جــــــــرائـــم

ياسمينيات
جــــــــرائـــم
ياسمين خلف

ياسمين خلف

أبشع وأغرب ما طالعتنا به قضايا المحاكم الأسبوع الماضي قضية اعتداء شاب في السابعة والعشرين من عمره على عرض امرأة عجوز جاوزت الثامنة والستين عاما من عمرها، بعد أن أوسعها ضربا وأسال دمائها وتسبب في رضوض وكدمات في رأسها ووجها، بل لم يكتف بذلك، حيث هددها بالسكين وسرق أموالها وتركها تصارع حتى لقيت وجه بارئها وتوفيت متأثرة بالحادثة في المستشفى.
إلى أين ستصل بنا الجرائم في البحرين؟ مرة نسمع عن اختطاف ومحاولة القتل عبر الحرق والدفن وهم أحياء، ومرة يستخدم أحدهم العيار الناري ويطلقه على ضحيته في الشارع العام ويرديه قتيلا أمام منزله وعلى مسمع أبنائه، ومرة أخرى يستل المجرم سكينا ويهدد سائق التاكسي ويطعنه في رقبته ومرة يتجرأ الخدم وتقتل أحداهن ربة المنزل وتحشرها في قفص الدجاج وآخر يعتدي على ابنة صاحب المنزل ويقتلها في غرفتها، بل وأتى اليوم الذي نسمع فيه عن فتى يخنق أخته ويقتلها في المنزل ويسلم نفسه والكثير الكثير من الجرائم الغريبة على مجتمعنا الذي هو موعود بأغرب من هذه الجرائم وأكثر بشاعة في المستقبل الذي لا أضنه ببعيد.
لا ننكر أن الجريمة بدأت مع بدء الخليقة عندما قتل قابيل أخاه هابيل، ولكن ما نشهده من جرائم غريبة في الآونة الأخيرة يضع علامة استفهام كبيرة لابد من الوصول إلى إجابات عليها، لا لهدف الإجابة وحدها وإنما لإيجاد الحلول التي تمكن من الحد من انتشار تلك الجرائم، التي وبلا شك نتائجها الاجتماعية، الاقتصادية، والأمنية وحتى السياحية وخيمة.
العنف سبيل إلى التدرج للوصول إلى الجريمة، وكثيرون منا يزرعها في أبنائه من دون علم أو من دون قصد في كثير من الأحيان، وإلا ما الدافع الذي يجعل من الأم أن تحث طفلها الصغير على استخدام العنف مع زملائه ”إذا ضربك لا تسكت عنه دافع عن نفسك واضربه، أنت قوي ورجال” والكثير من الرجال أيضا ولإثبات ”رجولتهم” في مواقف شتى نجدهم لا يتوارون عن القول ”لو فيك خير تعال بره وشوف شنو بصير فيك” في إشارة منهم إلى بدء ”معركة ضرب والقوي والرجل منهم هو من ستكون له الغلبة” هكذا هم يعتقدون، ولا يهم ما قد تخلفه من كدمات ورضوض ودماء تسيل من الأنف أو الفم.
والتهديد والوعيد لا يتوقف عند الرجال فقط بل حتى النساء يحملن اللغة ذاتها، قبل أيام فقط مربية أو كما يحلو للبعض ”مُدرّسة” جاءتني لمبنى الصحيفة لمناقشة تحقيق نشرته كانت هي جزءا منه قالت لي أمام رئيس التحرير في معرض ردها بأنها قادرة على أن تطلق علي الإشاعات بأنني فتاة بارات ”ملاهي ليلية” أو أنني سبق وأن أجهضت جنينا بالحرام، بل وقالت ”أحمدي ربك أن أهلي لم يثأروا منك فالقضية تصل إلى إهدار الدم”.
منذ متى ونحن في البحرين نستخدم لغة الثأر والدم؟ أعتقد أن الرسالة الواردة مني قد وصلت.

العدد 503 – الأحد 23 جمادى الآخر 1428 هـ – 8 يوليو 2007

ياسمينيات
جــــــــرائـــم
ياسمين خلف

ياسمين خلف

أبشع وأغرب ما طالعتنا به قضايا المحاكم الأسبوع الماضي قضية اعتداء شاب في السابعة والعشرين من عمره على عرض امرأة عجوز جاوزت الثامنة والستين عاما من عمرها، بعد أن أوسعها ضربا وأسال دمائها وتسبب في رضوض وكدمات في رأسها ووجها، بل لم يكتف بذلك، حيث هددها بالسكين وسرق أموالها وتركها تصارع حتى لقيت وجه بارئها وتوفيت متأثرة بالحادثة في المستشفى.
إلى أين ستصل بنا الجرائم في البحرين؟ مرة نسمع عن اختطاف ومحاولة القتل عبر الحرق والدفن وهم أحياء، ومرة يستخدم أحدهم العيار الناري ويطلقه على ضحيته في الشارع العام ويرديه قتيلا أمام منزله وعلى مسمع أبنائه، ومرة أخرى يستل المجرم سكينا ويهدد سائق التاكسي ويطعنه في رقبته ومرة يتجرأ الخدم وتقتل أحداهن ربة المنزل وتحشرها في قفص الدجاج وآخر يعتدي على ابنة صاحب المنزل ويقتلها في غرفتها، بل وأتى اليوم الذي نسمع فيه عن فتى يخنق أخته ويقتلها في المنزل ويسلم نفسه والكثير الكثير من الجرائم الغريبة على مجتمعنا الذي هو موعود بأغرب من هذه الجرائم وأكثر بشاعة في المستقبل الذي لا أضنه ببعيد.
لا ننكر أن الجريمة بدأت مع بدء الخليقة عندما قتل قابيل أخاه هابيل، ولكن ما نشهده من جرائم غريبة في الآونة الأخيرة يضع علامة استفهام كبيرة لابد من الوصول إلى إجابات عليها، لا لهدف الإجابة وحدها وإنما لإيجاد الحلول التي تمكن من الحد من انتشار تلك الجرائم، التي وبلا شك نتائجها الاجتماعية، الاقتصادية، والأمنية وحتى السياحية وخيمة.
العنف سبيل إلى التدرج للوصول إلى الجريمة، وكثيرون منا يزرعها في أبنائه من دون علم أو من دون قصد في كثير من الأحيان، وإلا ما الدافع الذي يجعل من الأم أن تحث طفلها الصغير على استخدام العنف مع زملائه ”إذا ضربك لا تسكت عنه دافع عن نفسك واضربه، أنت قوي ورجال” والكثير من الرجال أيضا ولإثبات ”رجولتهم” في مواقف شتى نجدهم لا يتوارون عن القول ”لو فيك خير تعال بره وشوف شنو بصير فيك” في إشارة منهم إلى بدء ”معركة ضرب والقوي والرجل منهم هو من ستكون له الغلبة” هكذا هم يعتقدون، ولا يهم ما قد تخلفه من كدمات ورضوض ودماء تسيل من الأنف أو الفم.
والتهديد والوعيد لا يتوقف عند الرجال فقط بل حتى النساء يحملن اللغة ذاتها، قبل أيام فقط مربية أو كما يحلو للبعض ”مُدرّسة” جاءتني لمبنى الصحيفة لمناقشة تحقيق نشرته كانت هي جزءا منه قالت لي أمام رئيس التحرير في معرض ردها بأنها قادرة على أن تطلق علي الإشاعات بأنني فتاة بارات ”ملاهي ليلية” أو أنني سبق وأن أجهضت جنينا بالحرام، بل وقالت ”أحمدي ربك أن أهلي لم يثأروا منك فالقضية تصل إلى إهدار الدم”.
منذ متى ونحن في البحرين نستخدم لغة الثأر والدم؟ أعتقد أن الرسالة الواردة مني قد وصلت.

العدد 503 – الأحد 23 جمادى الآخر 1428 هـ – 8 يوليو 2007

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

One Comment on “جــــــــرائـــم

  1. تعليق #1
    لا تستغربي شيء ، قانون امن الدولة زرع العنف في الشعب ، صور ضحايا التعذيب منتشرة في مواقع الانترنت و من يراها يشتغرب كيف يجرأ انسان على تعذيب شاب يبلغ من العمر 16 عام ؟
    هكذا زرع قانون امن الدولة العنف في جيل كامل ، و طبعا لا ننسى دور استيراد المجنسين ذو الاطباع الخشنة و كيف يعيثون في القرى فسادا
    كل هذا يؤدي في النهاية الى العنف و الاجرام
    الحايكي الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #2
    والله شاقول لك اختي اساس هالجرائم موب بحريني اصيل دعونا نرى فقط اصول القائمين بالجرائم بالبحرين سوف نكون على يقين ان التجنيس هو اساس المشكله مثال بسيط حادثة بسيطة حدثت لي في السوق الشعبي بمدينة عيسى حيث تناقشت مناقشة حادة مع احد البحرينين الجدد بسبب رداءة السلعة التي اخذتها من احد المجنسين لم ارى سوي 8 رجال وانا واخي في مواجهتم وهم يستعملون كافة ماتصل لهم ايديهم وكانت معركه خاسرة طبعا نظراً لكثرة العدد وانا اردد دائماً اخواني الاعزاء البحرين صارت غير بسبب تغيير الرقعة البحرينيه الاصيلة واستبدالها بجنسيات اسيوية وعربية لو نرى اخواني الاعزاء التجنيس في السعودية مثلاً يجنسون اناس حاصلين على الدكتوارة وليس اناس لايعرفون يفكون الخط وفي النهاية ماقول الا (بهريني انا بهريني هادي بلد مال انا يعيش فيه كم سنا) واحب اقول لك اختي واطمنك انه البحريني عمره مايعتدي على مره عيوز ولا حتى شباب اذا كان بحريني اصيل وتبحثي قليلاً سوف ترينه مجنس الف شكر اختي على المواضيع الرائعة.
    حمد الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #3
    حارة كل من إيده أله

    اكاد اجزم ان قانون العقوبات صدر للفقارة و الكحيانين فقط, سواء على صعيد العنف او السرقات اللي ماليه البلد, و اعتقد اختي ياسمين يعتبرونك من هذه الفئة, و لو كان الوالد وزير او نائب من اللي خبري خبرك, لما تجرأت الاخت بالتطاول عليك و دورنا ان نفهم هؤلاء بأننا لا نخاف منهم…..”من أمن العقوبة اساء الأدب”.

    حسن الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #4
    it is very easy to rune human-being life just and only just because he belongs to other roots , and other religeusgroup , forgetting that being a journalist , you should tell the truth and nothing but the truth , and u should seek for the truth rfom all it’s sources not only few sources that belong to your own group , it is easy to rune lifes today besed on races , it will be easy to kill tomorrow based on races , and horray every-body
    Nada الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #5
    السلام عليكم،،،

    “كثيرون منا يزرعها في أبنائه من دون علم أو من دون قصد في كثير من الأحيان”
    صحيح ماذكرتيه من أن التربية لها دور تطور العنف إلى جريمة ، ولكن العقوبة لها دور كبر أيضاً ويتلخص هذا الدور في من أمن
    .العقوبة أساء الأدب

    مع أطيب الأمنيات
    سعيد علي / البحرين الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #6
    الفاضلة ياسمين بنت خلف المحترمة

    الكلام عن الجرائم لا تنحصر بجنسية ولا بلد
    ولاطائفة بعينها فالمجرم مجرم

    وللآسف كله حاطين على المجنسين

    علماً أن غالبية المتكلمين حصلوا على شرف الجنسية وغالبيتهم دخلوا بلنشات.

    ليست هذه المشكلة بل أن الجرائم منتشرة ننتيجة التطور الحضاري وما أغقته علينا الحظارة الغربية المنحطة من خبائث أكثر منها فوائد على الاقل في الجانب الأخلاقي

    هذا هو بيت القصيد وشكراً

    شرحبيل اليافعي الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #7
    يعطيج العافيةيا أختي ياسمين وما عليج منها هذي لو اهي قدها جان واجهت الوزارة والمسؤولين مو تتهجم عليج .. واهي لازم تعرف ان الكرسي ما بيدوم لها و ان كل ظالم وله يوم .. والمفروض تكون مديرة متميزة يازعم مثل مدرستها وتحط في بالها انها في وزارة (( التربية والتعليم)) يعني لازم تكون مربية مربية مربية قبل ما تقول انها مديرة , وخير ان شاء الله مديرة يعني شنو مافي اللا اهيا مديرة في العالم
    طالبة الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #8
    الأخت ياسمين خلف
    لنبدأ من حيث ختمتي مقالك و لو أنني لم أكن أحبذ إطلاقا سرد تفاصيل اللقاء … دعي الأستاذة السالفة الذكر ترعد و تبرق و ترمي بحجارتها عليك فذلك -و هذا عشمنا فيك- لن يزيدك إلا صلابة و ثباتا و لمحبي عمودك مزيدا من الرطب !

    أرى أنه قد تعدينا مرحلة ذكر الأسباب لكل ما يجري في بلدنا من عنف و قتل و ترويع لنفوس آمنه …. و أن لم تكن عندي إحصاءات عامة عن كل ما جرى قبل العشر سنوات و بعدها …إلا أنني أجزم بأنها زادت بالأضعاف …. عندما تزرع لابد و أن يأتي اليوم الذي تجني فيه ثمارك, فأسألي الحكومة ثم الحكومة ثم الحكومة ثم الشعب ماذا زرعوا فأن قالوا حنضلا فصدقوا و إن قالوا رطبا فهم كاذبون …سياسات التجنيس المسيسة و التفرقة و المحسوبية في التوظيف و فرض القوانين الجائرة كل تلك ماهي ألا بذور قد حان قطف ثمارها … أما عن الشعب فقد حذا حذو الشعوب الأخرى و أتخذ من الغرب القشور و أستورد الخث و السمين و تمسك بالغث و نتج ما نتج… حب إنتقام .. تقليد أعمى … و من ثم إطلاق العنان لنفوسهم الشريرة من أن تمارس كل ما يحلو لها …. و السؤال المطروح …. كيف يمكن جمح هذه النفوس المريضة في وجود بيئة أكثر مرضا .. و على الله المستعان … أخير لي وقفة مع الأخت Nada ……
    your reponse to today’s article was vague. Therfore i recommend you to re-write it in an Arabic Language, as your stetemnt did not make sense

    تحياتي للجميع
    أبو علي الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #9
    في البدايه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …..

    اعزائي قراء الكاتبه المحترمه _ ياسمين خلف : من منكم يرضى على الأتهام البشع/ الشنيع – الذي سبق وأن اعلنته لكم الكاتبه (خلف) عنه ؟؟

    أنا عن نفسي أقدم كامل أحترامي واسفي على ما قد بينته ممسً بقيمها واخلاقها التي ولأكن معكم أكثر صدقا فهي متكاملة . والكمال لله _
    أقولها وكلي ثقه (( والله على ما أقول شهيد ))

    اخواتي وأخواني القراء _ أنا فتاه تعاملت مع كاتبتكم الفتاه المحترمه المثاليه من بدايه عمرها وحتى الأن فأنا أكبرها بثمان سني تقريباً ولم أجد ما يذكر عنها الا الخير.
    هي فتاه من اصل وعائلة طيبه , تربيت وترعرعت على أيدي اناس يذكر أباء أباءهم بالخير و الطيب , منشأها طيب وخلقها القرآن أدبها / الحياء والعفة والطهاره

    فكيف بعدوه الله الأفتراء عليها بذلك ؟؟؟

    شخصياَ أنا لا أرضى عليها بسوء لأنها هي خلاف وعكس ما وقد أفترت ((المرأه )) عليها به
    ** والشهاده لله **

    الا تعلم عقاب الرمي بالمحصنات كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وأنا لا اجد ردِ على تلك الأنسان الغير آدميه ألا (( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))
    فأنها أذا شائت الأدى لكي يا أخت ياسمين وعملت على تمكيد المكايد وتنصيبها – فهي من جهى أخرى نسيت أن الله يصتطيع احباط تلك المكيده والمكر (( فالله خير الماكرين ))

    لا تخشى شئ ولا تحزني فالله يعلم كل شئ ويقدر فتوكلي عليه واحتسبي فمن توكل عليه فهو حسبه .

    فسبحان ربي العظيم .. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .

    زينب جارة الأنسه ياسمين المحترمة … الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #10
    والله العظيم خاطري (( احـــــط فيـــــــها عــــــظ )) لين ما أنهش لحمها _ هاذي الي تجرأت وتطولت عليش أب هل كلام.

    و حامظ على بوزها لو وش سوت ما راح تغير من الحقيقه شي .

    أنتي ….

    أنتي يا بنت خلف)) بنت اكاااااااابر والضاهر هي ما تعرف هذا الشئ _
    وبنات الأكابر مستحيل تفرض في شرفها
    ///////////////مستحيل تسوين جدي !!!

    _أنتي محترمه وبنت أوادم ومتربيه
    …..ولا عليش منها

    (((( الله يوفقش أنتي وستمري في خطش ولا تخافي _ أنتي مو قاعده تسوين شي غلط .

    ((((( و الله فوق الظالم …….
    سلام .

    زميل للأخت ياسمين الصغيره الأحد 8 يوليو 2007
    تعليق #11
    العزيزه ياسمين،
    لقد اصبت كبد الحقيقة من خلال هذا المقال، يزرعون العنف فى ابنائهم من غير عمد او ربما كانوا يقصدون، من يعلم؟
    اما بالنسبة الى مقالاتك السابقة فهى ما يغيض البعض ويجعلهم يحاولون التهجم عليك.. هذه هى ضريبة الشهره التى نعشقها جميعا 🙂 وان هنا ترانى اقول لهم (موتوا بغيضكم) فنحن مستمرون..

    أحمـد الأثنين 9 يوليو 2007
    تعليق #12
    في مجتمعنا العربي يكون سبب الجرائم هو الأبتعاد عن الدين الأسلامي و الأنغماس بما صدره لنا الغرب وصدقيني أخت ياسمين لو نرجع لتعاليم ديننا العظيم سوف نكون مجتمع راقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى أما الذين يتهمون المجنسين فهذا كلام خطأ نابع من منظور ضيق المجنسين عندما يكونون مسلمين فلا خوف منهم لأنه عندما يعيشون سنين في هذا البلد المعطاء وينعمون بخيراته تأكدي سوف يحمونه من كل طامع ( يجب أن لا تكون نظرتنا للأمور سطحية وغير مبنية على أسس وقواعد)ولكي جزيل الشكر بطرحك لمواضيع قيمة
    ### الثلاثاء 19 يناير 2010

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.