياة الإمام الحسين ومنبع الإمام الحسين لا يمكن لي أن أحصره في زاوية معينة وفترة زمنية معينة ككربلاء ويوم عاشوراء فحياة الإمام الحسين وعطاء الإمام الحسين أكبر من أن تحويه وتصوغه عشرة محرم وكأن الحسين وُلد يوم الحادي من محرم و أستشهد يوم العاشر .

    ما إن وعينا وفهمنا المحرم ونحن نسمع نفس الروايات هي هي لم تتغير إلا ما شد ونذر من خطيب جديد يسمعنا بعض الروايات التي لم تصل إليها أسماعنا , وجميع تلك الروايات تصب في مصب واحد وهو واقعة الطف ولم نسمع يوم من الأيام أن خطيباً ذكر رواية أو قصة تاريخية غير التي أعتدنا سماعها عن الحسين ع في زمن جده أو أبيه أو أخيه , وكأن الحسين ع كان معتكفاً في جبل من جبال مكة حتى عام 61 هـ فخرج من اعتكافه قاصداً كربلاء .

    لم نفهم الحسين فهماً حقيقياً واقعياً كما كان عليه السلام بل فهمناه كما سمعناه من منابرنا , لم نعرف كيف كان الحسين ع مع جده ص وكيف كانت سيرته مع أبيه وكان كان مع أخيه وماذا كان يفعل في المدينة والكوفة في زمن خلافة أبيه أخلاقه , هيبته , سلوكه , تعامله مع الناس , تعامله مع الخلفاء قبل أبيه , مجلسه , حديثه , معاشرته مع الناس , كل تلك الصفات لم يشبعها المنبر بعد , هناك روايات لم نسمع عنها من قبل تتحدث عن الإمام الحسين ع وعن سيرته خارج واقعة كربلاء.

    الإمام الحسين ع أكبر من أن نحصره في زاوية معينة أو في ظرف معين , الإمام الحسين ع وإن كانت كربلاء قد اختزلت لنا الإمام الحسين ولكن هذا لا يعني أن نترك باقي عمره الشريف (56 عام) تذهب أدراج الرياح ولا نعلم منها شئ , الحسين عاش 57 عام فعلينا أن نفهم الحسين على امتداد هذه الفترة .

    Best Regards
    Fadhel Alkhayyat الخميس 15 يناير 2009
    تعليق #21
    أعانكِ الله أختي العزيزة ياسمين ،، و جعل الله حسيناً شفيعكِ يوم القيامة

    أرد على هؤلاء الطائفيين الذين أصبح شغلهم الشاغل إشعال نار الطائفية ،، و أقول لهم ما دامَ الحسين فدى الإسلام و المسلمين بدمه و بجسمه الذي أصبح كالقنفذ ليلة العاشر من المحرم و الذي أصبح مضمار لخيول الأعوجية ،، و بنحره المنحور و رأسه الذي أصبح يُطاف به في البُلدان دون رحمة ،، و لثناياه سيدي و مولاي ،، و بيتاماه و نسوته الذين أُخذوا قهراً الى الشام ،، و سُلبوا متاعهم ،، سلام الله عليهم أجمعين ،، و الأعظم من ذلك أنه فدى بابنيه علي الأكبر و عبدالله الرضيع ،، و أخيه و عضيده قمر بني هاشم العباس ابن علي و إخوته عبدالله و عون و جعفر ،، و بابن اخيه القاسم ابن الحسن و بأصحابه ،، فلمَ نحن لا نفديه كما فدانا و نلطم رؤوسنا ؟!! بل لم لااا نكسر ضلوعنا فداءً له سلام الله عليه ،، ولكن جل ما أقوله جعل الله رسول الله خصماً لكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم !
    كلفوومة الجمعة 30 يناير 2009

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *