الجمعيات الطبية تبحث اليوم إنشاء مستشفى ميداني في الجنوب اللبناني

العدد176- الثلثاء 21 رجب 1427 هـ -15 أغسطس 2006
الجمعيات الطبية تبحث اليوم إنشاء مستشفى ميداني في الجنوب اللبناني

الوقتياسمين خلف:
تناقش جمعية الأطباء البحرينية والجمعيات الطبية المساندة من أشعة وصيادلة وممرضين اليوم عددا من الاقتراحات المطروحة لدعم الشعب اللبناني، منها إنشاء مستشفى بحريني نوعي ميداني في الجنوب اللبناني يضم طاقماً طبياً وتمريضياً مجهزا.
وصرح أمين سر جمعية الأطباء البحرينية وممثل الجمعية في اللجنة التنفيذية لمساعدة الشعب اللبناني سمير الحداد بان ممثلي الجمعيات سوف يناقشون الآليات المطروحة لأي دعم يمكن تقديمه للبنان، مشيرا الى أن عدد الأطباء المتطوعين لتقديم المساعدة الطبية على الأراضي اللبنانية وصل الى 52 طبيباً وطبيبة.
وأوضح الحداد لـ (الوقت) ان الصورة لازالت غير واضحة بخصوص عدد المتطوعين من الممرضين والعاملين الصحيين الآخرين المستعدين لتقديم الدعم والمساعدة للبنانين، مؤكدا أن الصورة ستتضح مع نهاية اجتماع اليوم. وأشار الى أن المبالغ المحصلة من جهود جمعية الأطباء في الفترة الماضية لم تحصر بعد، مؤكدا أن الإقبال والتفاعل مع الجهود من قبل الأطباء كان في مستوى الطموح، موضحا أن الجهود كانت على ثلاث مستويات، أولها مستوى الجمعية حيث فتح المجال للتبرع براتب يوم عمل بالإضافة الى التبرع عبر شراء النشرات والكوبونات والتي أكد بأنها مستمرة حتى نهاية الشهر الجاري، وأخرى على مستوى الجمعيات المهنية (الأطباء، المهندسين، الصيادلة، المعلمين) والتي أقيمت في المجمعات التجارية وانتهت الجمعة الماضي وأقيمت على هامشها فحوصات طبية للمشاركين، والمستوى الثالث بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المهني بتنظيم من الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع.
وأضاف أن اللجنة التنفيذية اجتمعت أمس الأول وناقشت اقتراحا بإيصال المساعدات الطبية الى الجنوب اللبناني مباشرة إذ ما توقف إطلاق النار، على أن يتم نقلها من دمشق مباشرة الى الجنوب (باعتبارها المنطقة الأكثر تضررا ومواطنيها أكثر حاجة للأدوية)، تجنبا لتكرار عملية سرقة الأدوية وبيعها على المحتاجين إليها، كما أوردت ذلك المحطات التلفزيونية ووكالات الأنباء العالمية.
وقال الحداد ‘’الحملة الثالثة لمساعدة الشعب اللبناني ستنطلق بعد غد (الخميس)’’.

العدد176- الثلثاء 21 رجب 1427 هـ -15 أغسطس 2006
الجمعيات الطبية تبحث اليوم إنشاء مستشفى ميداني في الجنوب اللبناني

الوقتياسمين خلف:
تناقش جمعية الأطباء البحرينية والجمعيات الطبية المساندة من أشعة وصيادلة وممرضين اليوم عددا من الاقتراحات المطروحة لدعم الشعب اللبناني، منها إنشاء مستشفى بحريني نوعي ميداني في الجنوب اللبناني يضم طاقماً طبياً وتمريضياً مجهزا.
وصرح أمين سر جمعية الأطباء البحرينية وممثل الجمعية في اللجنة التنفيذية لمساعدة الشعب اللبناني سمير الحداد بان ممثلي الجمعيات سوف يناقشون الآليات المطروحة لأي دعم يمكن تقديمه للبنان، مشيرا الى أن عدد الأطباء المتطوعين لتقديم المساعدة الطبية على الأراضي اللبنانية وصل الى 52 طبيباً وطبيبة.
وأوضح الحداد لـ (الوقت) ان الصورة لازالت غير واضحة بخصوص عدد المتطوعين من الممرضين والعاملين الصحيين الآخرين المستعدين لتقديم الدعم والمساعدة للبنانين، مؤكدا أن الصورة ستتضح مع نهاية اجتماع اليوم. وأشار الى أن المبالغ المحصلة من جهود جمعية الأطباء في الفترة الماضية لم تحصر بعد، مؤكدا أن الإقبال والتفاعل مع الجهود من قبل الأطباء كان في مستوى الطموح، موضحا أن الجهود كانت على ثلاث مستويات، أولها مستوى الجمعية حيث فتح المجال للتبرع براتب يوم عمل بالإضافة الى التبرع عبر شراء النشرات والكوبونات والتي أكد بأنها مستمرة حتى نهاية الشهر الجاري، وأخرى على مستوى الجمعيات المهنية (الأطباء، المهندسين، الصيادلة، المعلمين) والتي أقيمت في المجمعات التجارية وانتهت الجمعة الماضي وأقيمت على هامشها فحوصات طبية للمشاركين، والمستوى الثالث بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المهني بتنظيم من الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع.
وأضاف أن اللجنة التنفيذية اجتمعت أمس الأول وناقشت اقتراحا بإيصال المساعدات الطبية الى الجنوب اللبناني مباشرة إذ ما توقف إطلاق النار، على أن يتم نقلها من دمشق مباشرة الى الجنوب (باعتبارها المنطقة الأكثر تضررا ومواطنيها أكثر حاجة للأدوية)، تجنبا لتكرار عملية سرقة الأدوية وبيعها على المحتاجين إليها، كما أوردت ذلك المحطات التلفزيونية ووكالات الأنباء العالمية.
وقال الحداد ‘’الحملة الثالثة لمساعدة الشعب اللبناني ستنطلق بعد غد (الخميس)’’.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.