اعدموا الطالبة أحسن

ياسمينيات
اعدموا الطالبة أحسن
ياسمين خلف

ياسمين خلف

ما حدث لطالبة العشرين ديناراً، والتي اتهمت دون أن تدري أي جرم ارتكبت مهزلة، لعبت فيها المعلمة أولا دور البطولة، عندما أرادت ‘’ربما’’ أن تجد وسيلة ..أي وسيلة للتقرب إلى الإدارة والظهور بأنها هي وحدها من يخاف على مصلحة البلد، وكأنها طفل أراد أن يحظى بجائزة إذا ما أخبر عن المتسبب في الفوضى في الفصل.
بعدها لعبت المديرة في المسرحية ‘’الهزلية البوليسية’’ دورا أخطر، فتوجهت إلى وزارة التربية والتعليم لتبلغ عن هذه الطالبة والتي تسعى من خلال أوراق شبيهة بالعملة المحلية من فئة العشرين دينارا إلى قلب نظام الحكم أو المساس بأمن الدولة ‘’يا الله وشكبرها من ألفاظ’’، كما قال بعض النواب في أبواقهم الإعلامية، لنجد وفي يومين فقط الدنيا تقوم ولا تقعد على هذه الطالبة التي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها بل لنقل لم تتجاوز سني المراهقة بعد.
وزارة التربية والتعليم غير معفية من اللوم، فهي الأخرى كان من الأجدى منها حل المشكلة وإن كانت كبيرة وبالحجم الذي لا يمكننا ‘’استيعابه’’ من خلال تطبيق قانون العقوبات المعتمد لديها عليها أو حتى فصلها لأيام من المدرسة، لتأخذ وزميلاتها درسا، لا أن نجدها هي الأخرى تركض لوزارة الداخلية التي حولتها إلى وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية، لتتحول الطالبة بقدرة قادر بين ليلة وضحاها من طالبة في مدرسة مع قريناتها إلى مجرمة في سجن مع مجرمات وأصحاب السوابق، والتي لو تركت للبعض لأجازوا إعدامها.
لو افترضنا أن الطالبة زورت العملة ‘’كما أطلقت عليها بعض الصحف المحلية بالطالبة المزورة’’ فهل ستوزع العملات هكذا على الطالبات، وتعايد بهن بعشرين دينارا لكل منهن، فالأحرى بها أن تستخدمها لاستعمالاتها الشخصية وتشتري كل ما تقع عليه عيناها من أغلى المحلات، وكيف ستستخدمها إن كانت العملة من النوع الذي لا ينطلي حتى على الأعمى بأنها غير حقيقية، فلا الحجم ولا نوعية الورق ولا حتى اللون كالعملة الأصلية، كما أن الرسومات التي تغطيها والعبارات ‘’الإسلامية’’ واضحة عليها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستخدم للتحايل على أي كان غير الأبله والسفيه.
الله يعين الطالبة على ما لاقته في يومين بالحجز، فتدهور نفسيتها وتأثير كل ذلك على مستواها الدراسي ‘’خصوصا أنها في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية’’ يتحمل وزره كل من أشعل فتيل الفتنة، فـ ‘’الفتنة أشد من القتل’’ ‘’والفتة أكبر من القتل’’ كما جاءت في موضعين مختلفين في كتاب الله الكريم.
كلمة شكر نوجهها إلى النيابة العامة التي لم تعط الأمر حجما أكبر من حجمه ولم تطل فترة الحجز على الطالبة، والتي أعتقد أنها ومنذ تلك اللحظات ستكره، بل ستتعقد من فئة العشرين دينارا وإلى ‘’الأبد’’.

 العدد 611 – الاربعاء 13 شوال 1428 هـ – 24 أكتوبر 2007

ياسمينيات
اعدموا الطالبة أحسن
ياسمين خلف

ياسمين خلف

ما حدث لطالبة العشرين ديناراً، والتي اتهمت دون أن تدري أي جرم ارتكبت مهزلة، لعبت فيها المعلمة أولا دور البطولة، عندما أرادت ‘’ربما’’ أن تجد وسيلة ..أي وسيلة للتقرب إلى الإدارة والظهور بأنها هي وحدها من يخاف على مصلحة البلد، وكأنها طفل أراد أن يحظى بجائزة إذا ما أخبر عن المتسبب في الفوضى في الفصل.
بعدها لعبت المديرة في المسرحية ‘’الهزلية البوليسية’’ دورا أخطر، فتوجهت إلى وزارة التربية والتعليم لتبلغ عن هذه الطالبة والتي تسعى من خلال أوراق شبيهة بالعملة المحلية من فئة العشرين دينارا إلى قلب نظام الحكم أو المساس بأمن الدولة ‘’يا الله وشكبرها من ألفاظ’’، كما قال بعض النواب في أبواقهم الإعلامية، لنجد وفي يومين فقط الدنيا تقوم ولا تقعد على هذه الطالبة التي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها بل لنقل لم تتجاوز سني المراهقة بعد.
وزارة التربية والتعليم غير معفية من اللوم، فهي الأخرى كان من الأجدى منها حل المشكلة وإن كانت كبيرة وبالحجم الذي لا يمكننا ‘’استيعابه’’ من خلال تطبيق قانون العقوبات المعتمد لديها عليها أو حتى فصلها لأيام من المدرسة، لتأخذ وزميلاتها درسا، لا أن نجدها هي الأخرى تركض لوزارة الداخلية التي حولتها إلى وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية، لتتحول الطالبة بقدرة قادر بين ليلة وضحاها من طالبة في مدرسة مع قريناتها إلى مجرمة في سجن مع مجرمات وأصحاب السوابق، والتي لو تركت للبعض لأجازوا إعدامها.
لو افترضنا أن الطالبة زورت العملة ‘’كما أطلقت عليها بعض الصحف المحلية بالطالبة المزورة’’ فهل ستوزع العملات هكذا على الطالبات، وتعايد بهن بعشرين دينارا لكل منهن، فالأحرى بها أن تستخدمها لاستعمالاتها الشخصية وتشتري كل ما تقع عليه عيناها من أغلى المحلات، وكيف ستستخدمها إن كانت العملة من النوع الذي لا ينطلي حتى على الأعمى بأنها غير حقيقية، فلا الحجم ولا نوعية الورق ولا حتى اللون كالعملة الأصلية، كما أن الرسومات التي تغطيها والعبارات ‘’الإسلامية’’ واضحة عليها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستخدم للتحايل على أي كان غير الأبله والسفيه.
الله يعين الطالبة على ما لاقته في يومين بالحجز، فتدهور نفسيتها وتأثير كل ذلك على مستواها الدراسي ‘’خصوصا أنها في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية’’ يتحمل وزره كل من أشعل فتيل الفتنة، فـ ‘’الفتنة أشد من القتل’’ ‘’والفتة أكبر من القتل’’ كما جاءت في موضعين مختلفين في كتاب الله الكريم.
كلمة شكر نوجهها إلى النيابة العامة التي لم تعط الأمر حجما أكبر من حجمه ولم تطل فترة الحجز على الطالبة، والتي أعتقد أنها ومنذ تلك اللحظات ستكره، بل ستتعقد من فئة العشرين دينارا وإلى ‘’الأبد’’.

 العدد 611 – الاربعاء 13 شوال 1428 هـ – 24 أكتوبر 2007

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

One Comment on “اعدموا الطالبة أحسن

  1. تعليق #1
    شكرا لك على هذا الموضوع الذي كشف بعض تصرفات وزارة التربية والتعليم التي تتعامل بروح المخابرات فكل شيء لديها يحل بالتهديد والوعيد.
    أقول لك قصة قصيرة، في أحد المرات اتصلت وزارة التربية والتعليم بمدير لأحد المدارس وسألته عن نوع الشريط الذي وضعه في ذالك اليوم وهذا الشريط هو لأحد قارئي القرآن , وقال له استبدل الشريط بأي شريط أخر,
    فلا تستغربي يا أختي الكريمة من كيفيك وطريقة تعامل الوزارة في موضوع البنت فهذا نقطة من بحر الظلام في وزارة التربية.

    عبدالله الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #2
    شكرا علي المقال:

    أولا أهني الأخت على عودتها الى بيتها سالمة ومثل ما نقول بالعامية قرة ألأعين و نفس الشعور بعد انقله لأهلها وأقول ليهم الحمدلله وتستاهلون السلامة وقرة الأعين.

    أنا أتمنى من الأخت أن تتذكر شئ واحد ويبقى في حياتها مفخرة ليها ولنا أن السالفة الي صارت دلت على تماسك المجتمع وأن من وقفوا بجانبها أكثر ممن خذلوها وأودعوعها السجن.

    بالنسبة لوزارة التربية أعتقد أن هذا درس جديد لازم تتعلمه الوزارة وأن ليس كل ما في البحر سمك.

    أما المدرسة والمديرة فهما أعلم منى بالدروس التي يجب أن تتعلماها وأن الوضع لم يكن بحاجة لتصعيد من هذا النوع. وأن إجراءا إداريا بسيطا كان يكفي لحل المشكلة. وأن عهد أمن الدولة قد ولى على حد علمي!

    عدا عن السبعين محملاً التي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وللنيابة كم كنت قاسيه على هذه الفتاة!

    يومان كسنتان والأمر لله.
    العربي الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #3
    مقال ممتاز
    الكل يمدح فيه اليوم
    saredah الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #4
    رداً على تصريح النائب العالي بخصوص «العملة المزيفة»
    «التربية»: من واجبنا الإبلاغ عن المخالفات
    مدينة عيسى – وزارة التربية والتعليم
    قالت وزارة التربية والتعليم تعقيباً على تصريحات عضو مجلس النواب النائب عبدالله العالي التي تنتقد الوزارة بشأن تعاملها مع طالبة قامت بترويج ورقة النقدية تم التلاعب بمكوناتها ومفرداتها الرمزية داخل المدرسة وتوزيعها على زميلاتها، إن من واجب الوزارة إبلاغ الجهات المختصة في الدولة بالمخالفات المنصوص عليها في لائحة الانضباط المدرسي، إذ لا يجوز للمدرسة أو للوزارة التقاعس أو الامتناع عن إحاطة هذه الجهات بها، أو التستر عليها، أو الاجتهاد فيما يخرج عن نطاق اختصاصها، مثل ترويج عملة مزيفة والتلاعب بمكوناتها، وغيرها من المخالفات التي نصت اللائحة على ضرورة مخاطبة الجهات المختصة في الدولة وتحويلها إليها عند وجود أدلة على ذلك، وهذا بالضبط ما قامت به الوزارة، إذ يكون للجهات ذات العلاقة وحدها السلطة التقديرية في الموضوع، وخصوصاً أن العملة المزيفة والمحورة كان مكتوباً عليها عبارات مخالفة لما هو موجود في الأصل، بما يحتم على الوزارة عدم القبول بهذا النوع من التلاعب بالعملة أو غض الطرف عنه.

    وقالت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم وداد الموسوي: «إن الوزارة تستغرب مثل هذا النوع من النقد والتهجم عليها لتطبيقها ما ورد في اللوائح المدرسية وما نصت عليه منظومة القيم التربوية التي تؤكد أهمية احترام كل ما له علاقة بالوطن وسيادته».

    وأشارت الموسوي إلى أن تصرف الإدارة المدرسية جاء تطبيقاً لما نصت عليه لائحة الانضباط المدرسي التي حددت العقوبات والإجراءات الخاصة بمثل هذه الأفعال المخالفة للنظام.

    للاسف الشديد عودتنا هذه الوزارة على الاعذار الاقبح من الذنب
    وهذا مايحدث في مثل هذه المصيبه
    ولازالو مصرين على انهم كانو الصح والطالبة نالت او لم تنل ماتستحقه
    بسبب جرمها العظيم بالنسبة لهم
    وكأننا لازلنا في ذاك الزمان الاغبر الذي اكل الاخظر واليابس في البلاد والعباد
    mohd sanadi الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #5
    الاخت ياسمين / المسكينة اكلتها ونفذ المشهرون بها بجلدهم من المديرة الى الصحافة وخاصة صحفيي الفتن والسب والقذف والشتم في اعراض الناس واتهامهم بالخيانة فهؤلاء اكبر وبال على بلدنا فكل من تخرج من الاعلام ولو ( بمقبول ) قال انا صحفي وكاتب عمود وفي قسم التحقيقات ، فبدلا من خدمة الناس وتقريب وجهات النظر والمساعدة على حل قضايا الناس يزيدون النار حطبا ففي بعض الجرائد اناس ترى ظاهرهم انيق ولكن بالنظر الى ما يسطرون من فتن وسموم وقذف ترى تلك الاناقة قبح بل اشد القبح ، ولم نرى لحد الان منهم سوى ذلك وان اختلفت اماكنهم وانتقلوا من مكان الى اخر عبر الصحافة فأينما حلوا اوجدوا المشاكل فلا غرابة ان تبرأ النيابة الطالبة المسكينة ويجرمها صحفيوا الفتن وناشري الشقاق ولكن العجب ليس منهم بل ممن اتاح لهم تلك الفسحة للتعرض لخلق الله ، ولم يتعظوا فهاهم يخرجوا من شكوى وخلاف ويدخلوا في اخرى لتعرضهم للناس بدلا من انتقادهم لتقويمهم .
    ابو احمد الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #6
    المشكلة يا اخت ياسمين،ان بعض الاقلام السوداء، قد جعلت من فئة كبيرة من المجتمع البحريني،جعلته ونصبته كدخيل على الوطن بل لا ينتمي الى البحرين لأن الولاء لدى هذه الفئة الكبيرة معدوم في نظر اصحاب هذه الاقلام والنفوس المريضة.وإلا كيف يمكنني ان استوعب هذه التهمة السخيفة والتي ليس لها اساس اصلا، والتي ساهمت فيها بإفتدار تلك الاقلام،وبين الدفاع عن الخلية الارهابية الاخيرة،انه شيئ لا يصدق ان تغتال البراءة والطفولة فبل التحقيق من جهة،وأن تدافع من اول يوم قبل التحقيق من جهة اخرى، عن مجموعة مدانة بالشواهد والدلائل.إن العجب ليعجب من هكذا نفوس ومن هكذا افلام ليس لها إلا الاثارة والفتن.حما الله البحرين.
    مصطفى العرب الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #7
    اشكرك اخت يا سمين والله شي يبط الجبد في هالديرة لهدرجة وصلنا
    طالبة في التين ايج مثل ما يقال لا تدري ولا تعرف ولم تكن تقصد مجرد وليس لديها كل هذه الخبرة بالحياة لتعرف ان
    هناك ضمائر معدومة وأناس لا يهمهم
    سوى الوصول بأي طريقة
    وإلا المسألة تافهة لأبعد الحدود وكل ما
    يمكن قوله في هذا الموضوع توجيه كلمة
    تحذير لها وتفهيمها ان هذا العمل رب يكون له عواقب غير محمودة وهذا يكفي
    كم من الطلبة والاطفال يقومون بأعمال
    وحتى من الكبار يقومون بأعمل اكثر من
    ذلك والمشرع يتعاطف معهم بسبب عدم
    علمهم بالقانون
    Sayed hadi الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #8
    الاخت ياسمين المشكلة ومافيها لاتزوير ولاهم يحزنون المشكله التي اثارة صاحبة ….. العبارة المكتوبه على الورقة
    الظليمة الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #9
    ٌال تعالى (يا ايها الذين آمنوا إذا جائكم فاسقا بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم ….الحمد للة أنالنيابة العامة ما مشت ورة مثل ما اقولون قوم تبع , وعرفت ان الي صار مجرد زرع فتنة , وأوجه ليها تحية خاصة مني اني على القرار الصحيح ولو تأخر مدة يومين مع ملاحظة ان المدة موقصيرة بالنسبة للطالبة الي ما شافت روحها الا من وراء القضبان
    رملة الشاطىء الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #10
    أحسنت ماذا نقول نعيش المهازل في كل لحظة ، و الكيل بمكيالين في العام الماضي طلبة مراهقون بتصلون بأكثر من مدرسة ليعلنوا عن وجود قنابل الأمر الذي أدى لحضور الشرطة و إعلان الطوارئ و بعد أن عرفوا الطلبة أكتفوا بوعظهم ، و قائمة الكبل بمكيالين تطول و تطول
    زينب الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #11
    من ارتدادات البوني وشعر البنات الزلزالية !!!

    برافو عليها، وترى كل شخص أكل من “شعر البنات” و”الفشار”الذي وفرته الوزارة خلال فعاليات احتفاليتها الغراء بيوم المعلم العالمي انتابته سلوكيات وقام بأفعال على تلك الشاكله !! أما الذين ركبوا “البوني” فحدثي يا أستاذتي ولا حرج !! والله يستر ؟؟

    شريط الذكريات الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #12
    العشق وما أدراك !!

    أقترح استحداث وسام استثنائيا يطلق عليه “عاشقة أسمراني” .. عفوا أقصد “عاشقة مكافحة تزوير العملة الوطنية” ويهدى لهذه المربية!! الفاضلة!! الموقر!! عرفانا وتقديرا وتشجيعا لها …

    شريط الذكريات الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #13
    لقد أعدموها بالفعل، وبدون حبل مشنقة، فالزج بها في غياهب السجون، وتعرضها للتحقيق، إعدام بلا مشنقة، للطالبة و لقدسية العلم وقداسة المدرسة، وكل المثل العليا من قيم تربوية وأخلاق وطنية أكد عليها ديننا الحنيف وعادات أهل البحرين الطيبين ..
    شريط الذكريات الأربعاء 24 أكتوبر 2007
    تعليق #14
    لم اتوقع ان هناك ناس بهذه الشاكلة مازالت الوزارة تبرر ما فعلته المديرة يعني في وزارة التربية مافي مخالفات الا من هالطالبة المسكينة
    اين الوزارة من توزيع الكتيبات الطائفية و سلوك المدرسين و المدرسات الطائفي
    الحايكي الأربعاء 24 أكتوبر 2007

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.