نشرت فى : مايو 2008

مسعفان ينالان شهادة دولية في إسعافات ما قبل المستشفى

خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة

لأول مرة في البحرين
مسعفان ينالان شهادة دولية في إسعافات ما قبل المستشفى

الوقتياسمين خلف:
أعلن رئس قسم الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي نبيل الأنصاري حصول مسعفين على شهادة مدرب مسعف في إسعافات ما قبل المستشفى في الإصابات البليغة. وهما اول من يحصل على هذه الشهادة على مستوى وزارة الصحة من أصل 11 شخصا تقدموا للتدريب.
وأشار الانصاري الى أن المسعفين هما سيد مرهون الوداعي وعبدالهادي علي، وقد حصلا على شهادة معترف بها دوليا ومسجلة في إدارة التراخيص في الكلية الأميركية للجراحين، وأن المسعفين التسعة الآخرين لم يستوفوا بعد شروط ومتطلبات نيل الشهادة، متوقعا نيلهم الشهادة في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
ويبلغ عدد المسعفين ـ بحسب الأنصاري ـ 35 منهم 11 مسعفا بحرينيا فقط، مرجعا السبب الى عدم وجود المسعفين المؤهلين لعدم وجود برنامج يدرس ويدرب المسعفين في البحرين، مشيرا الى أن المسعفين الحاليين هم من خريجي أقسام التمريض الذين اكتسبوا الخبرة من العمل في قسم الإسعاف، والتدريب في قسم الحوادث والطوارىء، رغم أن الدول المتقدمة طبيا تضع معايير لاختيار المسعفين، منها إخضاعهم لتدريبات تتراوح مدتها من 6 أشهر الى 4 سنوات. وقال إنه ـ وبحسب خطة وزارة الصحة ـ سيتم مضاعفة عدد المسعفين الى 70 تلبية لاحتياجات المرضى، ولتوزيع هذه القوى على المرافق الصحية المختلفة في المملكة، مشددا على أن للمسعفين مواصفات منها إجادة التعامل مع الحوادث المختلفة وخاصة البليغة منها، والتعامل مع الضحايا بحسب نوع الإصابة وعمر الضحية، كي لا تؤثر الاصابة على أجزاء أخرى بالجسم، وحتى لا تترك الإصابة عاهة مستديمة.
وأكد الأنصاري أهمية التركيز على تأهيل المسعفين على التعامل مع أمراض القلب وإصابات الحوادث، والاستمرار في التدريب عن طريق العمل الفعلي والتعامل المباشر مع الحالات، مشيرا الى أن ‘’مركزا واحدا فقط في الدول العربية يوفر هذا التدريب ومعترف به دوليا، وهو في السعودية.
وأضاف أن المسعفين قدما محاضرة أمس الأول (السبت) لموظفي وزارة الداخلية عن الطرق الصحيحة والمختلفة لنقل المصابين، مؤكدا أن وجود مثل هؤلاء المسعفين المدربين سينعكس إيجابا على الفريق الطبي المشارك في حلبة السباق الدولية (الفورمولا 1) . من جانبه أكد مسعف أول ومدرب الإسعافات عبدالهادي علي دور التدريب الذي حصل عليه في صقل الخبرة والممارسة اللتين كانا يتمتع بهما، مشيرا الى انه ‘’بدأ تطبيق ما اكتسبه على أسس علمية دقيقه’’، مؤكدا دور السرعة في العمل والدقة آخذا في الاعتبار عنصر الوقت لإنقاذ المصابين، وقال ‘’روح المنافسة بدأت تدب في المسعفين لنيل هذه الشهادة’’ مشيرا الى أنه اكتسب معلومات غنية بدأ في نقلها الى زملائه المسعفين.
وقال مسعف أول ومدرب الإسعافات سيد مرهون إن التدريب مهم لكافة المسعفين، وأنه يدعم ثقة المسعف بنفسه، مؤكدا أنه يسهل العمل ويوفر حماية أكبر للمصابين.
حفاظ تبحث سبل التعاون مع السفير الباكستاني
استقبلت وزير الصحة ندى حفاظ صباح أمس كلا من السفير الباكستاني افتخار حسين كازمي ونائب السفير الباكستاني شوكت علي مكادام، وذلك بمكتبها بديوان الوزارة. وقد رحبت بالضيوف مؤكدة على اهمية تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين لخلق ارضية واضحة للتعاون في المجالات كافة، وقد قام السفير الباكستاني بتسليم رسالة دعوة لوزير الصحة للمؤتمر والمعرض الدولي الآسيوي الصحي الثالث 2006 والذي سيعقد في الفترة من 18- 20 أغسطس/ آب 2006 وقامت بتقديم شكرها لهذه المبادرة الطيبة من الجمهورية الباكستانية. وخلال المقابلة عبرت عن اسفها للظروف المأسوية التي حلت بالجمهورية الباكستانية في الفترة الاخيرة من هزة ارضية وحادث الطائرة المنكوبة، وقدمت تعازيها الحارة لاهالي المنكوبين. ثم تم استعراض العلاقات الطيبة بين البلدين وما وصلت إليه من تطور ونمو في مختلف المجالات، وتم بحث سبل التعاون مستقبلا بين البلدين في المجالات الصحية وما يتعلق بتبادل الخبرات ومجالات الادوية وتصنيعها والشؤون الصحية الاخرى ذات الاهتمام المشترك وكيفية تعزيزيها.
ومن جانبه عبر السفير الباكستاني ونائبه عن شكرهما وتقديرهما لحكومة وشعب البحرين، منوهين بحرص بلادهما على توثيق عرى التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.

لأول مرة في البحرين مسعفان ينالان شهادة دولية في إسعافات ما قبل المستشفى الوقت - ياسمين خلف: أعلن رئس قسم الحوادث والطوا...

إقرأ المزيد »

الموافقة على 500 طلب ترخيص ممرضين العام الماضي

%88 منها لأجانب
الموافقة على 500 طلب ترخيص ممرضين العام الماضي

الوقتياسمين خلف:
تسلم قسم التسجيل والتراخيص في وزارة الصحة العام الماضي 500 طلب لمنح تراخيص مزاولة مهنة التمريض في القطاعين العام والخاص، وتم منح 88% من هذه الطلبات لممرضات من خارج البحرين.
وصرح رئيس القسم توفيق نصيب بأن خطة الوزارة هي تحويل القسم الى هيئه تنظيم المهن والخدمات الصحية بهدف التطوير والتوسعة، الا انه لم يذكر بالضبط المدة المتوقعة لهذا التحويل، واكتفى بالقول ‘’في القريب العاجل’’، مشيرا الى أثر التحول في زيادة عدد الاختصاصات وخبرات القوى العاملة. وأكد نصيب سعي الوزارة إلى تشجيع فرص الاستثمار الصحي والتوسع في مختلف المجالات الصحية في المملكة، وتطوير وتسهيل إجراءات إصدار التراخيص للكوادر العاملة في الحقل الصحي، المؤهلة لتقديم أفضل الخدمات.
وأشار الى إقامة ورشة عمل أخيرا للمستشفيات والمؤسسات الصحية الخاصة، والتي شارك فيها 15 شخصا من المعنيين بتوظيف الكوادر الصحية في مجال التمريض، موضحا أن الهدف من الورشة هو التعرف على الصعوبات والعراقيل التي تواجه القطاع الخاص في تجديد ومنح التراخيص للممرضين والحلول الممكن تقديمها.
وقال إن عدداً من الاقتراحات البناءة عرضت خلال الورشة ‘’لتسهيل إجراءات منح التراخيص منها تمديد فترة تجديد التراخيص الى 3 سنوات كما هو الحال في الدول المتقدمة منها كندا وبريطانيا، وتخفيف الضغط على القسم في إصدار التراخيص والتي تجدد سنويا، كما اقترح إعادة النظر في نظام منح التراخيص لمزاولة مهنة التمريض، بحيث يعطى طالب الترخيص، ترخيصا مؤقتا عند اجتيازه التقييم للتأكد من حصوله على الترخيص في بلده، لحين الانتهاء من الإجراءات الأخرى للحصول على الترخيص. وأضاف أن هناك اقتراحا بتطوير آلية النظام الإلكتروني يمكن طالب الترخيص من الحصول على استمارات الطلب عبر موقع الوزارة الإلكتروني، بحيث تكون الاستمارات مرقمة في الموقع ومعروضة بشكل سهل لتمكنه من إرسالها الى الجهة المطلوبة بعد استيفاء متطلباتها، الى جانب استخدام الرسائل النصية القصيرة سحس والبريد الإلكتروني للإبلاغ بجهوزية الطلبات والحضور للاستلام.

%88 منها لأجانب الموافقة على 500 طلب ترخيص ممرضين العام الماضي الوقت - ياسمين خلف: تسلم قسم التسجيل والتراخيص في وزارة ا...

إقرأ المزيد »

من وسط ساحة الحرب

ياسمينيات
من وسط ساحة الحرب
ياسمين خلف

ياسمين خلف لم يكن الطريق من الحازمية، حيث كنت وأخواتي نتوجه إلى مقر الفندق في بيروت وبالتحديد على طريق الروشة ممهداً، ولم يكن كعادته يعاني من الاختناق المروري أو كما يقول أهل لبنان بلهجتهم ”عجأه”. فالشوارع على غير عادتها خالية، والشوارع مشلولة الحركة والطرقات مقطوعة وطلقات النار ودوي الانفجارات كانت تنبئ بحرب لا هوادة فيها. كنا نسمع قرع طبولها من خلال أحاديث الناس وتصريحات السياسيين، أرجعت ذاكرتنا إلى حرب تموز مع الفارق بين الأسباب وقوتي الحرب. الظلمة كانت سيدة الموقف ووميض الطلقات النارية كانت تنير السماء للحظات لتعقبها صرخات من هنا وهناك تدعوك إلى الاختباء والاحتماء بالمباني القريبة من الرصاصات الطائشة التي لا تعرف من معها أو ضدها.
مجازفة تلك التي أقدمنا عليها للوصول إلى الفندق بعد خروجنا من المستشفى، فحتى أهل البلد اختبأوا في منازلهم بعيد خطبة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هم ”أهل لبنان” وأدرى بشعابها، ويعرفون متى وأين يختبئون إذا ما فروا من ساحة المعركة، ويدركون تماماً ما تعنيه الحرب وما يعنيه الرصاص والقذائف والقنابل. ألم يتربوا على الحروب التي أنهكتهم نفسياً قبل أن تنهك البلد اقتصادياً؟ لم نكن نعرف الحروب إلا ما نسمع عنها أو نشاهدها عبر الشاشة الفضية، إلا أننا لم نعِ حقيقة ما تعنيه تلك الرصاصات حين تخترق جسماً أو تحول تلك القنابل الأجساد إلى أشلاء وتدك المباني وتسطحها بالأرض.
بلا استثناء كان لبنان يصغي باهتمام إلى المؤتمر الصحافي للسيد حسن نصر الله، من كان في الشارع وهم قلة كانوا ينصتون إلى المذياع أو حتى من خلال هواتفهم النقالة للمؤتمر، والأغلبية الساحقة كانت تتابعها من منازلهم، واثقون تماماً أن هذا الرجل لا يقول إلا الصدق، وأن ما قد يتفوه به من قرارات قد ترجعهم مرة أخرى إلى خيار الحرب الذي لا ثاني له. وقد أعلنها صراحة بأنها حرب ما بين الحزب والحكومة التي قررت أن تمد يدها إلى أسلحة المقاومة، مهدداً ومتوعداً إياها إذا ما تجرأت وتعدت على أسلحتها ”اليد التي تمتد إلى سلاح المقاومة ستقطع حتماً”.
وبعيداً عن السياسة وقريباً من الوضع في لبنان، فإن فتيل الأزمة السياسية الحالية بدأ من اليوم الثاني من وصولنا إلى أرض الأرَزْ، أرض لبنان، كان كل من يرانا يستغرب وجودنا في هذه الفترة المتأزمة بالذات ”شو جابكن بهي الأيام؟” كانوا يتساءلون. فالمطار الذي استقبلنا أغلق في اليوم الثاني في يوم احتجاج نقابة العمال و”شلل الحركة العمالية”، فلا محلات فتحت أبوابها ولا مطاعم قدمت أكلاتها اللبنانية المعهودة، قلة هم الموظفون من اختار طريقة للعمل في ذاك اليوم، فأصبح لبنان ومنذ الصباح حتى ”العشية” تشتعل، وطرقاته مغلقة بالإطارات المشتعلة والسيارات المحترقة، في ثورة عمالية ضد الغلاء وضد الأجور المنخفضة، تماماً كما يعاني شعبنها من موجة الغلاء التي لا يدرك حجمها إلا من يراقب التغير بالفلس الواحد للمنتجات والمواد الاستهلاكية، ووضع بعضاً مما يراه يوماً من الأساسيات في خانة الكماليات، ألم يستغنِ الكثيرون عن الفواكه لارتفاع سعرها؟
هكذا وبعد يوم من الاحتجاج العمالي اللبناني والذي تكاتف فيه الشعب كله من شيعي وسني ودرزي ومسيحي، فـ”الغلاء لا يفرق بين مذهب وطائفة”، أبدى الشعب استعداده أن يواصل احتجاجه ليومين أو أكثر إذا ما تتطلب الأمر، إلا أن التوتر والتأزم السياسي عاد ليفرض نفسه وبصورة أكثر جدية بعيد خطبة سماحة السيد حسن نصر الله ليزج لبنان في ليلة وضحاها في حرب جديدة قد تقرع طبولها فعلاً، وقد تخبو. هذا ما يترقبه الناس هنا في لبنان، بل في العالم أجمع.

ياسمينيات من وسط ساحة الحرب ياسمين خلف لم يكن الطريق من الحازمية، حيث كنت وأخواتي نتوجه إلى مقر الفندق في بيروت وبالتحدي...

إقرأ المزيد »

حوامل كالفراشات وكالفيلة

ياسمينيات
حوامل كالفراشات وكالفيلة
ياسمين خلف

ياسمين خلف المرأة العاملة في القطاع الخاص أشبه ما تكون بالـ ”سوبر وومن”، فما تحظى به من امتيازات أقل بكثير مما تحظى به المرأة العاملة في القطاع الحكومي، حتى كاد عملها يشبه بالأعمال الشاقة التي تأخذ منها أكثر مما تعطيها، فتخرج من اللعبة خسرانة وبامتياز أيضا، فمن ناحية ساعات العمل فهي تعمل لساعات أطول وفي أحايين كثيرة من دون حتى تعويض مالي بحجة طبيعية العمل، ومن ناحية أخرى فهي تعمل بنظام النوبات، وما أدراك ما النوبات حيث تقلب موازين الحياة الطبيعية رأسا على عقب، فلا يقوى صاحبها على مسايرة الحياة الطبيعية فتجد ليله نهارا، ونهاره ليلا فيفقد حياته الاجتماعية وعلاقاته الشخصية وحتى علاقته مع أهله وأبنائه، كل ذلك ينطبق كذلك على الرجل، ولكن للمرأة خصوصية تجعل منها أقل تحملا مهما كابرت ومهما قالت بأنها قادرة على أن تعطي شأنها شأن شقيقها الرجل.
كثيرا ما تثير شفقتي العاملات في المحلات التجارية من النساء الحوامل، واللواتي تجدهن كالفراشات في تنقلهن وكالفيلة في أحجامهن من اثر الحمل، فتجدهن واقفات على أرجلهن ولمدة ثماني ساعات متواصلة من دون حتى تقدير لوضعهن الحرج، فيمنعن من الجلوس شأنهن شأن العاملات الأخريات غير الحوامل، أذكر أني مرة لمحت إحدى العاملات وهي تطلب من زميلتها الحامل أن تسرع لتجلس قليلا في غرفة التبديل قبل أن يرجع المسؤول الأجنبي ويراها غير واقفة في مكانها، وهي الحامل في أشهرها الأخيرة كما يبدو واضحا من حجم بطنها الأشبه بالبالونة التي تكاد أن تنفجر، موقف قد يتكرر مرات ومرات دون أدنى تحرك بالمطالبة بحقوق هذه الفئة من العاملات، فأن كن قادرات على الوقوف لمدة 8 ساعات يوميا ولستة أيام أسبوعيا وهن فتيات أو نساء غير حوامل فإنهن عاجزات عن ذلك وهن يحملن في أحشائهن طفلاً يركل ويرفس من دون هوادة.
حتى عندما يلدن تجدهن ”العاملات في القطاع الخاص ” يحصلن على إجازة وضع أقل من حيث الأيام بل حتى ساعات الرضاعة التي هي الأخرى أقل، وكأنما طفلها هو الآخر ليس بطفل، وكأنه ولد ولا يحتاج إلى رعاية واهتمام كقرينه طفل المرأة العاملة في القطاع الحكومي، فتظلم الأم وطفلها في آن واحد.
من يقول إن المرأة هي من وضعت نفسها في هذا الموقف، فالكلام مردود عليه، فالمرأة لا تقبل لنفسها المهانة تلك ولكنها تؤثر راحة أسرتها على نفسها، فهي لم تخرج لمعركة العمل وما بها من أهوال إلا لوقفتها الشهمة مع زوجها، قلة من الأزواج اليوم من يكونون قادرين على تحمل تكاليف الحياة الآخذة في الاشتعال، وأكاد أن أجزم لو خيرت النساء ما بين العمل والجلوس في مملكتهن ” بيوتهن ” لفضلن الثانية بشرط أن تضمن حياة كريمة ومستقرة لا تزعزعها مطالب الحياة والتي هي الوحيدة التي لا تفرق بين العاملين في القاطع الحكومي من العاملين في القطاع الخاص.

ياسمينيات حوامل كالفراشات وكالفيلة ياسمين خلف المرأة العاملة في القطاع الخاص أشبه ما تكون بالـ ''سوبر وومن''، فما تحظى ب...

إقرأ المزيد »