العدد 151- الجمعة 25 جمادى الآخرة هـ -21 يوليو 2006
كلفته ألفا دينار
الصحة توقف ألمانياً يقدم علاجاً غامضاً لمرضى السكلر
الوقت – ياسمين خلف:
أكد رئيس قسم التسجيل والتراخيص بوزارة الصحة توفيق نصيب إيقاف المعالج الألماني الذي يقدم علاجا غير معروف لمرضى السكلر.
واوضح نصيب لـ (الوقت) أن الوزارة أوقفته عن مزاولة عمله منذ يوم الاثنين الماضي لعدم وجود إثباتات علمية تؤكد الفائدة المرجوة من هذا العلاج، باعتباره علاجا لم يستخدم قط في أي دولة، داعيا المتضررين إلى تقديم شكوى لدى قسم التسجيل والتراخيص لضمان حقوقهم المالية.
وقال استشاري في أمراض الدم الوراثية رفض ذكر اسمه إن العلاج الذي يستخدمه المعالج الألماني عبارة عن بروفين وفيتامينات، كما يقوم بأخذ عينة من دم المريض ويخلطه مع أدوية ويعاود ضخه إلى الجسم، مؤكدا خطورة هذا الأسلوب الذي قد يعرض حياة المريض للخطر عبر التعرض للالتهابات أو البكتيريا أو حتى خسارة حياته.
وأشار إلى ان العلاج الذي يستمر لشهرين بواقع إبرة يوميا يكلف المريض نحو ألفي دينار، ولذلك عمد كثيرون إلى الاقتراض لتوفير المال للعلاج رغم عدم وجود ما يثبت جدواه علميا، وقال ‘’هو معالج وليس طبيباً، كما أن الخبرة تنقصه إذ لا توجد حالات سكلر في موطنه (ألمانيا)’’.
وأضاف أن أي علاج لابد من التأكد من أثاره وجدواه عبر تجربته على الحيوانات، بعد أن يمر بعدد من التجارب قبل إخضاعها على البشر، وعبر عن انزعاجه ‘’البحرينيون ليسوا بفئران تجارب’’. مؤكدا أن هذا العلاج غير معروف لا محليا ولا دوليا. وقال إنه ‘’معروف طبيا أن المريض يشعر بتحسن في حالته إذ ما كرر عليه القول بأن علاجه في هذا الدواء، نتيجة للتأثير النفسي الذي يقع فيه’’، مشيرا إلى أن داء السكلر معروف عنه إنه تقل حدته وأعراضه مع تقدم المريض في السن، وخصوصا بعد الأربعين حيث تختفي الأعراض عند البعض .
وعلمت ‘’الوقت’’ أن المعالج لايزال يزاول عمله في أحدى قرى شارع البديع (الجنبية) رغم توقيف وزارة الصحة لنشاطاته، وأن البروفيسور الجميكي سيرجنت الذي له عدد من المؤلفات ودرس المرض وتعامل مع مرضاه لمدة تفوق الأربعين عاما أكد أن هذا العلاج غير معروف، وقدم تقريرا مفصلا عن الموضوع للوزارة. ويذكر ان عشرات من مرضى السكلر خضعوا لبرنامج المعالج الألماني، وأنهم لجأوا إلى الاقتراض لتوفير المبلغ المطلوب لكورسات العلاج التي يأخذها أما على دفعة واحدة أو على دفعتين. ويتناقل بين المرضى أن علاجه ناجح، لدرجة أن البعض منهم لم يصب بأي نوبة مرضية منذ 6 سنوات. وتشير الإحصاءات إلى ان نسبة إصابة البحرينيين بالسكلر تصل إلى 2% وانخفضت أخيرا إلى 5,1%، وتتراوح نسبة إصابة البحرينيين بأمراض الدم الوراثية ما بين 11 إلى 15%، كما أن نسبة إصابة طلبة المدارس بأمراض الدم الوراثية انخفضت من 2,1% إلى أقل من 1%، كما انخفضت بين المواليد إلى أقل من 1%، كما تشير إلى أن من بين 6 آلاف من الطلبة الخاضعين لفحوصات الدم هذا العام، سجلت إصابة 60 حالة من بينهم 13 حالة لأول مرة يكتشف فيها الطلبة إصابتهم بالمرض.
|
العدد 151- الجمعة 25 جمادى الآخرة هـ -21 يوليو 2006
كلفته ألفا دينار
الصحة توقف ألمانياً يقدم علاجاً غامضاً لمرضى السكلر
الوقت – ياسمين خلف:
أكد رئيس قسم التسجيل والتراخيص بوزارة الصحة توفيق نصيب إيقاف المعالج الألماني الذي يقدم علاجا غير معروف لمرضى السكلر.
واوضح نصيب لـ (الوقت) أن الوزارة أوقفته عن مزاولة عمله منذ يوم الاثنين الماضي لعدم وجود إثباتات علمية تؤكد الفائدة المرجوة من هذا العلاج، باعتباره علاجا لم يستخدم قط في أي دولة، داعيا المتضررين إلى تقديم شكوى لدى قسم التسجيل والتراخيص لضمان حقوقهم المالية.
وقال استشاري في أمراض الدم الوراثية رفض ذكر اسمه إن العلاج الذي يستخدمه المعالج الألماني عبارة عن بروفين وفيتامينات، كما يقوم بأخذ عينة من دم المريض ويخلطه مع أدوية ويعاود ضخه إلى الجسم، مؤكدا خطورة هذا الأسلوب الذي قد يعرض حياة المريض للخطر عبر التعرض للالتهابات أو البكتيريا أو حتى خسارة حياته.
وأشار إلى ان العلاج الذي يستمر لشهرين بواقع إبرة يوميا يكلف المريض نحو ألفي دينار، ولذلك عمد كثيرون إلى الاقتراض لتوفير المال للعلاج رغم عدم وجود ما يثبت جدواه علميا، وقال ‘’هو معالج وليس طبيباً، كما أن الخبرة تنقصه إذ لا توجد حالات سكلر في موطنه (ألمانيا)’’.
وأضاف أن أي علاج لابد من التأكد من أثاره وجدواه عبر تجربته على الحيوانات، بعد أن يمر بعدد من التجارب قبل إخضاعها على البشر، وعبر عن انزعاجه ‘’البحرينيون ليسوا بفئران تجارب’’. مؤكدا أن هذا العلاج غير معروف لا محليا ولا دوليا. وقال إنه ‘’معروف طبيا أن المريض يشعر بتحسن في حالته إذ ما كرر عليه القول بأن علاجه في هذا الدواء، نتيجة للتأثير النفسي الذي يقع فيه’’، مشيرا إلى أن داء السكلر معروف عنه إنه تقل حدته وأعراضه مع تقدم المريض في السن، وخصوصا بعد الأربعين حيث تختفي الأعراض عند البعض .
وعلمت ‘’الوقت’’ أن المعالج لايزال يزاول عمله في أحدى قرى شارع البديع (الجنبية) رغم توقيف وزارة الصحة لنشاطاته، وأن البروفيسور الجميكي سيرجنت الذي له عدد من المؤلفات ودرس المرض وتعامل مع مرضاه لمدة تفوق الأربعين عاما أكد أن هذا العلاج غير معروف، وقدم تقريرا مفصلا عن الموضوع للوزارة. ويذكر ان عشرات من مرضى السكلر خضعوا لبرنامج المعالج الألماني، وأنهم لجأوا إلى الاقتراض لتوفير المبلغ المطلوب لكورسات العلاج التي يأخذها أما على دفعة واحدة أو على دفعتين. ويتناقل بين المرضى أن علاجه ناجح، لدرجة أن البعض منهم لم يصب بأي نوبة مرضية منذ 6 سنوات. وتشير الإحصاءات إلى ان نسبة إصابة البحرينيين بالسكلر تصل إلى 2% وانخفضت أخيرا إلى 5,1%، وتتراوح نسبة إصابة البحرينيين بأمراض الدم الوراثية ما بين 11 إلى 15%، كما أن نسبة إصابة طلبة المدارس بأمراض الدم الوراثية انخفضت من 2,1% إلى أقل من 1%، كما انخفضت بين المواليد إلى أقل من 1%، كما تشير إلى أن من بين 6 آلاف من الطلبة الخاضعين لفحوصات الدم هذا العام، سجلت إصابة 60 حالة من بينهم 13 حالة لأول مرة يكتشف فيها الطلبة إصابتهم بالمرض.
|
أحدث التعليقات