4 حالات وفاة لمصابين في حوادث مرورية دخلت القسم خلال 6 أشهر

العدد 153- الأحد 27 جمادى الآخرة 1427 هـ -23 يوليو 2006  

في دراسة هي الأولى من نوعها في قسم الطوارئ
4 حالات وفاة لمصابين في حوادث مرورية دخلت القسم خلال 6 أشهر

الوقتياسمين خلف:
أعلن رئيس قسم الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي نبيل الأنصاري عن دخول 2530 حالة القسم خلال ستة أشهر الأولى من العام الجاري إثر إصابات مرورية، منها أربع حالات لقيت حتفها في القسم .
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد أمس في مجمع السلمانية الطبي عرض فيه نتائج دراسة حول الحوادث المرورية التي يتم استقبالها في قسم الطوارئ، والتي تعد الأولى من نوعها في وزارة الصحة، والتي من المقرر استمرارها وعرض نتائجها على الموقع الإلكتروني للوزارة.
وأشارت النتائج إلى أن 84% من المصابين في الحوادث المرورية هم من الفئة العمرية من 11-50 سنة، وأن نسبة المصابين من الذكور الى الإناث2 الى ,1 من دون تحديد التفسيرات العلمية إليها، كما أن ثلثي المصابين هم من البحرينيين فيما الثلث الآخر أجانب، على رغم أن احتمال التعرض إلى الحوادث المرورية يعتبر مماثلا .
واضافت بأن 78% من المصابين في الحوادث المرورية هم من سواق المركبات والمرافقين لهم، وأن 22% ترجع إلى المشاة، وأن كانت النسبة الأقل 5% تعود الى سواق الدراجات النارية والهوائية، كما ان ثلث المنقولين من المصابين الى قسم الحوادث والطوارئ ينقلون عبر سيارات الإسعاف والنسبة الأكبر(الثلثين) يتم نقلهم عبر سيارات خاصة للقسم مما يعرض شريحة لا يستهان لها لمخاطر ومضاعفات تصل في بعض الأحيان الى الإصابة بالشلل .
وجاء في النتائج ايضا أن 56% من الحالات يتم علاجها في قسم التصنيف ولا تحتاج الى البقاء على أسرة الغرف بالقسم باعتبارها حالات بسيطة، فيما تم تحويل 44% من الحالات الى الغرف أو حتى غرف انعاش باعتبارها إصابات إما شديدة أوحرجة، وبحسب تفصيل الدراسة لأنواع الإصابات فقد تبين بأن 66% من الإصابات كانت في الأطراف (اليدين والرجلين) فيما كانت الإصابات الأخرى والتى تصل نسبتها الى 46% تضررت فيها أجهزة الجسم المختلفة، وهي نسبة مشابة لتلك العالمية. وأشارت الدراسة ذاتها الى أن 13% من المصابين وصلوا الى قسم الحوادث والطوارئ وهم في حالة إما مستقرة أو شبه مستقرة، وأن 82% من الإصابات تعتبر بسيطة ،فيما شكلت الكسور ما نسبته 10 % وإصابة الأعضاء الداخلية بنسبة 8%، كما أن 85% من الحالات عولجت عادرت القسم، وتم تحويل 15% من الحالات الى أقسام الجراحة المختلفة.
ومن بين الإصابات 2530 لقيت أربع حالات حتفها في القسم (2,0%) منها حالتان أعمارهم فوق الخمسين عاما (من بين 150 حالة)، وحالتات اخريان من الفئة العمرية ما بين 11 و50 عاما (من بين 2370 حالة أدخلت من الفئة العمرية ذاتها) فيما لم تسجل أي حالة وفاة بين أطفال أقل من 11 عاما . ولم تسجل الدراسة عدد الحالات التي تعرضت لمضاعفات أثر النقل الخاطئ من موقع الحادث إلى المستشفى .
وردا على سؤال لـ ‘’الوقت ‘’اكد رئيس قسم الحوادث والطوارئ نبيل الأنصاري أن هدف الدراسة التي ستستمر في إنشاء قاعدة بيانات ستستغل في توعية الناس لأهمية اللجوء الى خدمات قسمي الطوارئ والإسعاف، والتعرف على مخاطر الإصابات وخصوصا تلك التي يتعرض لها المشاة في الشوارع والتي تعتبر حالات لا يستهان في عددها، مشيرا الى أن الدراسة ونتائجها سوف توضع تحت تصرف إدارة المرور في وزارة الداخلية، منوها الى وجود مشروعات جديدة للتقليل من التعرض للإصابات، وقال ‘’سوف نعلن عنها في حينها’’، كاشفا عن إعــداد القــسم لدراسة أخرى ستعلن نتائجها قريبا تتناول قسم الإسعاف .

العدد 153- الأحد 27 جمادى الآخرة 1427 هـ -23 يوليو 2006  

في دراسة هي الأولى من نوعها في قسم الطوارئ
4 حالات وفاة لمصابين في حوادث مرورية دخلت القسم خلال 6 أشهر

الوقتياسمين خلف:
أعلن رئيس قسم الحوادث والطوارئ في مجمع السلمانية الطبي نبيل الأنصاري عن دخول 2530 حالة القسم خلال ستة أشهر الأولى من العام الجاري إثر إصابات مرورية، منها أربع حالات لقيت حتفها في القسم .
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد أمس في مجمع السلمانية الطبي عرض فيه نتائج دراسة حول الحوادث المرورية التي يتم استقبالها في قسم الطوارئ، والتي تعد الأولى من نوعها في وزارة الصحة، والتي من المقرر استمرارها وعرض نتائجها على الموقع الإلكتروني للوزارة.
وأشارت النتائج إلى أن 84% من المصابين في الحوادث المرورية هم من الفئة العمرية من 11-50 سنة، وأن نسبة المصابين من الذكور الى الإناث2 الى ,1 من دون تحديد التفسيرات العلمية إليها، كما أن ثلثي المصابين هم من البحرينيين فيما الثلث الآخر أجانب، على رغم أن احتمال التعرض إلى الحوادث المرورية يعتبر مماثلا .
واضافت بأن 78% من المصابين في الحوادث المرورية هم من سواق المركبات والمرافقين لهم، وأن 22% ترجع إلى المشاة، وأن كانت النسبة الأقل 5% تعود الى سواق الدراجات النارية والهوائية، كما ان ثلث المنقولين من المصابين الى قسم الحوادث والطوارئ ينقلون عبر سيارات الإسعاف والنسبة الأكبر(الثلثين) يتم نقلهم عبر سيارات خاصة للقسم مما يعرض شريحة لا يستهان لها لمخاطر ومضاعفات تصل في بعض الأحيان الى الإصابة بالشلل .
وجاء في النتائج ايضا أن 56% من الحالات يتم علاجها في قسم التصنيف ولا تحتاج الى البقاء على أسرة الغرف بالقسم باعتبارها حالات بسيطة، فيما تم تحويل 44% من الحالات الى الغرف أو حتى غرف انعاش باعتبارها إصابات إما شديدة أوحرجة، وبحسب تفصيل الدراسة لأنواع الإصابات فقد تبين بأن 66% من الإصابات كانت في الأطراف (اليدين والرجلين) فيما كانت الإصابات الأخرى والتى تصل نسبتها الى 46% تضررت فيها أجهزة الجسم المختلفة، وهي نسبة مشابة لتلك العالمية. وأشارت الدراسة ذاتها الى أن 13% من المصابين وصلوا الى قسم الحوادث والطوارئ وهم في حالة إما مستقرة أو شبه مستقرة، وأن 82% من الإصابات تعتبر بسيطة ،فيما شكلت الكسور ما نسبته 10 % وإصابة الأعضاء الداخلية بنسبة 8%، كما أن 85% من الحالات عولجت عادرت القسم، وتم تحويل 15% من الحالات الى أقسام الجراحة المختلفة.
ومن بين الإصابات 2530 لقيت أربع حالات حتفها في القسم (2,0%) منها حالتان أعمارهم فوق الخمسين عاما (من بين 150 حالة)، وحالتات اخريان من الفئة العمرية ما بين 11 و50 عاما (من بين 2370 حالة أدخلت من الفئة العمرية ذاتها) فيما لم تسجل أي حالة وفاة بين أطفال أقل من 11 عاما . ولم تسجل الدراسة عدد الحالات التي تعرضت لمضاعفات أثر النقل الخاطئ من موقع الحادث إلى المستشفى .
وردا على سؤال لـ ‘’الوقت ‘’اكد رئيس قسم الحوادث والطوارئ نبيل الأنصاري أن هدف الدراسة التي ستستمر في إنشاء قاعدة بيانات ستستغل في توعية الناس لأهمية اللجوء الى خدمات قسمي الطوارئ والإسعاف، والتعرف على مخاطر الإصابات وخصوصا تلك التي يتعرض لها المشاة في الشوارع والتي تعتبر حالات لا يستهان في عددها، مشيرا الى أن الدراسة ونتائجها سوف توضع تحت تصرف إدارة المرور في وزارة الداخلية، منوها الى وجود مشروعات جديدة للتقليل من التعرض للإصابات، وقال ‘’سوف نعلن عنها في حينها’’، كاشفا عن إعــداد القــسم لدراسة أخرى ستعلن نتائجها قريبا تتناول قسم الإسعاف .

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.